مكالمات سرية جرى رصدها.. تفاصيل جديدة حول القوات المصرية التي أرسلها السيسي لدعم “عشيقه” الأسد وهنا تتواجد

4

كشفت المعارضة السورية، تفاصيل جديدة عن الجنود المصريين الذين رصدتهم في شمال ، وذلك بعد تسجيل صوتي مسرب لمكالمات بينهم تم اعتراضها.

 

وقال المتحدث العسكري الرسمي باسم الجيش الوطني السوري المعارض، الرائد يوسف الحمود، إن القوة المصرية التي وصلت مؤخراً إلى سوريا، وصلت بأسلحة فردية خفيفة فقط، موضحاً أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها سوريا تواجداً لقوات مصرية.

 

واستدرك الحمود، وفق موقع “عربي 21”: “بل كانوا سابقا موجودين في سوريا كضباط استشارات وتبادل خبرات، ومصر لم تكن تخفي ذلك، على عكس اليوم”، لافتاً إلى أن الـ 148 جنديا مصريا الذين وصلوا شمال سوريا، توزعوا خمسين عنصراً حول سراقب في إدلب و98 في خان العسل في .

 

وأضاف أنهم بعد أن وصلوا الأحد الماضي إلى سوريا، أي قبل أسبوع تماما، زاروا مراكز تدريب للنظام السوري والقوات المؤيدة له خلال الأيام الماضية، واطلعوا على غرف العمليات على الجبهات.

 

وأكد أن هذه المعلومات على درجة كبيرة جدا من الموثوقية، لافتاً إلى أنهم في المعارضة يراقبون تحركات الجنود المصريين جيدا منذ دخولهم إلى سوريا.

 

وتجاهل الجيش المصري التعليق على التقارير التي تؤكد وجود عناصر له في سوريا، في حين اكتفى بنفي من مصادر برلمانية فقط.

 

حجم التواجد

ولفت الحمود إلى أن المعارضة ترى في الدور المصري في سوريا، بأنه مرهون بحجم التواجد في سوريا، موضحا أنه في حال استمرت عمليات الإدخال للقوات المصرية إلى سوريا، فإنه يمكن أن يكون هناك نية للتواجد بشكل دائم لدى ، والقتال بجانب النظام والحرس الإيراني.

 

وتابع: “أما إذا لم يكن هناك متابعة لإرسال القوات، فهذا يعني الاكتفاء بتقديم التدريب والاستشارة في غرف العمليات للمعارك”.

 

وحول الهدف من وراء إرسال هذه القوات من مصر إلى سوريا، فقال الحمود: “لا يوجد أي دولة عربية أو حاكم عربي يصل إلى مستوى أن يكون فاعلا في السياسة الدولية. لا يمكن للقوات في مصر أن تتخذ قرارا بإرسال قوات إلى سوريا إلا بالتنسيق مع إحدى الجهات الدولية الفاعلة”، مثل روسيا وإيران.

 

وأكد أن “غالبية الدول العربية للأسف أدوات فقط، وهناك قسم بسيط يصل إلى مستوى أن يأخذ دورا وظيفيا في المنظومة الدولية لا أكثر، لذلك لا يمكن لحاكم عربي أن يتخذ أي قرار دون التنسيق مع الجهات الدولية”.

 

موافقة روسية

واعتبر الحمود أن دخول لم يتم دون التنسيق والموافقة من روسيا، مؤكدا أنه “ما كان لها أن تدخل دون ذلك”.

 

وعن دوافع مصر وراء ذلك، قال: “نحن سنخطئ إذا قلنا أن مصر دخلت لتوجه رسالة إلى تركيا أو غيرها، فهي لم تصل إلى أن تكون دولة فاعلة في الملف السوري أو غيره من الملفات التي تشهد تدخلا لقوى دولية”.

 

وأوضح: “إنما يمكن أن يفهم الدور المصري من خلال توجه دولة فاعلة مثل روسيا، تريد أن تزيد من تعقيد الملف في سوريا، على غرار الملف في ليبيا، أو الملفات الأخرى التي فيها نزاع بين روسيا وتركيا وأمريكا، كما يحصل في أي منطقة فيها نزاع دولي”.

 

الجدير ذكره، أن المعارضة السورية بثت تسجيلات صوتية أكدت صحة التقارير الإعلامية التي أعلنت وجود قوات مصرية في سوريا لمساندة بشار الأسد.

 

وكانت وكالة الأناضول التركية، كشفت في وقت سابق، عن إرسال رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي جنوداً إلى إدلب السورية لمساندة بشار الأسد، الأمر الذي يأتي ضمن مخطط إماراتي لإفشال الاتفاق الروسي التركي في المدينة.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. محمد نور يقول

    كلام فارغ ومتناقص.

  2. الملامة يقول

    هههههههه
    كلام فاضي.. لاكن من تحالف مع إيران فسوريا هو أردوغان
    عندما كان الجيش الحر يسيطر على سوريا ويخنق دمشق
    تم إدخال داعش عن طريق تركيا لضرب الجيش الحر وفعلا بدأ الجيش الحر بالتمزق والتقهقر عندها واحتلت داعش الأرض السورية
    عندها تدخلت تركيا لمحاربة داعش
    وتجميع المعارضين وسحبهم فالباصات بتنسيق روسي تركي إيراني
    أثر صفقة تضمن فيها روسيا وايران لتركيا تسليمها إدلب والشريط الحدودي فتتوسع تركيا فالاراضي الحدودية وتقضي على الأتراك وتسيطر على حقول النفط السورية.. وعند تنفيذ الاتفاق اكتشف أردوغان ان الروس والايرانين يضحكو عليه وعندها نشأ الاستباك في إدلب

  3. الملامة يقول

    وتقضي على الأكراد *

  4. امير يقول

    حمرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.