“شاهد” العراقيون ينتصرون لأم الطفل محمد بما فعلوه في الناصرية وهذا ما كان يجري معهم في أقبية التحقيق!

0

طالب ناشطون عراقيون، بفتح تحقيق شامل بجميع الانتهاكات التي تعرض لها المتظاهرون على يد أتباع الأحزاب والمليشيات المندسين في الأجهزة الأمنية.

 

واحتشد آلاف المتظاهرين في ميدان التظاهرات في ساحة الحبوبي لليوم الثاني على التوالي، لاستنكار ما تعرض له “الفتى المشتوم”، الذي تم الاعتداء عليه وتعريته وإهانته من قبل عناصر من قوة حفظ النظام، حيث ردد المتظاهرون “أمك صارت من ذي قال اليوم أبشر يا محمد” وذلك إعادة لاعتبار أم الفتى، وتبني قضيتها وتأكيد انتمائها لهم والتفاخر بذلك.

 

وقال الناشط المدني العراقي “أحمد التميمي” خلال مقابلة صحفية بأن آلاف المتظاهرين من أهالي محافظة ذي قار احتشدوا رجالاً ونساءً في ميدان التظاهرات في ساحة الحبوبي للتنديد بانتهاك انسانية الفتى محمد والنيل من شرف عائلته على يد عناصر من قوة حفظ القانون، منوهاً لأن المتظاهرين رددوا أهزوجة أمك صارت من ذي ار اليوم أبشر يا محمد، وذلك انتصاراً لأم الفتى المشتوم، وإعادة الاعتبار لها من خلال تبني قضيتها من قبل ثوار ذي قار، وتأكيد انتمائها لهم والتفاخر بذلك.

 

ولفت التميمي الذي سبق أن تم اعتقاله برفقة عدد من المتظاهرين من قبل أحد الأجهزة الأمنية في الناصرية إبان حكومة عبد المهدي، لمشاركته بالتظاهرات المطلبية، بأن ما تعرض له الفتى محمد أعاد لذاكرته ما تعرض له من تعذيب وانتهاكات في مديرية مكافحة الإرهاب إبان حكومة المهدي، مضيفاً: “المحققين مزقوا أعراضنا في شتائمهم خلال التعذيب ونحن مقيدي الأيدي لا حول لنا ولا قوة”.

 

وتابع: “تعرضت خلال الاعتقال للضرب المبرح والفلقة والصعق بالتيار الكهربائي في مناطق حساسة من الجسد، ناهيك عن السباب والشتائم المقذعة والبذيئة”.

 

مع تأكيده بأن المحققين في الأجهزة الأمنية تعاملوا معه ومع أقرانه بطريقة لا إنسانية، وإنما بحقد وغل شخصي.

 

وتابع الناشط العراقي في حديثه: “ندعو جميع من تعرضوا لانتهاكات وتعذيب على يد القوات الأمنية و أتباع الأحزاب والمليشيات إلى إقامة دعوى قضائية ضد جلاديهم، معرباً عن أمله بأن يقف القضاء العراقي أمام مسئولياته أن يفتح أبوابه لاستقبال شكاوى الضحايا والتعاطي معها بمهنية عالية وأن لا يخضع للابتزاز والضغوط السياسية والحزبية.

 

وشهدت ساحة الحبوبي وعلى مدي يومي السبت والأحد الماضيين تظاهرات واسعة استنكاراً لما تعرض له الفتى العراقي محمد سعيد من اعتداء وانتهاكات من قبل عناصر تتبع للقوات الأمنية العراقية، وذلك بمشاركة الآلاف من المتظاهرين، مرسلين هتافات تعني بأنهم سيظلون بجانب الطفل محمد، ومعبرين عن تضامنهم معه ومع السيدة والدته التي تم إهانتها بالمقطع.

 

وكان متظاهرو محافظة ذي قار وناشطوها أدانوا يوم الأحد الثاني من آب 2020، اعتداء قوة حفظ القانون على أحد المتظاهرين القاصرين قانوناً، وإهانته عبر تعريته من ملابسه وتصويره وهو يتعرض للضرب، ويتم توجيه السب والشتم له والطعن بشرفه وشرف والدته.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.