“شاهد” حقيقة الفيديو الذي طار به إعلام السعودية والإمارات وروج له بخبث لإدانة تركيا في أذربيجان

0

كشفت وكالة “الأناضول” التركية عبر فريق مرصد تفنيد الأكاذيب بها، حقيقة الفيديو المتداول الذي روج له إعلام والإمارات بشكل خاص، ويزعم وجود يقاتلون الأرمن في أذربيجان أرسلتهم .

 

وكان خبر وصول مقاتلين سوريين من الفصائل الحليفة لتركيا إلى أذربيجان، قد غطى على أخبار الاشتباكات الحدودية بين أذربيجان وأرمينيا.

وانشغلت وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الخبر الذي تابعه فريق “مرصد تفنيد الأكاذيب” دون أن يجد ما يكفي من الأدلة لإثبات صحته.

وبحسب “مرصد تفنيد الأكاذيب في الأناضول” فقد اعتمد مروجو الخبر على فيديو قصير لحركة رتل مكون من أكثر من 15 سيارة تحمل مسلحين، بينما تُسمع أصوات التكبير من المصطفّين على جانب الطريق.

وأشار المرصد إلى أنه لا يوجد في الفيديو ما يشير إلى هوية المسلحين، كما أن الفيديو لا يُظهر سوى رتل السيارات دون أن يظهر صورة أي منهم.

الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع في حسابات عربية “مغرضة” هو الفيديو الوحيد الذي اعتُمد كمصدر للخبر، وبعد متابعة الفيديو، توصل فريق المرصد إلى أن أول من نشره هو حساب يضع العلم الأرميني إلى جانب اسمه ” @301_AD”

وكتب في تغريدته، إن المقاتلين السوريين الذين نقلتهم تركيا مؤخرا إلى أذربيجان يتجهون إلى الخطوط الأمامية للقتال وهم يرددون “هتافات جهادية”.

وتداول الفيديو مواقعُ إخبارية خاصة في السعودية والإمارات لإدانة تركيا وعشرات الحسابات العربية والأجنبية.

وفي رد على الفيديو كتب حساب الأذربيجاني مراد خان أحمد. إن هؤلاء “هم جنود من أذربيجان وهم يهتفون باللهجة الأذربيجانية الأصلية التي تختلف عن اللهجات العربية التي تفتح الحرف الأول من لفظ الجلالة عند نطقه. خلافا للأذربيجانيين الذين يبتدئون لفظ الجلالة بحرف ياء مخففة”.

حقيقة الفيديو

لم يجد فريق المرصد ما يؤكد صحة الفيديو أو أن السيارات كانت تحمل بالفعل مقاتلين سوريين . حيث لا يُظهر الفيديو صورا للمقاتلين.

والواضح من لكنة الذين يهتفون بأنهم ليسوا مقاتلين، حيث تُسمع أصوات في غالبها أصوات نسوة يبدو أنهن يقفن على جانب الطريق بالقرب من الشخص الذي قام بتصوير الرتل.

والأحد، اندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا، إثر إطلاق القوات الأرمينية النار على مواقع سكنية مدنية بأذربيجان.

وذكرت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان، أن النيران الأرمينية أوقعت خسائر في الأرواح بين المدنيين. بجانب إلحاق دمار كبير في البنية التحتية المدنية في عدد من القرى التي تعرضت لقصف أرميني عنيف.

وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية. التي تضم إقليم “قره باغ” (يتكون من 5 محافظات). و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام”، و”فضولي”.

شاهد أيضا: حصدتهم حصد وحولتهم لكتلة لهب.. “شاهد” الضربة الجوية الأولى التي أشعلت فتيل الحرب بين أذربيجان وأرمينيا

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.