“الوزير شغله ينفي إشاعات”.. “شاهد” فجر السعيد كادت “تنجلط” على الهواء وهذا ما قالته عن سفير الإمارات “المحترم جداً”

0

دافعت الإعلامية الكويتية، فجر السعيد بشكل مستميت، عن السفير الإماراتي في الكويت صقر الريسي، بعد الأنباء التي جرى تداولها عن حادثة طرده من الكويت بسبب سلوكياته المشبوهة التي دفعت الكويت لإنهاء خدماته.

وقالت فجر السعيد، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”: “على الواتس أب كذبة عن سفير الإمارات بالكويت، السفير الاماراتي ما مضى كم سنة على تعيينه وتم تغييره، وطلعت الإشاعات طبعا عديدة عليه”.

وأضافت الاعلامية الكويتية: “الكويت استاءت لأن هوا قاعد يشتري مغردين ومدري شنو، وانتو تعرفون من يشتري مغردين، وتعرفون من عنده عصابات الكترونية، سفير بالإمارات شخص محترم، وهي حركة تغيير في وزارة الخارجية، وطلعت وزارة الخارجية تنفي هذه الإشاعات”.

وتابعت: “احنا طالعين على التلفزيون ننفي إشاعات، تخيلوا وزارات بالدولة شغلتهم ينفوا إشاعات، ياخي بطلوا إشاعات، والخارجية تنفي بشكل تام ما تم تواصله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول نقل سفير وتدعو لتحري الدقة”.

وفي وقت سابق، نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية “نفيا قاطعا” ما نُشر بمواقع التواصل حول طلب دولة الكويت نقل سفير دولة الإمارات صقر الريسي، وفق ما أوردت صحف كويتية الثلاثاء

جاء ذلك، بعد أن نقل موقع ”إمارات ليكس” عن مصادر مطلعة قولها أن إعلان انتهاء عمل سفير الإمارات لدى الكويت “صقر الريسي” مؤخرا جاء بطلب من السلطات الكويتية على خلفية سلوكياته المشبوهة في الدولة.

وأكدت المصادر أن الكويت طلبت من الريسي مغادرة البلاد خلال أسبوعين بعد اكتشاف تورطه في دفع مبالغ مالية لبعض السياسيين والإعلاميين الكويتيين من أجل حشدهم في إطار الأزمة الخليجية ودعم مواقف أبوظبي السياسية.

وبحسب المصادر فإن أزمة صامتة تسببت بها سلوكيات “الريسي” بعد فضحها من السلطات الكويتية التي طلبت من نظيرتها الإماراتية سحب سفيرها وهو ما استجابت له أبو ظبي تحت ضغط انكشاف مؤامراته.

وفي ضوء استجابة أبوظبي فضلت السلطات الكويتية التكتم على ما تورط به السفير الإماراتي وإبقاء القضية بعيدا عن الإعلام الرسمي مع توجيهها لوما إلى الحكومة الإماراتية لعدم تكرار سلوكيات سفيرها الجديد.

وكان وزير الخارجية الشيخ أحمد ناصر المحمد استقبل قبل ثلاثة أيام بشكل مفاجئ الريسي “بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده لدى الكويت” كما أعلنت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.

وحاول الناصر الحفاظ على الأجواء الدبلوماسية في العلاقات مع الإمارات من خلال تأكيد الحرص على “تعزيز أواصر العلاقات الأخوية المتينة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين”.

وكان الريسي (55 عاما) باشر عمله سفيرا لدولة الإمارات في الكويت بداية العام 2019 أي أنه قضى في منصبه عام ونصف فقط وهي فترة قصيرة ومحدودة زمنيا غير متعارف عليها في عمل السفراء لاسيما في دول الخليج.

وعرف عن الريسي خلال فترة عمله في الكويت سعيه لتوسيع نفوذ الإمارات في البلاد عبر محاولة حشد سياسيين وإعلاميين ودفعهم لتأليب مواقفهم لاسيما فيما يتعلق بالأزمة الخليجية وهو ما فشل فيه حتى انفضح أمره للأوساط السياسية والإعلامية في البلاد.

ومعروف أن الكويت تقود الوساطة الرئيسية لحل الأزمة الخليجية التي بدأت منتصف عام 2007 على إثر إعلان الإمارات والسعودية والبحرين ومصر فرض حصارا على قطر. وشكلت أبوظبي منذ ذلك الوقت حائطا الإفشال الأول لوساطة الكويت.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.