“كيف سمحت له رجولته بهذا الدور؟”.. “شاهد” فنان سوري شهير يُقبل قدم أمل عرفة بمشهد يُروج لـ”السادية” في الجنس!

0

أثارت الممثلة السورية ، ومواطنها الممثل ، جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب مشهدهما الجريء في مسلسل “”، والذي أثار الجدل منذ عرضه على قنوات عربية مشفرة.

 

ويظهر الفنان مصطفى في المشهد الذي تداوله الناشطون ورصدته “وطن”، وهو يؤدي شخصية “كرومو”، الخاضع لسيدته “سماهر” والتي تؤدي دورها أمل عرفة، ويقوم بتنظيف قدميها وتجفيفهما، ثم تقبيلهما، ما أثار غضباً واسعاً بين الجمهور الذي رأى أن المشهد يحمل إيحاءات خادشة للحياء، كما أنه يُروج للسلوك “المازوخي السادي” في الجنس.

 

وفي ذلك كتب أحد المُتابعين: “مثيره للاشمئزاز وأنا أعتبره مشهد إباحي واضح وصريح”.

 

وقارن آخر بين الأعمال الفنية في الماضي، والوقت الحالي، وكتب: “بعض مسلسلات هالوقت لا حيا ولا هم يحزنون الواحد صار يستحي يشوف شي قدام اهله كلها احبني واحبك وبوس وقلة حيا فرق بينها وبين مسلسلات قبل كان لها هدف”.

 

واستنكرت متابعة باسم فجر، ما آلت إليه أدوار أمل عرفة، وكتبت: “أمل عرفه لا مو معقول من الرزانة و العقل لين كذا”.

 

ونوه أخر إلى الذل في المشهد، وكتب: “لآحول ولآقوه إلآ بآلله ، حدثني عن الإهانة والاذلال ؛ مدري گيف سمحت له رجولته يقوم بدور هالمشهد”.

 

ولا يُعد هذا المشهد هو الأول من المسلسل، في إثارته للجدل، فقد تداول ناشطون مشهداً لثلاث راقصات في ملهى ليلى يتجادلن حول النقود التي يحصلن عليها من الزبائن، فتتلفظ إحداهن بمصطلح عامي خارج وبذيء جداً، يعني “العاهرة”.

 

وأثار المشهد صدمة لدى الجمهور العربي، واعتبروه سقطة في تاريخ الدراما السورية.

 

ومنذ الإعلان عن مسلسل شارع شيكاغو، أثار “البوستر” الخاص به ضجة كبيرة، والذي يظهر خلاله بطلا العمل مهيار خضور وسلاف فواخرجي، وهما يستعدان لتقبيل بعضهما قبلة حميمية، ما اعتبره الجمهور جرأة دخيلة على المسلسلات السورية.

 

الجدير بالذكر أن “شارع شيكاغو” مسلسل رومانسي بوليسي، تدور أحداثه بين حقبة ستينيات القرن الماضي والزمن الحالي.

 

ويروي المسلسل قصة ميرامار التي تهرب من كنف أهلها بمساعدة بطل شعبي يدعى مراد.

 

ويشارك في العمل عدد من نجوم الصف الأول السوريون أبرزهم سلافة فواخرجي، ومهيار خضور، وعباس النوري، وأمل عرفة، ودريد لحام، وشكران مرتجى.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.