“إعلامنا ذليل وسافل”.. “شاهد” لبناني غاضب من حكومته يُوجه رسالة إلى أردوغان باسم الشعب اللبناني!

0

عبر مواطن لبناني عن غضبه من حكومته، بعد تجاهلهم توجيه الشكر إلى تركيا، كما وجهت الشكر للدول الأخرى التي هبت لمساعدتها في النكبة التي تعرضت لها الثلاثاء الماضي، بانفجار مرفأ بيروت.

 

وقال المواطن اللبناني بفيديو متداول رصدته “وطن”: “هالمرة سلامي للقائد، الطيب المطيب رجب طيب أردوغان، ما سمعتهن بيقولوا شكرا طهران وشكرا باريس وشكرا ، ليش مابتطلع فخامتك بتقول شكراً تركيا؟ مع إنه تركيا أول دولة ساعدتنا ووقفت حدنا بهالأزمة، وأول دولة بعتت طيران لينقل المصابين، أول دولة بعتت مساعدات لوجستية إن كان على صعيد العتيد والعتاد”.

 

وتابع غاضبا: “ليه مابتقول شكرا تركيا، من شو خايف أنا ماعم أفهم؟ إزا ما في زعيم لبناني بده يقول شكراً تركيا، نحنا الشعب اللبناني المسلم بدنا نقول شكراً للقائد الطيب المطيب رجب طيب أردوغان، شكرا تركيا”.

 

وشدد على توجيه الشكر لتركيا باسم الشعب اللبناني، مضيفاً: “إيه بدنا نقولها، مابعرف بشو مفزعينك وبشو مخوفينك ماعم أفهم، سعادة الرئيس ما تواخذنا بما فعل السفهاء منا، أنا راح وضحلك فكرة عن إعلامنا وأكيد إنت بتعرف، احنا إعلامنا إعلام ذليل ومنحط، وإعلام سافل ومسيس”.

 

 

وشن هجوماً على الإعلام اللبناني قائلاً: “شي موالي لإيران وشي موالي لأمريكا وشي موالي لفرنسا، هلأ صارت الأم الحنونة ، مع أنه وقت الانتداب ماسحبوا شبر من الأرض الفرنساوية، وهلأ صارت إمنا الحنونة”.

 

وختم: “بكرر شكرا تركيا وشكرا لأردوغان، عشتم وعاشت تركيا، وقاتل الله أعداء تركيا وقاتل الله حكامنا”.

 

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد تعهد بأن بلاده ستقف إلى جانب وشعبه بكل ما تملك.

 

وقال أردوغان في تصريحات عقب أداء صلاة الجمعة في مسجد “آيا صوفيا” بمدينة إسطنبول: “سنقف إلى جانب لبنان وشعبه بكل ما نملك، هذه كارثة كبيرة بالفعل، وكنا قد شهدنا أمرًا مماثلًا في عهد المرحوم رفيق الحريري ، والآن وقع شيء أبعد من ذلك بكثير”.

 

وأشار إلى إرسال تركيا طائرة عسكرية للبنان محملة بالمساعدات، فضلًا عن تقديم مشاف ميدانية.

 

وتابع: “أبلغت الرئيس عون أن مستشفياتنا هي مستشفياتكم، ونحن معكم في كل لحظة بشأن نقل الجرحى، ويمكننا من خلال طائراتنا المخصصة للإسعاف نقل الجرحى إلى بلادنا”.

 

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أول زعيم أجنبي يزور بيروت بعد الانفجار المدمر والأقوى في تاريخ العاصمة اللبنانية.

 

وتعهد ماكرون للمواطنين اللبنانيين بالتأكد من أن المساعدات المخصصة إليهم في ظل الانفجار المدمر في مرفأ بيروت لن تقع في “الأيدي الفاسدة”.

 

وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة إطلاق إصلاحات سياسية في لبنان، مضيفا: “يجب أن يصبح هذا الانفجار بداية لعهد جديد”.

 

 

وخلف الانفجار الدامي الثلاثاء الماضي في بيروت، 154 قتيلا وأكثر من 5 آلاف جريح، ومئات المفقودين والمشردين، إضافة إلى خسائر مادية باهظة قدرت بين 10 الى 15 مليار دولار، بحسب تصريحات رسمية.

 

ويزيد من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.