“شاهد” كيف جلط هذا الداعية الكويتي الشهير “سفهاء أبوظبي” وذكرهم بما فعله السلطان عبدالحميد الثاني

0

أكد الداعية الكويتي وخطيب منبر الدفاع عن المسجد الأقصى، الشيخ ، على موقفه الداعم للقضية الفلسطينية، بعد الاتفاق التطبيعي المُذل بين والكيان الصهيوني.

 

وظهر القطان بفيديو متداول رصدته “وطن”، بدأه بأبيات من قصيدته قائلاً: “لا صلح لا تفويض لا تفريط في أرض الجدود، لا للدويلة رشوة ً ثمنا لآهات الشهيد” .

 

وتابع: “كل السيوف تكسرت، لم يبق إلا ابن الوليد، طوبى لمن طلب الشهادة في مقارعة اليهودِ”.

 

وجلط القطان عيال زايد والمطبلين عندما روى رد فعل ، عندما طلبوا منه التنازل عن مقابل بقاءه في الملك قائلاً :”رحم الله السلطان عبدالحميد الذي قال لا أوقع ولو قيد شبر، لأن أرض ، وقف إلى يوم القيامة، فقالوا إذاً نزيل ملكك، قال افعلوا ما شئتم”.

 

ووجه القطان رسالة مُبطنة إلى الإمارات وحلفائها قائلاً: “ولا يضرنكم ولا يهلونكم ما يحدث للأمة اليوم، ان التفت إلى الإسلام في بلد تجده كالطير مقصوصا جناحاه، نرقع دنيانا بتمزيق ديننا، فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع، والحذر كل الحذر من المتآمرين وهم أشد عداوة من بني ، وهو يهود العرب”.

 

وختم القطان حديثه قائلاً: “أسد عليا وفي الحروب نعامة، فَتْخَاء تَنْفُرُ من صفير الصافرِ ، خلا لك الجو فبيضي واصفري”.

 

وفي وقت سابق، أكد 37 نائباً كويتياً، دعمهم لموقف القيادة السياسية الشجاع والثابت تجاه المسجد الأقصى ومدينة القدس والحقوق الفلسطينية المغتصبة، في موقف أثار جنون الإمارات والمطبلين الذين انبروا في مهاجمة .

 

وجاء في بيان النواب الكويتيين تأييد الموقف السياسي لدولتهم الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لكل خطوات مع إسرائيل.

 

ويأتي هذا الموقف متسقاً مع نهج سياستها الخارجية الراسخ على مدى عقود في دعم القضية الفلسطينية ومساندتها، باعتبارها قضية العرب الأولى، والقبول فقط، في حلّها، بما يقبل به الفلسطينيون.

 

الجدير ذكره، أن رحبت بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي واعتبرته انجازاً لصالح الإمارات، فيما التزمت الصمت ولم تعلق بشكل مباشر على الاتفاق واكتفت بالتأكيد على تمسكها بمبادرة السلام العربية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

https://www.youtube.com/c/WatanComNews/

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.