حملة كويتية لمقاطعة صحيفتي “الراي” و”القبس” بعد نشرهما هذا التقرير عن فساد افراد في الاسرة الحاكمة

0

طالب ناشطون كويتيون بمقاطعة قناة وصحيفة الراي المحلية، وصحيفة “القبس”، والمدعومتان من غرفة التجارة، وذلك بعد اتهامهما بالإساءة إلى رموز الأسرة المالكة، ما اعتبره النشطاء إساءة إلى الشعب الكويتي بأكمله.

 

ودشن الناشطون هاشتاج ، والذي تفاعل معه عدداً كبيراً من المغردين، فكتبت المحامية دلال الملا: ” لإساءتهم لرموز الاسرة الحاكمة واثارة الفتنة .. عشان #قاطعوهم”.

وأكدت الناشطة الكويتية المثيرة للجدل ريم الشمري أنها استجابت للحملة، ونشرت صوراً تثبت ذلك، مرفقة بتعليق: “تم”.

وعلق آخر: ” لاجل الوطن لاجل عهد جديد بمحاسبه المتنفذين اصحاب الصحف لاجل دفاعهم عن الوافدين لاجل رفضهم معالجه الديون لاجل محاربه ابناء الوطن يجب #مقاطعة_الراي_القبس”.

وكتب فواز البليس: “خلال متابعتي لهم في الاسابيع الماضية لم المس فيهم الحيادية ونقل جميع الاخبار لذالك قررت #مقاطعة_الراي_القبس”.

ورأى أحد المغردين أن الصحيفتين تستخفان بعقول المواطنين، وكتب: “مقاطعة صحف الفتنة او صحف التجار واجبة على كل شريف يرفض ان يستخف بعقله”.

وكانت صحيفة “الراي” قد أوردت تفاصيل جديدة حول التحقيقات الجارية في قضية تسريبات تسجيلات أمن الدولة . مشيرةً إلى أن أفراد من في الكويت متورطين بالقضية.

نقلت الصحيفة عن مصادر مُطلعة قولها إن وزير الداخلية الكويتي، أنس الصالح. أحال ملف التسريبات إلى النيابة العامة بعدما أظهرت التحقيقات التي أجرتها اللجنة الخاصة بوزارة الداخلية تورط ثلاث ضباط في أمن الدولة متهمين بالتسريب.

وأوضحت المصادر، أن النيابة بدأت التحقيق نهاية الأسبوع الماضي مع أحد الضباط المتهمين بعد تعافيه من انهيار عصبي كان استدعى نقله إلى مستشفى الطب النفسي لتلقي العلاج. مبينة أن “المعلومات تشير إلى أن الضابط الذي يدعى (ن. ط) اعترف بأنه من قام بنسخ التسجيلات المسربة من داخل جهاز أمن الدولة ووضعها في فلاش ميموري بناء على طلب من أحد أبناء الأسرة الحاكمة المدعو (ف. س) الذي يعمل ضابطا في جهاز أمن الدولة”.

وأضافت المصادر أن “التحريات والتحقيقات كشفت أيضا أن الشيخ (ف.س) كان غادر البلاد إلى لندن بعد 3 أيام من تسلمه الفلاش ميموري الذي يحوي التسجيلات المسربة”. مشيرة إلى أنه “تم استدعاء (ف.س) أمس للتحقيق معه ومواجهته بأقوال الضابط والاستماع إلى إفادته”.

وأبدت المصادر “التخوف من أن تكون المجموعة نفسها تمكنت من تسريب وثائق أو تسجيلات أخرى لجهات غير معروفة”. مرجحة “احتمال تورط وزير سابق من أبناء الأسرة الحاكمة في عمليات تسريب التسجيلات ونشرها وتوزيعها”.

وبدأت قضية “تسجيلات أمن الدولة” بنشر حساب مجهول مقاطع مصورة يعود تاريخها لعام 2018. تضمنت اتهامات لرجال أمن الدولة بالتجسس على حسابات مواطنين ونواب والتواطئ مع متهمي قضية “الصندوق السيادي الماليزي”.

اقرأ أيضاً: فضيحة “تسريبات أمن الدولة” في الكويت تطال أفراداً من الأسرة الحاكمة.. أحد الشيوخ أستلم “الفلاش” وطار إلى لندن!

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.