“المارد نسف أوهام الغزاة الأتراك”.. “عكاظ” تحرض السيسي على دخول ليبيا ولم تنس “حشر” قطر في جملة مفيدة

0

أشادت الصحف وعلى رأسها صحيفة “” التي تدار من داخل الديوان الملكي بتصريحات رئيس ، الأخيرة وتهديده بدخول في تحريض سعودي صريح لمصر على تدخل عسكري في بما يخدم مخططات الرياض.

الصحيفة السعودية وصفت موقف “السيسي” من الأزمة الليبية بالـ”حازم”، تجاه ما سمته “مشروع تركيا لإحياء الخلافة في ليبيا”، وزعمت مهاجمة تركيا أن “المارد المصري نسف أوهام الغزاة الأتراك التي لا تستهدف ليبيا فحسب وإنما تستهدف المنطقة العربية ككل بمظلة إخوانية فبعثت رسائل تحذيرية مباشرة للنظام التركي”.

وقالت الصحيفة عن كلمة “السيسي” أول أمس وقال فيها عقب تفقده وحدات من القوات الجوية بمحافظة مطروح (غرب )، المتاخمة للحدود مع ليبيا، مخاطبا قوات الجيش: “كونوا مستعدين لتنفيذ أي مهمة هنا داخل حدودنا، أو إذا تطلب الأمر خارج حدودنا”، الصحيفة وصفت هذه التصريحات بأنها هي “الأعنف منذ بدء التدخلات الأردوغانية في الشأن الليبي وتهديداته للسيادة المصرية”.

وتابعت الصحيفة وصلتها التحريضية بقولها بوصفها موقف “السيسي” من الأزمة الليبية بالـ”حازم”، تجاه ما سمته “مشروع تركيا لإحياء الخلافة في ليبيا”.

ولم تنس الصحيفة السعودية المخابراتية أن (تحشر قطر في جملة مفيدة بتقريرها) وزعمت  أن “قطر تتولى دور خزينة تركيا والإخوان المسلمين، وهي تدفع تكاليف الحروب العسكرية والسياسية”.

كما أشادت عكاظ بحديث “السيسي” بما جاء على لسان “السيسي” في الخطاب، عندما قال إن “أي تدخل مباشر لمصر في ليبيا بات تتوفر له الشرعية الدولية سواء للدفاع عن النفس أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة في ليبيا وهو مجلس النواب (في طبرق)”.

من جانبها، ادعت صحيفة “الاقتصادية” السعودية أن “تركيا ومن خلفها جماعة الإخوان المسلمين العبث بدول عربية، أملا في إحياء أمجاد الخلافة العثمانية، التي جثمت على صدور العرب نحو 400 عام”.

وزعمت أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، “تحرك نحو ليبيا، من خلال سلب إرادة الشعب الليبي بالسيطرة حكومة الوفاق، التي يرأسها فايز السراج، محققا عبرها إقامة قواعد عسكرية بحرية وجوية، بهدف السيطرة على الخيرات والمقدرات الليبية”.

ويشار إلى أن مصر تعد داعما رئيسيا لـ”حفتر” وحاولت خلال الأسابيع الماضية إيجاد مخرج لهزائمه التي مني بها خاصة في محيط وترهونة وغربي ليبيا على يد قوات .

وشنت قوات “حفتر”، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس، انطلاقا من 4 أبريل 2019؛ ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي واسع، قبل أن تتكبد خسائر واسعة وتطرد من محيطها، وتبدأ دعوات حاليا للحوار والحل السياسي للأزمة المتفاقمة منذ سنوات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.