تغريدة لملك الأردن عبدالله الثاني عن “الهجرة النبوية” تعرضه لهجوم عنيف.. وغضب “مكتوم” يهدد عرشه

4

استغل الأردنيون بمواقع التواصل ظهور الملك عبدالله الثاني على حسابه بتويتر، لتوجيه رسائل اعتراض حادة على سياساته الأخيرة التي أحدثت شرخا داخل المجتمع خاصة في تعامله مع ملف نقابة المعلمين.

 

ونشر الملك عبدالله تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر هنأ فيها مواطنيه والأمة العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد.

 

 

وكتب وفق ما رصدته (وطن) ما نصه:”نستلهم من ذكرى الهجرة النبوية الشريفة أعظم الدروس في التعاضد والتراحم والصبر، فالأهداف العظيمة لا تتحقق من دون بذل وعطاء. عام هجري مبارك، أعاده الله على الأمتين العربية والإسلامية بالخير والبركات”

 

وبدلا من رد التهنئة استغل الناشطون الأردنيون التغريدة للتنفيث عن غضبهم جراء قرارات الحكومة الأخيرة، واعتقال قيادات نقابة المعلمين وأفراد منها على خلفية أزمة النقابة مع السلطة التي اندلعت بسبب عدم وفاء الحكومة بوعدها للمعلمين.

 

 

 

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية اتهمت السلطات الأردنية باستخدام “أمر كاسح” لمنع النشر، إضافة إلى المضايقات والاعتقالات لتقييد التغطية الإعلامية للاحتجاجات المستمرة الناجمة عن الإغلاق التعسفي لـ”نقابة المعلمين الأردنيين” في 25 يوليو 2020.

 

وكتب أحد النشطاء مخاطبا الملك:”قد مضى ٢٦ يوم اضراب عن الطعام ل مجموعه من المعلمين داخل السجون للاسف ، نرجو منكم النظر بأمرهم ، هم ابناء الاردن الذي يحتضن الجميع ، اتمنى من جلالتكم النظر بأمرهم ، هم اصحاب حق وانت اب حاني وحامي للجميع”

 

 

وكتب آخر:”والله ان وطني ليس بخير….انقذوا معلمينا حماة وبناة الاجيال …انقذوا اصحاب الحق لم يكوناو يوما الا للوطن ومع الوطن فباي ذنب يسجنوا ..26 يوم من الاضراب عن الطعام يحاربون بابسط حقوقهم”

 

 

كما طالب شباب آخرون الملك بالنظر في أمرهم كما وعدهم حيث انهم عاطلون عن العمل منذ 8 أعوام، رغم تفوقهم الدراسي وتخرجهم من كليات قمة.

 

 

وأول أمس قال مايكل بَيْج، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش إن “استغلال الأردن الخبيث للتدابير التعسفية مثل أوامر منع النشر والاعتقالات لإسكات الصحفيين، ليس سوى أحدث حلقة في سلسلة القيود المفروضة على حرية الصحافة في البلاد”، مشيرا إلى أن الأردن “لن يحلّ مشاكله الاقتصادية والسياسية الكثيرة عبر قمع الصحفيين والحد من حرية التعبير”.

 

وفي بيانها قالت المنظمة الحقوقية إنها قابلت في أغسطس 8 صحفيين أردنيين وأجانب يعملون في الأردن، وقال الجميع إنهم تعرضوا خلال السنوات القليلة الماضية لقيود متزايدة على تغطيتهم الصحفية على شكل أوامر حظر النشر، ومضايقات من قبل قوات الأمن، ووقف التصاريح الإعلامية.

 

وذكرت المنظمة أنه بعد إغلاق نقابة المعلمين الأردنيين في 25 يوليو، أصدر النائب العام على الفور أمر منع النشر، وحَظَر نشر أو مناقشة التفاصيل المتعلقة بالقضية.

 

بداية الأزمة

وتعود الأزمة بين نقابة المعلمين والحكومة إلى أكثر من عام، وذلك بعدما نظمت نقابة المعلمين إضرابا عن العمل استمر لمدة شهر العام الماضي، مطالبة بعلاوات مالية، وتم الاتفاق بين الحكومة والنقابة على منح المعلمين العلاوة المالية مطلع العام الحالي مقابل فك الإضراب وعودة المعلمين والطلبة إلى المدارس.

 

ومع بداية العام تم تنفيذ الاتفاق بمنح المعلمين علاوات مالية كل حسب خدمته وتقارير عمله وإنجازه، ومُنح موظفو القطاع الحكومي والعسكري علاوات مالية مماثلة.

 

ومع تفشي فيروس كورونا في الأردن منتصف مارس الماضي قررت الحكومة وقف العلاوات المالية الممنوحة لموظفي القطاع العام، بمن فيهم المعلمون، وذلك في حملة تقشف حكومية لمواجهة تداعيات انتشار الفيروس في المملكة.

