“شاهد” كيف جلط هذا الداعية الكويتي الشهير “سفهاء أبوظبي” وذكرهم بما فعله السلطان عبدالحميد الثاني

0

أكد الداعية الكويتي وخطيب منبر الدفاع عن المسجد الأقصى، الشيخ أحمد القطان، على موقفه الداعم للقضية الفلسطينية، بعد الاتفاق التطبيعي المُذل بين الإمارات والكيان الصهيوني.

 

وظهر القطان بفيديو متداول رصدته “وطن”، بدأه بأبيات من قصيدته قائلاً: “لا صلح لا تفويض لا تفريط في أرض الجدود، لا للدويلة رشوة ً ثمنا لآهات الشهيد” .

 

وتابع: “كل السيوف تكسرت، لم يبق إلا ابن الوليد، طوبى لمن طلب الشهادة في مقارعة اليهودِ”.

 

وجلط القطان عيال زايد والمطبلين عندما روى رد فعل السلطان عبدالحميد الثاني، عندما طلبوا منه التنازل عن فلسطين مقابل بقاءه في الملك قائلاً :”رحم الله السلطان عبدالحميد الذي قال لا أوقع ولو قيد شبر، لأن أرض فلسطين، وقف إلى يوم القيامة، فقالوا إذاً نزيل ملكك، قال افعلوا ما شئتم”.

 

ووجه القطان رسالة مُبطنة إلى الإمارات وحلفائها قائلاً: “ولا يضرنكم ولا يهلونكم ما يحدث للأمة اليوم، ان التفت إلى الإسلام في بلد تجده كالطير مقصوصا جناحاه، نرقع دنيانا بتمزيق ديننا، فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع، والحذر كل الحذر من المتآمرين وهم أشد عداوة من بني إسرائيل، وهو يهود العرب”.

 

وختم القطان حديثه قائلاً: “أسد عليا وفي الحروب نعامة، فَتْخَاء تَنْفُرُ من صفير الصافرِ ، خلا لك الجو فبيضي واصفري”.

 

وفي وقت سابق، أكد 37 نائباً كويتياً، دعمهم لموقف القيادة السياسية الشجاع والثابت تجاه المسجد الأقصى ومدينة القدس والحقوق الفلسطينية المغتصبة، في موقف أثار جنون الإمارات والمطبلين الذين انبروا في مهاجمة الكويت.

 

وجاء في بيان النواب الكويتيين تأييد الموقف السياسي لدولتهم الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لكل خطوات التطبيع مع إسرائيل.

 

ويأتي هذا الموقف متسقاً مع نهج سياستها الخارجية الراسخ على مدى عقود في دعم القضية الفلسطينية ومساندتها، باعتبارها قضية العرب الأولى، والقبول فقط، في حلّها، بما يقبل به الفلسطينيون.

 

الجدير ذكره، أن البحرين رحبت بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي واعتبرته انجازاً لصالح الإمارات، فيما التزمت السعودية الصمت ولم تعلق بشكل مباشر على الاتفاق واكتفت بالتأكيد على تمسكها بمبادرة السلام العربية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

https://www.youtube.com/c/WatanComNews/

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More