“شاهد” المهرجة عبير موسى “دلوعة” دحلان تقع في شر أعمالها وتزين كعكة الاحتفال بعيد الجمهورية بالعلم التركي بدلاً من التونسي!

0

وقع الحزب الدستوري الحر في ، والذي تتزعمه النائبة ، الممولة إماراتياً لتنفيذ انقلاب على الشرعية في تونس، يوم احتفالاته بعيد الجمهورية في الـ25 من يوليو في خطأ فادح، بعد أن نسى علم بلاده وزين الكعكة الخاصة بالاحتفال بعلم تركيا بدلاً من علم تونس.

 

وتداول رواد مواقع التواصل في تونس مقاطع فيديو لاحتفالات رئيسة الحزب “الدستوري الحر”، عبير موسي، بذكرى إعلان الجمهورية، بكعكة عليها علم تركيا بدلا من علم تونس (المشابه له)، في حين عرف عنها انتقادها الشديد لـ”حزب النهضة” ولتركيا.

 

وأثار الخطأ غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، فيما سخر آخرون من الحزب الذي لا يعرف علم بلاده.

 

وفي وقت سابق، كشف نور الدين البحيري، رئيس كتلة حركة النهضة التونسية بالبرلمان، تفاصيل خطة إماراتية لتدمير المنظومة السياسية في تونس، لافتاً إلى وجود ضغوط تمارس من داخل البلاد وخارجها بأموال إماراتية توزّع على النواب لسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، بينما لم يصدُر أي تعليق من أبوظبي بشأن اتهامات المسؤول في الحزب التونسي.

 

وفي التفاصيل التي تحدث عنها البحيري لإذاعة “شمس إف إم” التونسية الخاصة، فإن ذلك يأتي في إطار “خطة إماراتية لتدمير المنظومة السياسية في تونس بالانطلاق من البرلمان وإحداث فراغ به بتنحية رئيسه وتعطيل تزكية الحكومة المقبلة، وذلك سيؤدي لدفع البلاد نحو الفراغ”، وفق تعبيره.

 

تصريحات البحيري تأتي بينما أقرّ مكتب البرلمان التونسي (أعلى هيئة به) أن يكون التصويت على لائحة سحب الثقة من الغنوشي، في الجلسة المقررة، الخميس 30 يوليو/تموز، سريّاً ودون مداولات أو نقاش عام بين النواب.

 

حسب الدستور التونسي والنظام الداخلي للبرلمان، يتطلب تمرير لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان توفر الأغلبية المطلقة من الأصوات (109 من مجموع 217 نائباً).

 

قبل أسبوع، أعلنت 4 كتل نيابية، في مؤتمر صحفي، رسمياً، إيداع لائحة لسحب الثقة من الغنوشي بمكتب الضبط بالبرلمان، بعد استيفائها عدد الإمضاءات المطلوبة وهي 73 توقيعاً.

 

علّلت الكتل المتقدمة بلائحة سحب الثقة من الغنوشي هذه الخطوة بأنها “جاءت نتيجة اتخاذ رئيس البرلمان قرارات بشكل فردي، دون الرجوع إلى مكتب البرلمان (أعلى هيئة)، وإصدار تصريحات بخصوص العلاقات الخارجية لتونس تتنافى مع توجّه الدبلوماسية التونسية”، بحسب رأيهم.

 

وهناك العديد من التقارير تحدّثت مؤخراً عن “علاقة بين النائبة عبير موسى ودولة ”، خاصة في أعقاب محاولتها إدانة التدخل التركي في ليبيا دون إدانة التدخل الإماراتي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.