“لا يوجد الا الظلم في هذا البلد”.. “شاهد” من قصة الطفلة “سيدرا” التي فجرت صورتها غضب اللبنانيين؟

1

فجرت طفلة لبنانية موجة غضب واسعة في لبنان، بعد تداول صورتها أثناء محاولة عائلتها إنقاذ حياتها، في محل “سمانة”.

وظهرت الطفلة اللبنانية “سيدرا”، في الصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، وهي تجلس خائرة القوى، وسط مواد تموينية مكدسة، واضعةً جهاز تنفس صناعي على أنفها، بعدما داهمتها نوبة ربو، ولم تجد والدتها تيار كهربائي سوى لدى هذا المتجر الصغير الذي أحضر مولداً صغيراً للكهرباء.

وأثارت صورة “سيدرا” غضب اللبنانيين، بسبب انقطاع الكهرباء الدائم الذي اضطر هذه الطفلة الصغيرة إلى اللجوء لمكان غير صحي، لتحصل على الأوكسجين خوفاً من وفاتها مُختنقة إثر نوبة الربو الخطيرة التي داهمتها.

وكتب الناشط والمحلل شادي نشابة: “هذه الطفلة سيدرا بحاجة إلى اوكسجين بسبب الربو من منطقة ضهر المغر #طرابلس ، أهلها ليس لديهم إمكانية دفع الاشتراك الكهربائي، تأتي إلى محل سمانة لكي تستعمل الأوكسجين… لا يوجد الا الظلم في هذا البلد”.

وعلقت الناشطة أمل الخطيب قائلة: “مسموح ان اولادنا يدفعوا ثمن استهتار الدولة و إخلالها بواجباتها”.

وعجز أحمد زكريا عن التعليق، سوى بعبارة: “ما بعرف شو بدي احكي بس الله ينتقم من الكل”.

ووجه جون ماري الباشا، رسالة مبطنة للرئيس اللبناني، وقال: “لو كنت بيّ الكل كنت نيمتها بغرفتي و نمت بالصالون، هل مسموح انو اولادنا يدفعوا بهالطريقة، ثمن استهتار الدولة و إخلالها بواجباتها”.

وتمنت سونيا أيوب، أن يذوق الحُكام المُر من نفس الكأس، وقالت: “ان شالله بينقطع نفس اولادهم يا عمري سلامة قلبك حياتي”.

وكان مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان، قد أبلغ أول أمس الثلاثاء،  وزير الطاقة، ريمون غجر، بأنّه قد يستحيل على المؤسسة الحفاظ على استمرارية المرفق العام لإنتاج ونقل وتوزيع التيار الكهربائي إلى المشتركين.

وقرّر مجلس الإدارة إبلاغ وزير الطاقة بأنّ الأوضاع بالبلاد، والمشاكل باتت تزيد من الصعوبات الملقاة على عاتق المؤسسة وتثقل كاهلها، وطلب المجلس من الوزير إعطاء المؤسسة التوجيهات اللازمة لتتمكن من الإستمرار بتسيير هذا المرفق في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.

وتشهد مختلف المناطق اللبنانيّة تقنينًا قاسيًا للتيار الكهربائي لساعات طويلة، في ظلّ شحّ في مادّة المازوت والوقود بسبب استحواذهما بالعملة الصعبة.

وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة اللبنانية، رفع سعر الخبز المدعوم جزئيا، بنسبة 33%، كما ألغى الجيش اللبناني، سلعة اللحوم كليًّا من الوجبات التي تقدم للعسكريين أثناء تأديتهم الخدمة، في محاولة لخفض النفقات، تزامنًا مع الأزمة الاقتصادية التي تواجهها الحكومة والبلاد ككل.

وتخيّم على لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 – 1990)، ما فجّر احتجاجات ومظاهرات شعبية غير مسبوقة في أرجاء البلاد، للمُطالبة بإصلاحات اقتصادية وسياسية.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

تعليق 1
  1. محمد يقول

    اكيد الفسطيني والسوري هما مشكلة هذه الطفلة البريئة . هانت عليكم اطفالكم يا اولاد ……….يا عيب الشوم عليكم كلكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.