كاتب سعودي “فتح المندل” وكشف موعد تطبيع سلطنة عُمان مع إسرائيل: “علاقات مباشرة وعلنية”

0

 

 

نشر الكاتب السعودي المثير للجدل ، مجموعة تغريدات عبر حسابه الرسمي بتويتر، حاول فيها تصدير موقف معاكس للموقف الرسمي لسلطنة عمان، بشأن العلاقة مع الكيان الإسرائيلي، بالتزامن مع حالة والهرولة في أحضان الاحتلال التي انتهجتها والبحرين، وتلميح الإدارة الأمريكية بأن المملكة هي التالية لهما بذلك.

 

وزعم “الزعتر” في عدة تغريدات على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها “وطن” أن السلطنة تتابع بأهمية “الأصداء السياسية و الشعبية تجاه الخطوة التي اتخذتها #الإمارات و #البحرين باتجاه السلام مع لان هذا سيخدم بشكل كبير تسريع عملية تأسيس علاقة مابين # وتل أبيب”

 

 

وتابع الكاتب السعودي أكذايبه وهذيانه في بتغريدة ثانية قال فيها “إن العلاقة مع إسرائيل بالنسبة للسلطنة تعزز سياسة الحياد.

 

وأضاف: “ترى #سلطنة_عمان أن تأسيس علاقات مباشرة وعلنية مع إسرائيل خطوة تساهم بشكل كبير في تعزيز ترسيخ سياسة الحياد بخاصة بعد أن ظلت بوصلة الحياد العمانية مفقودة بفضل سياسة الانحياز العمانية باتجاه إيران”

 

واستمر الكاتب السعودي محاولاً خلق مسوغات من خياله لتطبيع السلطنة مع الكيان وقال:في مسألة التطبيع المنتظر بين #سلطنة_عمان وإسرائيل تختلف الأمور كثيراً عن الخطوة التي إتخذتها # و #البحرين ، فـ #مسقط تنظر لمسألة تأسيس علاقات مع إسرائيل خطوة مهمة في طريق تعزيز سياسة الإنفتاح وكسر حاجز العزلة الذي ظل ملازماً السياسة العمانية لسنوات”

 

 

وتسبب حديث الكاتب السعودي بموجة من ردود الأفعال الغاضبة من قبل المتابعين عبر تويتر، والذين ساءهم ما يقوله الرجل الذي يحاول التنجيم بما سيجري، ويخلق مواقف من نسج خياله، ليس هناك على الواقع ما يؤكدها.

 

 

 

 

وكانت قد أكدت في وقت سابق على موقفها الثابت من القضية الفلسطينية والتعامل مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وهو التمسك بالمبادرة العربية كأساس للحل، بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

 

وكانت كل من الإمارات والبحرين قد وقعتا اتفاق التطبيع النهائي مع الكيان الإسرائيلي في 15 سبتمبر/أيلول الحالي، في خطوة اعتبرتها القيادة الفلسطينية خيانة تاريخية للقضية والدين والشعب الفلسطيني.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.