قدوتها سهى عرفات.. “شاهد” فلسطينية بالإمارات “فتحت صدرها” وشتمت الفلسطينيين مجاملة لابن زايد “لأن خيره عليها”

1

نشر المغرد الإماراتي البذيء حمد المزروعي، مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر يوثق حديث فتاة قال إنها فلسطينية، حول اجتماع الفصائل الفلسطينية الأخير والموقف الفلسطيني الموحد تجاه دولة ، والذي هاجمته الفتاة بشدة ما جعل المزروعي يشيد بها.

 

وقالت الفتاة في المقطع الذي نشره المزروعي ورصدته “وطن” شاتمة القيادات الفلسطينية مجاملة لابن زايد ما نصّه: “عن الفصائل الفلسطينية اليوم والكلام اللي انحكا  من شلة العجايز بدي أقول شغلة، أعوذ بالله من جحود النعمة ونكران الفضل وانعدام الوفاء.

 

 

وتابعت في وصلة تطبيل مفضوحة للإمارات وابن زايد: “دولة الإمارات العربية المتحدة تعمّرت بعقلية الشيخ زايد أولاً، وبعقلة أبناء زايد ثانية، وبجهودهم، وبفلوس دولة الإمارات نفسها، لا انتو عمرتوها ولا غيركم، هذا الكلام عيب ومردود عليكم والتاريخ بيشهد”.

 

وأضافت الفتاة الظاهرة بالمقطع: “الـ400 ألف اللي بتحرضهن وبتسأل وينهن وهلأ جاي بعد 40 سنة تسأل عنهم، هذول الـ400 ألف عندهم ولاء للدولة اللي تربوا فيها وكونوا ثرواتهم فيها”.

 

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع حديث المقطع معبرين عن استيائهم عن مدى “السقوط” الذي وصلت له تلك السيدة بالمقطع، وإن كانت فعلاً من جنسية فلسطينية، فكيف لها أن تقف بصف من طبعوا مع دولة الاحتلال على حساب أبناء شعبها وجلدتها.

 

 

 

وسخر منها أحد النشطاء بقوله:”معطايه كم درهم ع هالكلمتين”

 

 

وكتب آخر:”فلسطين قضيت كل عربي اصيل قضيت كل مسلم، لعنة على ومن تحالف معهم إلى جهنم”

 

 

فيما أشاد عدد من الإماراتيين المؤيدين للتطبيع وسعداء بما فعله ابن زايد من خيانة، بحديث الفتاة وأثنوا عليها بشدة.

 

 

 

وكان ولي عهد أبو ظبي أعلن في 13 أغسطس/آب الماضي، توقيع بلاده اتفاقية سلام وتطبيع ثنائي مع الكيان الإسرائيلي، في خطوة اعتبرتها القيادة الفلسطينية والفصائل، خيانة تاريخية للدين والوطن والمسجد الأقصى، وطعنة في ظهر القضية الفلسطينية ونضاله.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. قرفان يقول

    أكانت فلسطينية أو غير فلسطينية،فلا فرق إذا علمنا أن دويلة الخمارات،وحسب تقرير للأمم المتحدة هي ثاني دولة في العالم في تجارة(الرقيق الأبيض) بعد تايلاند ، ولا بد أن تكون هذه الساقطة إحداهن ، ولا تعويل على قول المومسات إلا عند حكام وطبالي دويلة الخمارات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.