“غزة تغلي” .. المقاومة تهدد بحرق “تل أبيب” وإسرائيل تتوعد باغتيالات فإلى أين تسير الأمور؟!

3

بينما تأخذ وتيرة التصعيد في قطاع منحىً تصاعدياً، توعدت فصائل بردّ فوري ومنسّق ضدّ أهداف محدّدة ستُعلَن في الوقت المناسب إذا أقدمت على أي عملية اغتيال في القطاع.

وبحسب -صحيفة «الأخبار» اللبنانية-  فإنّ المقاومة أوصلت رسالة عبر الوسطاء بأنها ستردّ بصورة كبيرة وقوية في حال أقدم الاحتلال على تنفيذ اغتيال.

وأكد المصدر أن المقاومة سترى في أي اغتيال إعلاناً للحرب “التي ستحرق فيها المقاومة بآلاف الصواريخ، وبما لا يتوقعه الاحتلال”.

“السنوار وعيسى” هدفان!

ويؤكد هذا ما كشفه قبل يومين مصدر فلسطيني لصحيفة “العربي الجديد” عن أن الوفد المصري نقل لحركة تجديد الجانب الإسرائيلي تحذيره، بشأن إمكانية معاودة سياسة الاغتيالات بحق عدد من قيادات الحركة، الذين يصفهم بأنهم وراء تأجيج الأوضاع.

ولفت إلى أن القائمة التي حددها الجانب الإسرائيلي جاء على قمتها زعيم الحركة في غزة، يحيى السنوار، ومروان عيسى المعروف برئيس أركان كتائب القسام الذراع العسكرية للحركة.

واستقبلت حماس التهديد بتحذير مقابل، بأنه حال حدوث ذلك سيكون بمثابة قطع خط الرجعة أو الاتفاق، وأن “حماس” لديها في جعبتها ما من شأنه أن يجعل إسرائيل تندم على خطوة مثل هذه حال حدوثها.

البالونات الحارقة تتواصل

يأتي ذلك بينما يتواصل إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة من قطاع غزة، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

ومنذ أيام، ترد على ذلك، بغاراتٍ جوية تستهدف مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة .

في حين قالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة إنها ردّّت على القصف الإسرائيلي، بإطلاق صواريخ نحو المستوطنات، وسترد على اي استهدافٍ اسرائيلي .

غانتس: حماس ستتلقى ضربة قاسية جداً

في المقابل، وبعد إعلان الإحتلال خطّته للمواجهة مع غزة، وجّه وزير جيش الإحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، الجمعة، رسالة تهديد مصوّرة، بعد انتهاء جلسة تقييم للوضع في غزة، بمشاركة رئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي، وقائد المنطقة الجنوبية اللواء هرتسي هليفي، وقائد “فرقة غزة” العميد نمرود ألوني.

وقال غانتس: “حركة حماس ستتلقى ضربة قاسية جداً إذا استمرّت في التصعيد. الجيش مستعدّ ويدافع وسيواصل حماية سكان الجنوب، ويهاجم مَن يهاجمنا ويلحق أضراراً بالغة بهم”.

بالتوازي مع ذلك، كشفت “القناة الـ13” العبرية عن تعزيز جيش الإحتلال منظومة “القبة الحديدية” قرب حدود القطاع، ضمن استعداداته للتصعيد الذي قد يستمرّ لأيام أو أسابيع.

وتحدثت تقارير عن زيارة سيقوم بها السفير القطري محمد العمادي الى قطاع غزة خلال الاسبوع الجاري في محاولة لاحتواء أي تصعيد على غزة .

 

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. ابو العربي يقول

    والضحية الشعب الفلسطيني في غزه وابطال المقاومة يطلقون الصواريخ ويختفون وهاتك ياقصف ع رؤوس المساكين

  2. فهد يقول

    فعلا الضحية الشعب الفلسطينى ، الا يجب ان يقبلوا المذلة والمهانة ليعيشوا ؟ فعلا انهم مخطئين ان العزة والكرامة لاتوفر رغيف خبز .
    فاذا انت يا ابو العربى تقبل الذل والمهانة فغيرك عزيز لا يقبلها ويفضل الموت على المذلة
    (( ان العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ))
    ونحن أناسٌ لا توسطَ بيننا
    لنا الصدرُ دون العالمين أو القبر
    تَهونُ علينا في المعالي نفوسُنا
    ومن يَخْطُب الحسناءَ لم يُغْلِها المهر
    أَعَزُّ بني الدنيا وأعلى ذوي العلا
    وأكرمُ مَن فوقَ التراب ولا فخر

  3. صبحي يقول

    فعلا يامن سميت نفسك فهد العزه والكرامة سهل أن تكتبها من خلف الكمبيوتر بينما يعاني قطاع غزه وسكانه بطش اسرائيل بينما قادة المقاومة في فنادق القاهرة وطهران واولادهم دراسات عليا في افخم الجامعات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.