مسؤول سعودي بارز “نسي نفسه” واعترف بانهيار اقتصاد السعودية وهذا ما قاله عن “الوضع الضبابي”

0

في إشارة جديدة إلى حالة الانهيار الاقتصادي الغير مسبوقة في بسبب سياسات الأمير المتهور ، اعترف مسؤول سعودي بارز أن آفاق اقتصاد هذا العام مازالت ضبابية خاصة مع تهاوي وتضرر الاقتصاد بسبب كورونا.

 

محافظ العربي السعودي قال في تصريحات صحفية له: “بالنسبة لنا، وفي وضعنا، أثر خفض إنتاج النفط وتداعيات الفيروس على توقعات النمو”، مضيفا أن “آفاق 2020 مازالت ضبابية”.

 

هذا وأشارت تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن اقتصاد السعودية قد ينكمش 6.8% هذا العام, وقال مسؤولون سعوديون في وقت سابق إن توقعاتهم أقل “تشاؤما” من ذلك.

 

وقال “الخليفي” إن سعر الصرف السعودي الثابت من الركائز الرئيسية لاستقرار القطاع المالي في المملكة، لكنه أضاف أن الحذر مطلوب في ضوء التحفيز المقدم للاقتصاد.

 

وتابع محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي محذرا: “على المرء أن يكون حذرا عند نزع ذلك الدعم، ماذا سيحدث حينئذ، وبخاصة فيما يتعلق بجودة الأصول”.

 

وأظهر مسح الأسبوع الماضي أن أوضاع الشركات في القطاع الخاص غير النفطي تدهورت، مع تأثر الطلب بزيادة حادة في ضريبة القيمة المضافة.

 

وتواجه السعودية أزمة اقتصادية جراء الضرر الكبير الذي أصابها من تفشي جائحة المستجد وانهيار أسعار النفط إلى جانب تحديات أخرى.

 

وفي مقال بموقع “ميدل إيست آي” البريطاني قال الصحفي المستقل بول كوكرين، إن السعودية طالما سعت طيلة العقود الماضية إلى تنويع مصادر اقتصادها، وهو ما أكدته رؤية 2030 للمملكة التي أطلقها ولي العهد محمد بن سلمان.

 

شد الحزام

لكن تلك المساعي تعرضت -بحسب المقال- لصدمات مزدوجة ناجمة عن فيروس كورونا وتدني أسعار النفط مما كان له تأثير على خطط البلاد الاقتصادية، خصوصا ما يتعلق منها بالقطاع غير النفطي الذي يتوقع له أن ينكمش بمعدل 14% هذا العام.

 

وبالنسبة للمواطن السعودي العادي، فإن ذلك يعني شيئا واحدا فقط ألا وهو أن عليه الالتزام بـ “مزيد من شد الحزام” والتقشف، وتناول الكاتب أهم المهددات الرئيسية للاقتصاد السعودي.

 

ولطالما عقدت السعودية الآمال على السياحة حتى أنها احتلت جزءا كبيرا في رؤية 2030، وهي مشروع محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد، والذي يستهدف جذب 100 مليون زائر للمملكة في السنة بنهاية العقد الجاري.

 

وفي ضوء تفشي جائحة كورونا تتوقع الآن تراجعا في السياحة بواقع 35-45%، أي ما يعادل انخفاضا في الإيرادات بمعدل 28 مليار دولار في العام الجاري 2020.

 

وثمة انتكاسة أخرى للاقتصاد تمثلت في قرار تقليص أعداد الحجاج هذا العام، على الرغم مما تدره هذه الشعيرة من مال وفير للسعودية، وكانت الرياض قد أوقفت كذلك مناسك العمرة منذ مارس الماضي.

 

البطالة

وظل تعداد سكان المملكة في تزايد خلال العقود الأخيرة، بل تضاعف منذ تسعينيات القرن المنصرم، لكنّ ثمة نقصا في الوظائف بالنسبة للسعوديين الذين وُلدوا في الـ 30 سنة الماضية، ورغم أن نحو ثلثي السكان تحت سن الـ 30، فإن معظمهم من خريجي الجامعات العاطلين عن العمل.

 

ووفقا لبول كوكرين، فإن 1.2 مليون من العمال الأجانب سيغادرون المملكة بنهاية العام الجاري بسبب سياسة “السَّعْوَدة” وهو ما سيفتح فرصا لمواطنيها للعمل، لكن ذلك لن يتأتى إلا إذا تمكنت الشركات والمؤسسات التجارية من الصمود بوجه الجائحة وما يترتب عليها من تداعيات اقتصادية، ومدى استعدادها لدفع أجور عالية للسعوديين.

 

مداخيل متدنية وضرائب مرتفعة

لطالما كان انعدام تحصيل الضرائب أو انخفاضها عماد الحياة في السعودية، على حد تعبير كاتب المقال، إلا أن زيادتها في السنوات الأخيرة جراء تهاوي أسعار النفط حدا بالحكومة إلى إيجاد وسائل جديدة مدرة للدخل.

 

وعندما سنّت الرياض للمرة الأولى ضريبة القيمة المضافة وقلّصت دعم الوقود في عام 2018 كان ذلك في الواقع أمرا مثبطا للاقتصاد الذي عانى من منح علاوة غلاء المعيشة لنحو مليون من موظفي القطاع العام.

اقرأ أيضاً: ابن سلمان “في عجلة من أمره”.. كارثة اقتصادية تحدق بالمملكة وصحيفة أمريكية تكشف تفاصيل خطيرة

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.