سلطنة عُمان تُعلق على اتفاق التطبيع البحريني الإسرائيلي وهذا موقفها من مبادرة الانبطاح الخليجية

2

كشفت سلطنة عُمان موقفها من إعلان البحريني الإسرائيلي، الذي أعلن عنه الجمعة الماضية في بيان ثلاثي بمشاركة ، وذلك بعد اتفاق التطبيع بين وإسرائيل بأقل من شهر.

 

وقالت حكومة، سلطنة عُمان، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية، ورصدته “وطن”، إن السلطنة تُرحب بتوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات مع ، معربة عن أملها في أن يسهم هذا التوجه الاستراتيجي بإحلال السلام في المنطقة.

 

وقالت حكومة عمان، إنها “رحبت بالمبادرة التي اتخذتها مملكة البحرين الشقيقة في إطار حقوقها السيادية، والإعلان الثلاثي المشترك حول العلاقات مع إسرائيل”.

 

وأضافت أنها “تأمل بأن يكون هذا التوجه الاستراتيجي الجديد، الذي اختارته بعض الدول العربية، رافداً عملياً ينصب نحو تحقيق السلام المبني على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وقيام دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية”.

 

وأوضحت أنه يجسد مبدأ حل الدولتين، كما تنص عليه المواثيق والقرارات العربية والأممية، ويعكس في نفس الوقت تطلعات ومطالب جميع الدول والشعوب المحبة للسلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط وفي العالم أجمع”.

 

وتباينت ردود أفعال رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الموقف العُماني، معتبرين أن ذلك يأتي في إطار سياسة السلطنة بعدم التدخل في شؤون الغير والحياد بكافة القضايا العربية والدولية الأمر الذي جعلها وسيطاً لكثير من القضايا.

 

وفي وقت سابق، أكد وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي، أنه لا يمكن تحقيق سلام شامل وعادل بين الدول العربية وإسرائيل بدون حل الدولتين المبني على مبدأ الأرض مقابل السلام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

 

جاء ذلك في كلمة “البوسعيدي” أمام الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة 154 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب.

 

وأعرب “البوسعيدي” عن دعم سلطنة عُمان للشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه المشروعة، ودعم جهود ومبادرات السلام في المنطقة.

 

وتطرق “البوسعيدي”، في كلمته، إلى الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، وكيفية إيجاد الحلول الخلاقة السلمية للقضايا والتحديات التي تهدد الشعوب العربية.

 

وسبق، أن أعلن الرئيس الأمريكي، ، يوم 11 أيلول/ سبتمبر، عن “اختراق دبلوماسي” جديد بعد التوصل إلى اتفاق سلام بين البحرين وإسرائيل.

 

ولاحقاً في نفس اليوم، أصدرت البحرين وإسرائيل والولايات المتحدة، بياناً مشتركاً، أكدت فيه توصل الطرفين البحريني والإسرائيلي إلى الاتفاق، قائلة: إن فتح الحوار بينهما سيؤيد “التحول الإيجابي للشرق الأوسط، ويزيد الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة”.

 

وتأتي هذه التطورات، بعد أن أعلنت الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة، يوم 13 آب/ أغسطس، في بيان مشترك، التوصل إلى اتفاق إماراتي إسرائيلي، حول تطبيع العلاقات بين الطرفين ينص كذلك على تعليق عملية ضم أراض في الضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيل.

 

وبعد توقيع هذا الاتفاق، الأمر الذي من المقرر، أن يتم في 15 أيلول/ سبتمبر في ، تصبح الإمارات ثالث دولة عربية تتوصل إلى سلام مع إسرائيل، وتقيم علاقات رسمية معها، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. هزاب يقول

    خخخخخخ! لم تعلق ترحب وترحب ! فلارق بين الترحيب والتعليق! هي نفس حركة اعلان الامارات اقامة علاقات مع اسرائيل! قبل أقل من شهر ! كله ترحيب ! والقادم سيكون اعلبان مسقط وعمان عن العلاقات والترحيب من البقية! خخخخخخخخخ! الحال من بعضه! ما هو قول حثالات الذباب المسقطي الوسخ؟ هعععععع

  2. هزاب يقول

    قبل ايام مسقط عمان على لسان وزير خارجيتها : نحن مع القضية الفلسطينية ! والآن مع البحرين والتطبيع قلبا وقالبا ! خخخخخخخخ! الذين يقولون ما لا يفعلون1 رب العالمين يفضحهم في كل حركة وسكنة من يوم دنس سيدهم الأكبر نتنياهو كانتونهم المحتل بريطانيا والفضائح تلاحقهم! هععععع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.