حفتر “طلع له صوت” بعد أن مُرغ أنفه بالتراب يتوعد تركيا بهزيمة ساحقة وهذا ما سيفعله بأردوغان

1

على الرغم من الهزائم المتتالية التي مُني بها الجنرال الإنقلابي الليبي الممول إماراتياً خليفة حفتر، إلا أنه توعد مؤخراً بتلقين تركيا درساً قاسياً في ليبيا، قائلاً، إن “الليبيين لم يروا من الأتراك إلا الشر”، متعهدا بتلقين درس لمن وصفهم بـ “الغزاة والمرتزقة”.

 

وقال حفتر في كلمة أمام جنود وضباط “كتيبة طارق بن زياد” التابعة لقواته، إن “الأتراك الذين بقوا في ليبيا أكثر من 300 عام لم ير الليبيون منهم إلا الشر والعبث والقتل والنهب”، وفق قوله.

وتابع: “نحن لهم بالمرصاد، نحن لا نعرف التولي، نعرف أن طردهم هو لا بد أن يكون الهدف الأساسي. نحن لا نرضى بالاستعمار، عرفناه مرة واحدة نحن لا نقبل أن نستعمر مرة ثانية”، مشيرا إلى أن “المجموعات المسترزقة لا وطن لهم”.

وتمول الإمارات الفاشل خليفة حفتر من أجل اسقاط حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً والتي تتخذ من طرابلس مقراً لها، فيما يتكون جيش حفتر من مرتزقة فاغنر الروسيين وعدد من المرتزقة السودانيين والأفارقة.

 

ومُني الفاشل حفتر بهزائم متتالية على مدار الأشهر الأخيرة حيث خسر عدة قواعد جوية وعدة مدن، فيما تستعد قوات حكومة الوفاق لمعركة سرت المقبلة، والتي تعتبر حاسمة بالنسبة لكافة الأطراف الليبية.

 

الجدير ذكره، أن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار توعد بمحاسبة الإمارات “لما ارتكبته من أعمال ضارة” في ليبيا وسوريا، كما دعا مصر للابتعاد عن التصريحات التي “لا تخدم السلام في ليبيا”.

 

وقال أكار، إن “أبو ظبي ارتكبت أعمالا ضارة في ليبيا وسوريا” متوعدا إياها بالقول: “سنحاسبها في المكان والزمان المناسبين”.

 

وجاء في نص للمقابلة نشرته بالتركية وزارة الدفاع التركية: “يجب سؤال أبو ظبي ما الدافع لهذه العدائية، هذه النوايا السيئة، هذه الغيرة”.

 

واتهم أكار أبو ظبي بـ”دعم المنظمات الإرهابية المعادية لتركيا” قصد الإضرار بأنقرة، داعيا إياها لأن تنظر إلى ما وصفه بـ”ضآلة حجمها ومدى تأثيرها وألا تنشر الفتنة والفساد”.

 

كما وصف أكار الإمارات بأنها دولة وظيفية تخدم غيرها سياسيا أو عسكريا، ويتم استخدامها واستغلالها عن بعد.

 

وفي الشأن الليبي، دعا أكار الإمارات والسعودية ومصر وروسيا وفرنسا “للتوقف عن دعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر”، و”منعه من تحقيق أهدافه، وحل مشكلة سرت والجفرة وتحقيق هدنة كاملة”.

 

وقال: “إذا استمرت هذه الدول في دعم حفتر ولم يتم إيقافها فإن بإمكاني أن أقول إن الطريق المؤدي للسلام في ليبيا سيكون أطول بكثير. أحيانا نسمع تصريحات من مصر، وبعض هذه التصريحات تكون مستفزة”.

 

وأضاف: “على مصر أن تكون أكثر حساسية في التصريحات الصادرة منها، وأنا أنصحها بالابتعاد عن التصريحات التي لا تخدم السلام في ليبيا وتؤدي إلى تأجيج الحرب والنار فيها أكثر”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. الملامة يقول

    طبيعي ان يطلع له صوت فهو صاحب الأرض وصاحب الحق
    لاكن خليفة حفتر صوته منذ ٧ سنوات يزمجر وهو يصول ويجول
    والحق بالارهاب هزائم نكراء… وكاد يوحد الأرض الليبية لولا تدخل الناتو للمرة الثانية عسكريا في ليبيا بقيادة تركيا هاذه المرة.. وان اضطر الانسحاب او إعادة التمركز فهاذا لايعني انه هزم فالحرب صولات وجولات والشعب الليبي يصول مع قائد جيش بلاده
    ولم يجرء الإرهابيين على اقتحام سرت ولا الجفرة
    واصبحت مياه ليبيا محصنة وقريبا الأجواء الليبية
    من حقه ومن قدك ياحفتر 🤩😄☝️

    لا ناصر الا الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.