“الوزير الإماراتي الجبان” … لماذا حذف أنور قرقاش تغريدته التي امتدح فيها يوسف بن علوي وتحدّث فيها عن السلطنة؟!

1

حذف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش تغريدة أشاد فيها بوزير الخارجية العُماني السابق يوسف بن علوي ما أثار تساؤلاتٍ عن من أجبره على ذلك .

ووصف قرقاش الوزير بن علوي بـ”مدرسة دبلوماسية بارزة” وبارك للوزير الجديد بدر  البوسعيدي.

وقال في نصّ تغريدته قبل حذفها: “كل التقدير لمعالي الأخ يوسف بن علوي الذي كان بحق مدرسة دبلوماسية بارزة خلال عقود طويلة من عمر المنطقة. ونبارك للأخ بدر بن حمد البوسعيدي الذي عرفناه بأدبه الجم واطلاعه الواسع، وأتمنى له التوفيق والسداد في مهمته الجديدة. من الإمارات كل المودة والمحبة للسلطنة الشقيقة”.

Ef5BkSsXkBUrSdm

وجاء حذف قرقاش لتغريدته عن الوزير بن علوي بعد هجمة كبيرة من حسابات سعودية شبه رسمية وأخرى تابعة للديوان الملكي السعودي.

واعتبرت تلك الحسابات أنّ بن علوي “تآمر” مع العقيد الليبي الراحل معمر القذافي لتقسيم السعودية، في إشارةٍ منهم إلى التسجيل المفبرك الذي نشره المعارض السابق سعيد جداد.

 

من جهته، علّق حساب “الشاهين” العماني على سبب حذف قرقاش لتغريدته عن الوزير يوسف بن علوي.

وقال إنه على مدار ٣ ايام قامت المخابرات الإماراتية بوابل هائل من الذباب الالكتروني بنوعيه الرسمي والوهمي لايهامه بان الرأي العام السعودي يعارضه في هذا الشأن، فاختار حذف التغريدة لكيلا يفقد شعبيته.

وفي تغريدة أخرى قال الشاهين: “عندما يقوم حساب اخباري شبه رسمي متابعيه فوق ٧ مليون باتهام شخصية اعتبارية بدولة جارة بالتآمر والصاق الهوية السعودية بحسابات وهمية، فأما ان حسابكم مسيس والـ٧ مليون كلهم وهميين، او ان هناك مسؤول كبير لديكم صادف وجوده في دبي وجود كاميرا بغرفته فأمركم بذلك”.

ووصف مغردون قرقاش بـ”الجبان” بسبب حذفه التغريدته تحت ضغوط من الذباب وجهات عليا.

كانت “وطن” رصدت حملة منظمة شنّ خلالها كُتّاب ومغرّدون سعوديون وإماراتيون إساءاتٍ غير مسبوقة على يوسف بن علوي وزير خارجية سلطنة عمان السابق، بعد التغيير الحكومي الذي أجراه السلطان هيثم بن طارق آل سعيد .

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of للبغال فقط
    للبغال فقط يقول

    من قديم الزمان المعروف ان بغال الخمارات وبغال ال نهياق مهايط دون فعل كبير يا ابن علوي كبير تركتهم مثل الحمير ينهقون وينهقون بابابابابا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More