“جمرة القيظ”.. “شاهد” هذا ما ينتظر العُمانيين غدا وتحذيرات واسعة من “أجواء جهنم” في الخليج

0

أكدت العديد من مراصد الطقس في منطقة الخليج أن غدا، الأحد، هو أول أيام “جمرة القيظ” وهي حالة مناخية شديدة الحراراة تحدث فى فصل الصيف بأيامه الأشد حرارة.

وفي هذا السياق قال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، الدكتور خالد الزعاق، إن اليوم السبت آخر مربعانية القيظ، وغدًا أول جمرة القيظ.

وتؤثر هذه الموجة التي يشبهها النشطاء بأنها “أجواء من جهنم” بسبب شدة الحرارة على السعودية والكويت وسلطنة عمان وقطر والإمارات والبحرين، وسط توقعات باستمرارها أكثر من شهر.

وأوضح الزعاق، في مقطع الفيديو، الذي نشره عبر حسابه الشخصي بتويتر: “ا‏ليوم آخر مربعانية القيظ وغدًا الأحد: أول جمرة القيظ وتعتبر أمتدادًا للأيام الأحر في السنة ” .

وأضاف  أن مدتها 39 يومًا وفيها تبدأ الرطوبة بالتشكل على السواحل وتتخلق السحب الكاتمة للأجواء .

وبانتهائها يبدأ الحر اللاهب ينكمش، وسنحس ببداية تحسن الأجواء في الثلث الأول من محرم القادم (أول سبتمبر) “.

هذا ويُطلق مصطلح “جمرة القيظ”، في بعض دول الخليج مثل السعودية والكويت وسلطنة عمان، على الفترة التي تبدأ من منتصف شهر يوليو وتستمر لمدة 13 يومًا.

وتتميز هذه الفترة بأنها أكثر الفترات حرارةً على مدار العام، حيثُ يشتد فيها الحر وتكون درجات الحرارة ما بين 45-50 درجة مئوية في أجزاء واسعة من السعودية والامارات وعُمتن والكويت والعراق وقطر، في حين قد تصل إلى أعلى من ذلك على الاسفلت، أو في المناطق المُتعرضة لأشعة الشمس مُباشرةً.

ويطلق على فترة “جمرة القيظ”  اسم  “طباخ اللون”، حيث تبدأ فيها التمور بالتلون والنضج عند اشتداد حرارتها.

ويعود سبب ارتفاع الحرارة خلال هذه الفترة من العام إلى منخفض الهند الموسمي، وتتميز إلى جانب ارتفاع الحرارة باحمرار رؤوس الأثل وكثرة الضبان ولجوء العقارب والأفاعي للظل ونضوج النخيل.

ولا تعتبر “جمرة القيظ”  حدث نادر، أو اسم لعاصفة حرارية ما أو ما شابه، بل هو مُسمى يُطلق على نفس الفترة الزمنية كًل عام، ولكنه انتشر في وسائل الإعلام بشكل كبير هذا العام، وكأنه حدث استثنائي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.