بعيدا عن السبب المعلن.. ما وراء الكواليس باتصال وزير خارجية عمان و”لافروف” ومصادر تكشف تفاصيل مثيرة

3

نشرت العديد من وسائل الإعلام  العمانية قبل يومين خبرا يفيد بتبادل بدر بن حمد البوسعيدي ، وسيرجي وزير خارجية ، عبارات التهاني بمناسبة مرور ٣٥ عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين السلطنة و روسيا والذي يوافق ٢٦ سبتمبر.

 

إلا أن مصادر مطلعة كشفت ما وصفته بسر الاتصال غير المرتب له بين الوزيرين، بعيدا عن السبب المعلن من قبل وسائل الإعلام مؤكدة أن المكالمة تضمنت بحث ملفات حساسة بين البلدين.

 

المصادر التي نقل عنها موقع “الدرر الشامية” السوري، أشارت إلى أن أبرز الملفات الحساسة والتي تشترك فيها سلطنة عمان مع روسيا، هي الدور العماني في مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية بشأن دعم بشار الأسد.

 

وأضافت المصادر أيضا أن “لافروف” نسق مع وزير خارجية سلطنة عمان ، مسألة إعادة تأهيل رئيس النظام السوري بشار الأسد عربيًا وإعادته إلى الجامعة العربية، والتوسط لدى بهدف إقناعها لتغيير الموقف من رئيس النظام السوري.

 

وفي السياق، بحث “لافروف” مسألة تزويد القوات العمانية بأسلحة روسية حديثة وأنظمة دفاع جوي متطورة، وذلك في محاولة روسية جديدة لاختراق عبر عمان.

 

يشار إلى أنه في أواخر يوليو الماضي أفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن سلطان عمان، هيثم بن طارق. بعث برسالة لرئيس النظام السوري بشار الأسد جاءت في صورة برقية تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

 

صحيفة “الرؤية” العمانية ذكرت حينها أن السلطان هيثم بن طارق تبادل برقيات التهاني والتبريكات مع قادة الدول الشقيقة والصديقة. من بينها تهنئة رئيس النظام السوري بشار الأسد، بعيد الأضحى.

 

وأثارت تهنئة السلطان هيثم لبشار حينها ردود فعل متابينة بين النشطاء الذين أيد بعضهم خطوة السلطان هيثم. حيث صار وجود بشار أمر واقع يجب التعامل معه وهو ما يتفق مع سياسة عمان الحيادية.

 

فيما عبر آخرون عن غغضبهم من إعطاء السفاح بشار الأسد شرعية بمثل هذه الرسائل.

 

كما أنه في يوليو 2019 أيضا زار وزير خارجية سلطنة عمان حينها يوسف بن علوي سوريا. واستقبله بشار الأسد وناقشا آخر التطورات على الساحتين الإقليمية. والتحديات السياسية والاقتصادية وسبل التصدي لها، وفقا للوكالة السورية النظامية حينها.

 

واعتبرت هذه الزيارة حينها هي الأولى من نوعها لوزير خارجية دولة خليجية منذ 2011.

 

وفي 12 نوفمبر 2011، اتخذت الجامعة العربية قرارا بتعليق عضوية سوريا، ومؤخرًا، أعادت دول عربية عديدة علاقاتها مع دمشق. وتمثل ذلك بافتتاح كل من العربية المتحدة والبحرين سفارتيهما في دمشق بعد إغلاقها منذ العام 2012.

شاهد أيضا: “شاهد” كلمة تاريخية لن ينساها تاريخ الدبلوماسية العُمانية لـ “أستاذ السلام والمدرسة القابوسية”

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. هزاب يقول

    مسقط عمان حجمها في السياسة الدولية صقر مكعب ! وأصفار على الشمال!!!! خخخخخخخخخ! ماهي الملفات الحساسة بين البلدين؟ دولة عظمى ودولة فاشلة؟ هل موسكو تحتاج مسقط عمان للدفاع عن بشار في قاعة الأفراح العربية التي ماتت من زمان؟ هل موسكو تريد وساطة بلد ضعيف لا تأثير له على السعودية؟ ما قوة مسقط وعمان لتأهيل النظام السوري؟ مع العلم مسقط عمان ضد ثورة السعوب العربية في مصر وسوريا وكل الجغرافيا العربية! مسقط عمان احتمال كبير تريد قرض مالي من روسيا على غرار القرض الصيني الذي استبعد حدوثه كثيرين ولكنه تم ويبدو من كثر فقر وافلاس البلد الفقير سيتم الشحت من روسيا ! خخخخخخخخخ! ودعكم من التهاني وووووو! منه العوض وإليه العوض مسقط عمان ماتت!

  2. عبدالله يقول

    السياسة فعلا ليست بحجم الدول ولكن بعقول أهلها فبريطانيا العضمى حكمت العالم وهي بحجمها المتواضع سلطنة عمان كيان عميق وعميق جدا يمرض صحيح لكن لا يموت ان اردت فقراء التاريخ منذ انكانت قارة وما قبلها وما بعدها بين الدول العربيه تعد الدوله التي تتمتع بكينونه وستدامة واستقرار سياسي على مر التاريخ وقبله
    هناك هزات ارضيه في الخليج العربي وبعض الدول العربية في الجانب السياسي يصعب على عقلك الصغير استيعابها وللعلم سيكون لها ما بعدها نسأل الله السلامة والعافية.

  3. هزاب يقول

    أكيد ستقول بريطانيا والعجب إن لم تقول ذلك! لأنها الحاكم المباشر لكانتونكم المحتل الفقير ! ودائما العبيد والخدم تحت جزمة الاسياد! خخخخخخخخخخخخخخخ1 يمرض ولا يموت هذا شطحات فكر خزعبلاتي من لا يموت هو الحي القيوم رب العالمين ! وليس بلد لن يموت فعلا فهو ميت وهو كانتون محتل اسمه مسقط عمان ظفار! خخخخخخخخخ! لكن ربما تقرا التاريخ بالمعكوس ! البرتغال أصغر من بريطاانيا بكثير وحكمت العالم واحتلت بلدكم وارتكبت الفظائع فيه !! وهولندا أصغر من البرتغال وكانت لها مستعمرات في جنوب شرق أسيا ووجود في الخليج العربي ! وبلجيكا الأصغر جدا احتلت دولا كبيرة المساحة مثل الكونغو كينشاسا ! خخخخخخخخخ! واسبانيا الاكبر من بريطانيا مساحة ضعف مساحة بريطانيا وزيادة احتلت امريكا الجنوبية باستثناء البرازيل احتلتها البرتغال1 لم ترى كل ذلك سوى بريطانيا حكامكم الفعليون ! خخخخخخخ1 ما هي الهزات في الخليج التي يمكن ان تأثروا فيها وأنتم فقراء مفلسون فعليا ومحاصرون بالمشاكل الداخلية ؟ تاريخكم بالمختصر هو قصقصة بريطانيا لريشكم من أفريقيا وجوادر وطردكم من كل مكان ومن ثم احتلالكم وحكمكم المباشر مع اعطاء الاستقلال لساحل عمان! خخخخخخخخخخخ! الامبراطورية المنقادة بذل ومهانة لا تصلح إلا لتكون في مزبلة التاريخ وبالفعل دخلت! ههههههههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.