لو كان صدام حسين موجوداً ما قالت هكذا.. “شاهد” ناشطة عراقية تغازل إسرائيل وتدعو للتخلي عن فكرة عدائها!

1

وجهت ناشطة عراقية مقيمة في كاليفورنيا رسالة مسمومة إلى ، لتنضم إلى قائمة المتصهينين الذين يغازلون علناً.

 

وقالت الناشطة آلاء فوزي في رسالتها التي نشرتها عبر “تويتر” ورصدتها “وطن”: “أنتم تحاربون الجانب الخطأ، لماذا تصرون على عداء إسرائيل؟ هذه الفكرة إيرانية بحتة، لأنها عن طريق هذه الفكرة احتلتكم ودمرتكم وسرقتكم، وتريد أن تتحكم بكم”.

 

وتابعت رسالتها التي بدت مُتخبطة وهي تُحاول إيصالها: “طالما بقيت فكرة عداء إسرائيل في بالكم، لن تتطوروا ولن تتحرروا، حين تصحبون أصدقاء للدول وتحترمونهم كما تحترمون دولتكم، ستعيشون بأمان”.

 

وأضافت: “حين تخرج وتتحدث عن إيران وأمريكا وأنت تعلم جيداً أن إيران تحتلك، سواء هتفت أو لم تهتف ضدها، بينما تدعم حقك وتحترم رأيك، وقد ترفع يدها عن العراق احتراماً لك، لأنك كإنسان لديك قيمة كبيرة لديها، ألا تتساءل من سيحمينا إذا رفعت يدها عن قضيتنا؟”.

 

وتناست فوزي جرائم الحرب الأمريكية التي ارتُكبت في العراق، وقالت: “إسرائيل وأمريكا دعمتا مظاهراتكم وحرياتكم، ومطالبتكم بالاستقلال عن إيران وتدخلاتها، من هم أعدائكم؟”.

 

وختمت فوزي: “القدس عاصمة إسرائيل لنكن واقعيين، متى سترون أن مشكلتكم الرئيسية أنكم قابلين بالذي يحتلكم ويصرخ بكم سنحرر القدس ويحتلكم أنتم ويدمركم أنتم ويقتلكم أنتم، وبنفس الوقت تتهجمون على إسرائيل التي لم تحتلكم ولم تؤذيكم، ولم تكن ضدكم”.

 

وتبرأ الناشطون من كلامها، فكتب مُغرد: “سبحان الله لولا ايران لكان العراق ولاية داعشية كذلك عندما احتلت داعش العراق خاطبنا الامريكان لكي ينقذونا من داعش فكان رد الامريكان ان العراق يحتاج 20 عاما لتخلص من داعش وبفضل الله والمرجعية الحكيمة وبفضل الحشد المقدس والجمهورية الاسلامية التي قدمت الغالي والنفيس لتنقذنا من داعش”.

 

وانتقدها آخر بأبيات شعرية، قائلاً: “مَنْ قالَ أنّكِ بنتَ (( فوزي )) واهمٌ.. بل مثلُكِ في الفِ شخصٍ يُنسَبُ في كلِّ امريكا ..وفي حاناتها.. ومن الشوارِعِ والملاهي تُطلَبً.. أخزيتِ نفسكِ ثم مَن جاءوا بكِ.. والعارُ جنبكِ قد يظنُّ هو الأبُ !”.

 

وطالبها آخر بالعودة إلى التاريخ وقراءته، وقال:”لاتعليق فقط اقول اذهبي واقرائي التاريخ، عيب واحد يتكلم بهذا الشكل هذا يدل على الجهل نعم والامية”.

 

وأحرجها نضال عمار بتعليقه: “طيب ليه ماتقترحي علي اسرئيل العوده لحدود ماقبل ٦٧ وبعدين نتكلم اقترحي عليهم تنفيذ قرارات الام المتحده ومجلس الامن بخصوص فلسطين الغريبه انك ماذكرتي فلسطين ابدا وهذا لب الموضوع نسيان فلسطين”.

 

 

ووصفها مغرد بالـ”جهل” قائلاً: “كلامك ينم عن جهل عميق وقديم.. ليس لنا عداء مع إسرائيل.. لانه لانعترف بشئ اسمه إسرائيل إنما هو كيان غاصب لحرم إسلامي وأرض تابعة للمسلمين.. وليس لانه فكرة او رغبة إيرانية.. الاحتلال منذ 1948 وحكومة الخميني منذ 1979.. رجائي لك.. إذا شي ما تفتهمين بيه لاتحشرين نفسك بيه لان صارت مهزلة”.

 

الجدير بالذكر أنه يجري دفع عدد من المشاهير من الإعلاميين وغيرهم، للإدلاء بموقفهم الداعم للتطبيع على وسائل التواصل الاجتماعي أو الصحف والفضائيات واعتباره أمرا طبيعيا، ومحاولة إقناع بعض العلماء والمشايخ و عدد من الدعاة المشهورين للتحدث بإيجابية عن إسرائيل والتطبيع معها، وتأسيس الجيوش الإلكترونية لدعم الموضوع والرد على الرافضين.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابو براء الشويلي يقول

    مسألة الكيان اللقيط المغتصب العنصري اتخذت ابعادا خطرة جدا من اجيال لاحقة لم تعش صيرورة هذا الكيان !!! وكيفية نأسيسة !!!؟ وماهي فلسطين ؟!! وكيف شرد شعبها ؟!! وهل هناك حق لهم تاريخي بهذه الارص ؟؛؛
    لكن الحكومات العربيه ثقفت الاجيال على ضرورة التعايش والتسامح والسلام مع الصهاينة الغزاة وان العداء معها مجلبة للشر والسؤ للعالم العربي وان التقدم والتحضر يمر من خلالهم فقط..
    لذا تسمية الكيان ب،(اسرائيل) يصفي الشرعية عليها ويعطيها الحق لكونها دولة؛؛؛؟والحقيقة المطموسة هي كيان هزيل مترنح على وقع استغلال وهن وتفرقة وشيوع الفتن داخل صفوف
    الأمة الممتحنة بحكامها العملاءوالخونه والتوابع الجبناء…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.