“هربوا مثل الفئران” .. شاهد الفنانة المصرية هنا الزاهد توثّق التحرش بها في الشارع!

0

وثّقت الفنانة المصرية هنا الزاهد لحظة تعرضها للتحرش أثناء قيادة سيارتها في أحد الشوارع .

ونشرت هنا الزاهد مقاطع فيديو خلال ملاحقتها لسيارة “نصف نقل،” وعلقت قائلة: “متحرشين بيخبوا وشهم وبيجروا لما صورتهم”.

وقالت “الزاهد”: “رجالة أهم، أنا دلوقتي في العربية، الفيديو اللي أنتم شوفتوه الأول لرجالة بشنبات قاعدين في عربية نص نقل كانوا بيجروا ورايا بقالهم 5 دقائق وبيتحرشوا بالكلام وعاملين يكسروا عليا وكانوا بيجروا عليا، أول ما طلعت الموبايل جريوا زي الفئران لأنهم فعلا زى الفئران أو كلاب بمعنى أصح، فاكرين لو بنت لوحدها في العربية هتخاف وتقعد تجرى”.

وتابعت: “لا أنا مابخافش دول ناس مش محترمة وماتسكتيش على حقك وحق يتجاب دلوقتي عادي جدا وعاوزة أقول لأي بنت في عربيتها ماتخفيش طلعي موبايلك وصوريهم هيجروا زى الجبناء وماتسكتيش على حقك”.

وتفاعل مشاهير مصريون مؤخراً مع قضية التحرش وطالبوا بفضح المتحرشين والتشهير بهم لوضع حدّ لهذه الظاهرة، بالتزامن مع القبض على الشاب المصري أحمد بسام زكي المتهم بالتحرش والاغتصاب بعدد كبير من الفتيات .

وألقت الشرطة المصرية، السبت الماضي، القبض على الشاب أحمد بسام زكي، واستجوبته النيابة العامة وأقر بما نسب إليه من اتهامات.

ووفق وسائل إعلام مصريّة، فإن الشاب المتهم، أقر بتعرفه على نحو 6 فتيات من خلال أحد مواقع التواصل وتلقى منهن صوراً إباحية لهن، فاحتفظ بها، وهددهن لاحقاً بإرسالها لأهلهن بعد إبدائهن الرغبة في إنهاء علاقتهن به، منكراً ما أُذيع ورُوِّج عنه -خلاف ما أقرَّ به- بمواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

وكشفت التحقيقات، عن قيام المتهم بالشروع في مواقعة فتاتين بغير رضاهما، وهتكه عرضهما وفتاة أخرى بالقوة والتهديد وكان عُمر إحداهن لم يبلغ ثماني عشرة سنة، وتهديدهن وأخريات بإفشاء ونسبة أمور لهن مخدشة لشرفهن.

وكان ذلك مصحوبًا بطلب ممارسته الرذيلة معهن وعدم إنهاء علاقتهن به، وتحريضهن على الفسق بإشارات وأقوال، وتعمده إزعاجهن ومضايقتهن بإساءة استعمال أجهزة الاتصالات.

واستمعت النيابة العامة، لأقوال إحدى ضحايا المتهم أحمد بسام زكي.

وقالت إنها تلقت رسائل من المتهم عبر تطبيق “واتس آب” خلال أواخر نوفمبر عام 2016 -بعد تعرفها عليه- هددها فيها باستعماله نفوذاً مزعوماً للوصول إلى أهلها، والادعاء لديهم بممارستها الدعارة وتعاطيها المخدرات، وذلك إذا لم تُنفذ طلبه بممارسة الرذيلة معه.

وقالت إنها رفضت طلبه وأعرضت عنه وحظرت اتصاله بها، وعلمت لاحقاً من زميلاتها بسوء خُلقه وكذب النفوذ الذي ادعاه، وقدمت دليلاً على شهادتها صُوراً من رسائل التهديد التي تلقتها.

وذكرت أنها أقدمت على الإبلاغ عن تلك الواقعة بعد أن كانت قد غضت الطرف عنها لمَّا أُذيع أمر المتهم خلال الأيام الماضية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.