“لا يوجد لديهم منشار او هيئة كبار الكهنة”.. إعلامي أردني يضع تركي الحمد في موقف محرج بعد تطاوله على الكويت

0

تصدى الإعلامي الأردني ياسر أبو هلالة، للكاتب السعودي المقرب من الديوان المكي، تركي الحمد، بعد تطاول الاخير على دولة الكويت، ملقناً إياه درساً قاسياً.

 

وقال تركي الحمد في تغريدة رصدتها “وطن”، ..:” عذرا أهلنا ولكن الكويت من جغرة لدحديرة، الإخوان ونواب فارس يتحكمون، كل يريدها بؤرة ثورية له”.

 

وسريعاً رد الاعلامي أبو هلالة على تطاول تركي الحمد على السيادة الكويتية قائلاً في تغريدة رصدتها “وطن”، “تركي الحمد يروّج إنه ” مفكر علماني ” لأنه حلق شاربه، لا هو مفكر ولا علماني، مجرد كاهن في معبد السلطة، ولاء مطلق لها وبراء مما خالفها”.

 

وأضاف أبو هلالة، في تغريدة رصدتها “وطن”: “الكويت فيها دستور وانتخابات وصحافة وليس فيها منشار ولا هيئة كبار الكهنة، هي بؤرة ثورية بالنسبة لبلد لا يوجد فيه مواطن ولا دستور”.

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع التغريدات معبرين عن استنكارهم للهجوم السعودي الإماراتي على الكويت، لافتين إلى أن ذلك بسبب مواقفها المخالفة لمواقف البلدين.

 

وفي وقت سابق، كشفت مصادر حكومية كويتية مطلعة، موقف الكويت من التطبيع مع إسرائيل، مشددةً على أن موقف البلاد من التطبيع مع إسرائيل ثابت ولن يتغير.

 

وقالت المصادر، وفق صحيفة “القبس” الكويتية، إن الكويت على موقفها وستكون آخر دولة تطبِّع مع إسرائيل، موضحةً أن الموقف الكويتي يأتي متّسقاً مع نهج سياستها الخارجية الراسخ على مدى عقود في دعم القضية الفلسطينية ومساندتها، باعتبارها قضية العرب الأولى، والقبول فقط، في حلّها، بما يقبل به الفلسطينيون.

 

وتجلّى الموقف الكويتي مجدداً مع ضغط الإعلام الإسرائيلي المستمر، خاصة في الأيام الأخيرة على العرب بضرورة تطبيع علاقاتهم مع إسرائيل؛ إذ تجسّد في انتفاضة كويتية شعبية كاسحة في وجه الإعلام الإسرائيلي وذيوله، رفضاً وشجباً واستنكاراً.

 

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي شدد في وقت سابق على أن موقف الكويت واضح ومعروف من رفض التطبيع مع إسرائيل، ولا خطوات كويتية باتجاه ذلك ولا موقف رسمي غير هذا الموقف.

 

ويتناغم الخطاب الرسمي الكويتي مع الخطاب الشعبي الرافض للتطبيع مع دولة الاحتلال، انطلاقاً من مرسوم الأمير الراحل الشيخ صباح السالم، بشأن الحرب الدفاعية ضد العصابات الصهيونية ودستور 1962.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More