بأوامر محمد بن زايد .. القذر حمد المزروعي يُهاجم مفتي سلطنة عمان ويسيء إليه ومغرّدون يُخرسونه

0

هاجم المغرد الإماراتي البذيء حمد المزروعي المقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي وذلك بسبب موقفه من تحويل تركيا آيا صوفيا لمسجد.

وقال المزروعي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “سماحة مفتي عمان الشقيق بما أن أمور الأمة الإسلامية والمسلمين تهمك أتمنى رأيك بما دار من تسريبات ومؤامرة في خيمة القذافي ضد دولة خليجية عربية اسلامية انا وانت وكل من زار خيمة القذافي نتخذ من كعبتها قبله لصلاتنا”.

وأضاف المزروعي، في تغريدة أخرى: “سماحة المفتي ماخذ وضعية التباعد بين تصريح ايا صوفيا وخيمة القذافي”.

رواد مواقع الاجتماعي تصدوا للبذيء المزروعي ولقنوه درساً قاسياً محذرينه من غضب العُمانيين وسلطانهم هيثم بن طارق.

وأمس الخميس، أصدر مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، بيانا ناريا جديدا بشأن عودة “آيا صوفيا” في تركيا مسجدا وذلك بعد الهجوم الواسع الذي تعرض له من شخصيات ومسؤولين بدول الجوار بسبب بيانه الأول الذي أيد فيه الخطوة التركية وأثنى على أردوغان وحكومته.

وجدد الشيخ “الخليلي” مفتي عام السلطنة تأييده لخطوة إعادة “آيا صوفيا” مسجدا وثنائه على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقراره المبارك، حسب وصفه مؤكدا على حديث أردوغان بأن إعادة آيا صوفيا مسجدا بشارة لعودة المسجد الأقصى ودحر الاحتلال.

كما وجه مفتي سلطنة عُمان رسالة لمن وصفهم بالمارقين وكأنه يشير إلى من هاجموا بيانه الأول بدول الجوار، وقال ما نصه: ”كانت وقفة الأمة إيذانا بفرحة كبرى تستقبلها عما قريب -إن شاء الله- وهي الاحتفاء بعودة المسجد الأقصى المبارك إلى الأيدي المسلمة الطهور، ورفع يد الاحتلال عنه على رغم المحتلين، ومن يواليهم من المارقين، الذين يقلقون من أي قائمة تقوم للإسلام”

ويشار إلى أنه منذ إعلان تركيا إعادة “آيا صوفيا” إلى جامع لم تنته حالة الجدل في منطقة الخليج العربي؛ ما بين تأييد كبير للخطوة التركية ومعارضة تحمل نفساً سياسياً واضحاً، إلا أن تأييد مفتي سلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، لخطوة أنقرة في إعادة “آيا صوفيا” إلى وضعه السابق هو الجديد في قضية الصرح الإسلامي الشهير.

وفي 10 يوليو 2020، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر 1934 بتحويل “آيا صوفيا” من مسجد إلى متحف، ليسارع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لإعلان 24 يوليو 2020 أول أيام افتتاح الصرح التاريخي الإسلامي أمام المصلين والسياح.

تركيا بدورها شكرت المفتي وموقفه من القرار الذي أشعل ضجة هائلة في العالم الإسلامي، وقالت على لسان عائشة سوزان، سفيرة أنقرة لدى مسقط: “نشكر ونثمن موقف مفتي سلطنة عُمان سعادة الشيخ الفاضل أحمد الخليلي لمشاركته لنا فرحة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد مرة أخرى”.

وأضافت: إنّ “هذه الفرحة ليست للشعب التركي وحده بل لعامة المسلمين.. كما نشكر إخواننا في سلطنة عُمان الذين شاركونا البهجة والسرور بهذه المناسبة الرائعة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.