جلطة لعيال زايد.. مجلة عالمية تنصح الإمارات بالاستفادة من استراتيجية الطيران القطري للتعافي من كورونا

1

في خطوة ستجلط حكام الإمارات ودول الحصار، وجهت مجلة “فوربس” العالمية، نصيحة لطيران الإمارات تقضي بالاستفادة من استراتيجية الخطوط القطرية، في حال أرادت التعافي من تبعات فيروس كورونا.

وأوضحت المجلة، أن الخطوط القطرية لديها أسطول أفضل من طيران الإمارات، لذلك فإنها ستقود التعافي من كورونا أكثر من أي شركة طيران أخرى، متابعةً: “قد يتم تجميع الخطوط الجوية القطرية مع طيران الإمارات لأنها تربط المدن البعيدة عن طريق مركز في الشرق الأوسط”.

وأشارت إلى أنه لتحقيق هذا الهدف على الإمارات اتخاذ استراتيجيات مختلفة، مضيفة: “بنت شركة طيران الإمارات نفسها حول طائرات كبيرة – ليس فقط طائرة A380 ولكن أيضًا طائرات 777 التي سيكون من الصعب ملؤها في السنوات البطيئة القادمة”.

وتابعت: “قطر فضلت الطائرات المتوسطة الحجم مثل A350 و787 التي يمكن أن تكون قابلة للحياة مع عدد أقل من الركاب، وسيكون تحميل الإمارات دون المتوسط قوياً على أسطول قطر الخفيف.

وقال تيري أنتينوري، كبير مسؤولي الاستراتيجية والتحويل في قطر: “سيتم تنظيم ارتدادنا حول A350 و 787″، إنها الطائرة المثالية للبدء في تطوير شبكة في أوروبا وآسيا على نطاق حيث يمكنك توليد الأموال”، لافتاً إلى أن ذلك أفضل من الطيران حول العالم بنصف طائرات A380 نصف فارغة.

وأضافت المجلة: “قطر ستقود التعافي من الفيروس التاجي والعودة إلى النمو، وربما يكون طيران الإمارات هي أول موصل فائق في الشرق الأوسط، لكنه الآن في حاجة ماسة إلى استراتيجية قطر”.

وقال أنتينوري: “ستكون الخطوط الجوية القطرية جاهزة قبل الأخرى لأن لدينا أسطولاً أفضل، ونتصل بـ 19 نقطة في أوروبا، معظمها بـ 787 أو A350. لا يمكننا القيام بذلك بطائرات أكبر”.

وأضاف أنتينوري: “نرى الفرصة في الخطوط الجوية القطرية للحصول على حصة أعلى من أسواق الشركات والأعمال، إذا كنت شركة طيران أخرى، فسأكون قلق للغاية.”

وتابع: “إن طائرات 777-300ER لمنافسنا تحلق في تكوين 2-3-2″. قبل انضمامه إلى قطر، أمضى أنتينوري أكثر من سبع سنوات في طيران الإمارات، ومعظمهم في شركة CCO. مثل هذا التغيير البارز ليس الأول بالنسبة لـ Antinori”.

وقال أنتينوري: “لسنا مثل شركات الطيران التي تنشر جميع رحلاتها في محاولة للالتحاق بالأعمال ودمج كل شيء في اللحظة الأخيرة”.

وفي وقت سابق، كشف رئيس شركة طيران الإمارات” تيم كلارك، عن كارثة طالت الشركة بعد تفشي فيروس كورونا المستجد وتوقف الرحلات الجوية وإغلاق المطارات، مشيراً إلى أن الشركة بحاجة إلى سنوات لتعود الأمور لطبيعتها إلى حد ما.

وقال كلارك، خلال مشاركته في المؤتمر الافتراضي لسوق السفر العربي، إن الشركة تحتاج لنحو أربع سنوات للعودة إلى طبيعتها، مضيفاً: “أعتقد أنه على الأرجح بحلول عام 2022-2023، 2023 -2024، سنشهد عودة الأمور إلى طبيعتها إلى حد ما، وستقوم الإمارات بتشغيل شبكتها كما كانت عليه في السابق”.

وأكد كلارك أن الشركة كانت تأمل استئناف عملياتها منتصف شهر مايو، لكن لم تسهل الظروف بالشكل الكافي للسماح بذلك، مشيراً إلى أن بعض شركات الطيران قد تزول بسبب الفوضى التي لحقت بقطاع الطيران.

وأضاف كلارك: “لم نكن من قبل في هذا الوضع الرهيب، إنه تغيير هيكلي ضخم في صناعتنا”، مؤكداً أن قطاع الطيران “في حالة حرجة وهشة للغاية”.

وفيما يتعلق بتسريح عدد من الموظفين بالخطوط الإماراتية قال كلارك: كانت “خطوة علينا اتخاذها”، مضيفاً: “لا يمكننا إبقاء موظفينا دون قيامهم بشيء لفترة طويلة، ولهذا يجب علينا تسريح عدد منهم”.

وتأتي تصريحات رئيس الشركة بعد أن أعلنت، قرارها إنهاء خدمات مجموعة من موظفيها بسبب الصعوبات الناجمة عن أزمة الفيروس، ولكن دون تحديد عددهم.

وكانت “طيران الإمارات” أوقفت عملياتها، أواخر مارس الماضي، في إطار الإغلاقات لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوقتاع يقول

    اسرائيل تغتصب وتضم وتقتل وتدمر في الشعب الفلسطينى وانتم مثل العاب ودمى تتحرك وتنطق بقروش وبنسات .. السعودية تنجلط والامارات تصيبها سكته وأمير المؤمنين في اسطنبول يتفضل على ابناء فلسطين ويقود جيشه نحو ليبيا لتحرير القدس وصاحب النزاهه في الدوحه لايعرف عن الارهاب وصاحب قدسية الدمار الشامل ينام على سور من حرير وموازين حساباته تزداد يوما بعد يوم يحلل القرابين البشريه من ابناء الشعب الفلسطيني والمصري وابناءه في جامعات غربيه يتعلمون فنون القتال لتحرير القاهره
    اتركوا النفاق والتملق وادعوا الى وحدة عربيه ضد اليهود ولو بكلمة واحده ودافعوا بضراوة عن شرف الفلسطينيين وقدسية الاقصى ان كنتم اصحاب وطن يستحق التضحية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.