صحيفة مصرية يديرها “أكبر مطبل للسيسي” تحتفل بذكرى سقوط الخلافة العثمانية وتصفها بالفاسدة

2

أثارت صحيفة “” المصرية المحسوبة على النظام موجة جدل واسعة، عقب احتفائها بذكرى سقوط على يد مصطفى كما أتاتورك عام 1919.

 

ونشرت الصحيفة تدوينة على حسابها الرسمي بفيس بوك رصدتها (وطن) وصفت فيها الخلافة العثمانية بالفاسدة.

 

 

وأرفقت صحيفة الدستور تدوينتها بصورة لمصطفى كمال أتاتورك وعلقت:”في مثل هذا اليوم من عام 1919 بدأت الثورة المباركة بقيادة مصطفى كما أتاتورك ضد دولة الخلافة العثمانية الفاسدة”

 

وتسبب تعليق الصحيفة في هجوم واسع عليها من قبل النشطاء الذين أشاروا إلى أن “الدستور” لا غرابة أن تكتب هذا، لأن من يديرها هو أحد رجال النظام محمد الباز ووصفوه بـ”أكبر مطبل للسيسي”.

 

ثورة مباركه ضد الخلافة العثمانية الفاسده ؟! 🤔اتاتورك اللي منع الأذان !! اتاتورك اللي سب النبي محمد ؟! اتاتورك اللي قال…

Gepostet von ‎الكورة الزملكاوية – zamalek Kora‎ am Mittwoch, 5. August 2020

 

وأوضح آخرون أن المنشور هدفه مكايدة وأردوغان بسبب موقفها من انقلاب وعدم اعترافها بالسيسي رئيسا.

 

وكانت صحيفة لوفيغارو (Le Figaro) الفرنسية قالت في تقرير لها إن تحويل كنيسة آيا صوفيا من جديد إلى مسجد يبعث برسالة واضحة مفادها أن الخلافة (الإمبراطورية) العثمانية أضحت النموذج الذي ينبغي أن يحتذى بالنسبة لتركيا الحديثة.

 

وعادت الصحيفة في بداية افتتاحيتها التي كتبها باتريك سان بول، ونشرت أواخر الشهر الماضي إلى القرن العاشر الميلادي حين انبهر الزوار الروس لرؤية القبة المركزية لآيا صوفيا، وما يغطيها من فسيفساء الذهب، لدرجة أنهم علقوا قائلين “لم نكن نعرف أنحن في الجنة أم على وجه الأرض”.

 

وأضافت أن آيا صوفيا ظلت لقرون عديدة رمز الماضي المسيحي للإمبراطورية الرومانية الشرقية إلى أن استولى المسلمون بقيادة محمد الثاني (الفاتح) عام 1453 على القسطنطينية، وحوّل قائدهم آيا صوفيا من كنيسة للمسيحيين إلى مسجد للمسلمين.

 

ولفتت إلى تحويل الزعيم التركي الراحل مصطفى كمال أتاتورك هذا الصرح العظيم إلى متحف في العام 1934، الأمر الذي قالت إنه حوّل آيا صوفيا شيئا فشيئا إلى “مثال حي للسعي لتحقيق المصالحة بين الموحدين المسلمين والمسيحيين”.

 

لكن ها هو الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان (الفاتح)، كما يصفه الكاتب، يعيدها من جديد إلى حظيرة المسلمين، مما يعني في الوقت ذاته تتويجا للانحراف عن خطه السياسي وتحقيقا لحلمه الإسلامي القومي بعد 18 عاما من الحكم، وفقا للكاتب.

 

وعلق سان بول على ذلك بقوله إن هذا القرار يعد مسمارا جديدا يغرس في نعش أتاتورك، الذي ما فتئ أردوغان يهدم ما يمثله من علمانية الدولة.

 

واعتبر الكاتب أنه أصبح بإمكان “السلطان” الجديد أردوغان أن يفتخر بأنه بإعادة آيا صوفيا مسجدا قد استعاد إسطنبول تمامًا، وهو ما يمثل مصدر اعتزاز للقوميين الأتراك.

 

واستنتج الكاتب أن أردوغان بمثل هذه الخطوات يقول بصوت عال وواضح إنه لن يظل مكبلا بالقيم الغربية، مشيرا إلى أن الرئيس التركي يفتح بذلك خلافا لا يمكن إصلاحه مع الغرب.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Mohammedfadhil يقول

    انتو،،، صلحو بلادكم،، اولا ، مش جاي بلطجي قاتل للشعب المصري يدير البلاد ..والفساد عندكم أعلى بكثير ،ياخونة الدين لا تعتقدو أنكم مستقيمون،، بل أنتم اعجز اهل الأرض، ،ومن يحارب دين الله ورسوله فإن له معيشة ضنكا،،أنتم عباد المال،، وعملاء للصهاينة،،لا يهمكم، كم مصري يقتل ،،

  2. عربي اتجنن يقول

    اردوغان وضع بلاده في المرتبة 12 عالميااقتصاديا واصبح عنده اكتفاء ذاتي وقوة عسكريةعملاقة اين وضعكم السيسي يافصحين؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.