“شاهد”: مُحترف ألعاب السحر السعودي أحمد البايض يعود بعد اختفاء سنوات في أحضان فتاة!

1

 أثار محترف ألعاب السحر وخفّة اليدّ و الخدع البصرية” السعودي أحمد البايض، جدلاً واسعاً بأحدث ظهور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد غياب سنوات، برفقة فتاة.

ونشر البايض فيديو عبر تطبيق “تيك توك”، ورصدته “وطن”، ظهر خلاله مع فتاة يحتضنها بطريقة فاضحة، ثم يُقبل يدها، فترد عليه بطبع قبلة على يده، وينفجر الاثنان من الضحك وكأنهما في حالة سكر.

وعبر الناشطون بمواقع التواصل، عن غضبهم من ظهور أحمد البايض بعد سنوات غياب، بهذا المشهد، وكتب أحدهم: “وشفيهم شوي ويصورون بالسرير !”.

وسخر آخر من مناداة الفتاة للبايض بقولها “خالو”، بدلاً من “دادي” المُنتشرة بين الفتيات، وعلق:” دادي خطأ، خالو صح”.

ورأى مُغرد بأسم أحمد الرويلي، أن هذا التصرف من البايض، محاولة للعودة إلى الأضواء فقط، وكتب: “دايم اللي ينسحب عليه يلجأ للحركات هذي عشان يحاول يرجع الاضواء عليه شوي، وضاعة”.

وشبه آخرون بأن الفتاة التي برفقته هي الساحرة، وليس هو، ساخرين من انقياده لها.

بينما تجادل مغردون فيما بينهم، حول علاقة أحمد البايض بالفتاة، ما إذا كان حقاً خالها، أم مجرد لقب.

ونجا أحمد البايض قبل أربع سنوات، من الموت بعد أن سقط من علو شاهق وهو يصور أحدى حلقات برنامجه ” خفة ” الذي كان يعرض على قناة MBC، وفقد ذاكرته لـ 6 أسابيع .

وقعت حادثة السقوط التي كادت تفقد البايض حياته أثناء تقديم إحدى الخدع البصرية وسط الجمهور، ليرتطم بالأرض، فيما بدأ الدم يسيل من رأسه ووجهه، وتبين بعد نقله للمستشفى أنه أصيب بنزيف بالرئتين، وبكسور في الحوض والكتف، وكدمات وتمزق بالظهر، وكذلك إرتجاج بالرأس مما سيفقده الذاكرة لعدة أسابيع.

وأعلنت  mbc عن إيقاف برنامج “خفة” بعد سقوط البايض أثناء أداء إحدى الألعاب في مصر، ونجاته من الموت بأعجوبة.

وخفت ضوء نجومية أحمد البايض منذ ذلك الحين، إلى أن ظهر مجدداً بهذا المقطع.

الجدير بالذكر أن أول برنامج أتاح للبايض (42 عاماً) الظهور والشهرة، هو برنامج العرب للمواهب (أرابز غوت تالينت) عام 2011، وظهر للمرة الثانية في برنامج شط بحر الهوى عام 2013، وبعد إيقاف برنامجه “الخفة”، قام بجولة حول العالم لتقديم عروضه في مختلف دول العالم وقد قدم أول عروض جولته العالمية في العاصمة الإماراتية أبوظبي ضمن فعاليات “موسم صيف أبوظبي”.

تعليق 1
  1. مروة مصطفى يقول

    أولا هي بنت أخته, وثانيا ليس من الأدب ولا من الأخلاق الخوض في أعراض الناس بدون وجه حق لنشر مقال كاذب
    وإذا لم يتم حذف المقال سيتم تصويره وتقديم بلاغ به وكذلك نشر أكاذيب الموقع في وسائل التواصل الاجتماعي
    وتقوا الله فيما تنشرون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.