رئيس برلمان تركيا يجلط ابن زايد ويبارك لـ “الغنوشي” إسقاط مخطط الإمارات وصبيان دحلان بتونس

1

في خطوة تركية جديدة ستثير جنون أبوظبي التي تعتبر تركيا عدوها الأول بالمنطقة، رحّب رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، بتجديد البرلمان التونسي ثقته برئيسه “راشد الغنوشي” القرار الذي اعتبره ناشطون إسقاط لمخطط الإمارات في تونس وصفعة لصبيان دحلان هناك على راسهم النائبة عبير موسى.

 

وبحسب وسائل إعلام تركية أفادت رئاسة البرلمان التركي، في بيان، السبت، أن “شنطوب” هنأ نظيره “الغنوشي” بعيد الأضحى، في اتصال هاتفي، راجيا الله أن يجلب العيد الخير للبلدين وللعالم الإسلامي.

 

وأوضح “شنطوب”، بحسب البيان، أنه يتابع المستجدات السياسية في تونس عن قرب، مشيرا إلى أنه عند النظر إلى المجريات في ليبيا البلد الجار، تتجلى الأهمية الكبيرة للسلطة السياسية في تونس.

 

وأعرب “شنطوب” عن ثقته الكاملة بالدور المحوري والموقف الحكيم لـ”الغنوشي” تجاه الأزمات الراهنة، كما رحب بتجديد البرلمان التونسي ثقته بـ”الغنوشي”، في جلسة تصويت طالبت بها المعارضة لسحب الثقة منه.

 

وأشاد “شنطوب” باستجابة “الغنوشي” لطلب إجراء التصويت ضده، مبينا أن موقف الأخير مهم للغاية، ومؤكدا في هذا الإطار وقوف تركيا إلى جانب الشعب التونسي الصديق والشقيق.

 

كما أعرب عن رغبته في تعزيز العلاقات الديمقراطية بين أنقرة وتونس، مبينا أن تركيا بلد مهم للغاية في المنطقة والعالم من حيث خبراتها في التنمية والديمقراطية.

 

بدوره، أعرب “الغنوشي”، بحسب البيان نفسه، عن امتنانه لاتصال نظيره “شنطوب”.

 

وأكد “الغنوشي”، أن تونس تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع شقيقتها تركيا.

 

وأضاف: “كان من المهم أن ننجح في جلسة التصويت (تجديد الثقة)، وبالتأكيد كانت هذه الجلسة من حق أعضاء البرلمان، لكن أود أن أقول إن هذا كان خيار تونس في مجال الديمقراطية، وكان من المهم جدا أن نحقق النجاح، فالديمقراطية انتصرت بالنتيجة”.

 

وعن علاقات البلدين، أوضح “الغنوشي” أن “تركيا وتونس بحاجة إلى مزيد من التعاون فيما بينهما، فكما تعلمون هناك بعض الخلافات في المنطقة.. وأعتقد أننا يجب أن نولي أهمية للتعاون الثنائي على الصعيد البرلماني حول تبادل الخبرات”.

 

وأعرب “الغنوشي” عن رغبته الكبيرة في زيارة تركيا ولقاء “شنطوب” في أول فرصة سانحة.

 

والخميس، أعلن “طارق الفتيتي” النائب الثاني لرئيس البرلمان التونسي، تجديد الثقة برئيس البرلمان، “الغنوشي”، إثر سقوط لائحة سحب الثقة منه.

 

وقال “الفتيتي”، إن 97 نائبا فقط وافقوا على سحب الثقة من “الغنوشي”، ويتطلب سحب الثقة تأييد 109 نواب من أصل 217 نائبا في البرلمان.

 

وكان نور الدين البحيري، رئيس كتلة حركة النهضة التونسية بالبرلمان، كشف تفاصيل خطة إماراتية لتدمير المنظومة السياسية في تونس، لافتاً إلى وجود ضغوط تمارس من داخل البلاد وخارجها بأموال إماراتية توزّع على النواب لسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، بينما لم يصدُر أي تعليق من أبوظبي بشأن اتهامات المسؤول في الحزب التونسي.

 

وفي التفاصيل التي تحدث عنها البحيري لإذاعة “شمس إف إم” التونسية الخاصة، فإن ذلك يأتي في إطار “خطة إماراتية لتدمير المنظومة السياسية في تونس بالانطلاق من البرلمان وإحداث فراغ به بتنحية رئيسه وتعطيل تزكية الحكومة المقبلة، وذلك سيؤدي لدفع البلاد نحو الفراغ”، وفق تعبيره.

 

وهناك العديد من التقارير تحدّثت مؤخراً عن “علاقة بين النائبة عبير موسى ودولة الإمارات”، خاصة في أعقاب محاولتها إدانة التدخل التركي في ليبيا دون إدانة التدخل الإماراتي.

 

كما ذهبت بعض التقارير إلى وصف موسى بأنها “نائبة الإمارات في مجلس نواب الشعب التونسي”.

 

ويمكن رصد علاقة عبير موسى مع الإمارات، من خلال متابعة تغطية الإعلام الإماراتي والسعودي لها، إذ يتم الاحتفاء بأي تصرف تقوم به كأنه لا أحد غيرها في البرلمان، رغم أن وزن حزبها محدود للغاية.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. advise يقول

    تجنبوا استخدام كلمة يجلط لانها مصطلح سوقي لا يليق بموقع اخباري محترم، وتجنبوا ذكر اسماء اذا كان فقط تكهنات سخصية منكم فقط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.