 

وعند ذلك، اعتبرت نقابة المعلمين قرارات الحكومة نقضا للاتفاقية الموقعة بينهما، وهددت النقابة باتخاذ إجراءات تصعيدية مقابل استعادة العلاوات، منها الدخول في إضراب جديد عن العمل بداية العام الدراسي في سبتمبر المقبل، ومقاطعة المشاركة في الانتخابات النيابية المتوقع إجراؤها قبل نهاية العام، وغيرها من الإجراءات التصعيدية.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    محمدبن عبدالله..صلى الله عليه وسلم… بريئ منكم الى يوم الديـــــــن…..رجاء خذوا نجاساتكم وابتعدوا عن نبينا وحبيبنا وكل ما يتعلق به وبأمتـــه وهجرتـــه النبوية الشريفة…..اهتموا بالرز الاماراتي والسعودي …وسيدكم نتانياهو….رجاء..

  2. فاعل خير لمن لا يستحق. يقول

    هؤلاء ليسوا هاشميين ولا علاقة لهم بآل هاشم ولا برسول الله ولا حتى بقريش قاطبةً – ولم يكن هناك شريف إسمه حسين بن علي أصلاً – هؤلاء ليسوا إلا خدعة بريطانية تم تمريرها على العربان وبدو الصحراء الحمقى ليستمر الإستعمار البريطاني تحت غطاء النسب الهاشمي .. والنسب الهاشمي منه ومن والده وأجداده براء … هؤلاء هم قدم الصهيونية في أحد أركان وطننا العربي.

  3. فاعل خير لمن لا يستحق يقول

    هههههههههههههههههههه … لم أكن اتوقع أن يكون القائمين على هذه الصفحة رجال صادقين .. لكن جبناء أذلاء خانعين – ومتعاونين على كتمان ألحق – وإشهار الكذب والباطل … تفوا عليكم وعلى رجولتكم – تفوا عليكم وعلى الأرحام التي حملتكم -فهذه الأرحام حملت مخنثين – لا تكتبوا عن ألحق وأنتم منبع الباطل … أعلم انكم لن تنشروا هذا الكلام أيضاً – لكن يسرني انكم تقرأونه وتبصقون في وجوه أنفسكم لأنكم لا تستطيعون الرد ولا النشر. وهذ هو بالضبط حال الحقيرين المستحقرين العبيد الأذلاء.

  4. عاشق الاردن يقول

    الهوة بين الملك والشعب تزداد بعدا بسبب مستشارين اساءوا للملك واساءوا ايضا للشعب وتصرفاتهم العشوائية غير المدروسة. بإمكانك أن ترى ذلك من خلال أحاديث الناس بين بعضهم وفي صالوناتهم السياسية…

    ما زال هناك أناس يتدخلون في ادارة المشهد وهم خارج البلاد وهم معروفون لدى الداني والقاصي ويشغلون مناصب استشارية لدول اخرى…وكثرة الطباخين يخربوا الطبخة…ولا أعرف هل هذا المقال من أجل تلميع وزراء سابقين كان أداؤهم لا يزيد عن أداء هذه الثلة الضعيغة من الوزراء ان ماذا؟..
    .في نظري الأولوية الآن للملف الاقتصادي…حتى يتم ترميم الهوة التي زادت بين الملك والشعب لا بد من تحسين الملف االاقتصادي وإلا ستبقى عالقين وسنندم على اجراءات اتخذناها بدون دراسة ….الاردن وضع نفسه في أزمة هو غني عنها فهو يروج لمرحلة اخر” للفيروس” مع ان العالم كله يرى ضرورة التكيف والتعايش مع المرض …ولا أعرف من أين جاء الرزاز بقصة المرحلة الثانية للمرض فلا يوجد اي مصدر عالمي من منظمة الصحة العالمية او غيرها يؤكد ذلك…

    الاردن يحتاج ان يتعافى اقتصاديا والأولوية بجد لهذا الملف الصدئ المهمل من قبل الجميع جميع القطاعات ترهلت والمواطن يصرخ ولا أحد يجيب…هناك خبراء اقتصاديون اردنيون على قدر حمل المهمة مثل المستشار محمد الرواشدة والدكتور الحلايقة وغيرهم ممن يجب أن يكونوا في الفريق الاقتصادي القادم بإذن الله.

    عدم وجود مستشار اقتصادي متمكن لجلالة الملك وعدم وجود فريق اقتصادي حكومي يدير المشهد يوحي بأن المشكله الاقتصادية التي يعاني منها المواطن ستطول وهذا لن يكون في صالح الوطن والمواطن بدأ يشكوا وينتفض ويتسول احيانا…حمى الله الاردن….انشر يا عبدالباري فأنت صاحب الكلمة الحرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More