ابن زايد يمتص غضب عاهل الأردن بتوجيه إسرائيلي.. تغريدة “خبيثة” بوقت حساس وهذا سر اتصاله بالملك عبدالله

0

أثارت تصريحات ولي عهد أبوظبي ، الغريبة والغير مسبوقة بشأن فلسطين وإعلانه رفض ما تسعى إليه لضم الضفة الغربية، شكوكا واسعة حوله وحول تصريحاته في هذا الظرف الحساس خاصة وأن هي مهندسة صفقة القرن المزعومة بالمنطقة وداعمتها الأولى فضلا عن علاقة القوية والمعروفة للجميع بين أبوظبي وتل أبيب.

وكان ابن زايد كتب أمس في تغريدة عبر حسابه بـ”تويتر” رصدتها (وطن) كاشفا تفاصيل اتصال له مع ملك : “أكدت لأخي خلال اتصال هاتفي تضامن دولة الإمارات الكامل مع الشقيق، ورفضنا القاطع لخطوة الاحتلال الإسرائيلي لضم أراض فلسطينية بصورة غير قانونية.”

وتابع:”نتحرك سياسيا ضمن الإجماع العربي ضد هذه الخطوة غير المشروعة”.

العلاقة القوية المعروفة بين ابن زايد ونتنياهو ودعم الإمارات لإسرائيل علنا والتطبيع معها، دفع النشطاء للتشكيك بهدف ابن زايد من وراء هذه التصريحات.

وعلق الدكتور حزام الحزام الأكاديمي السعودي المعارض والمختص في الشؤون الدولية والشأن السياسي، على تصريحات ابن زايد بقوله:” أكدت حزنك على بقاء الاراضي الفلسطينية بيد السلطة والاستعجال بضمها الى اسرائيل كما يقول انور قرقاش”

وسخر منه آخرون مؤكدين على كذبه حيث الأعمى يعرف طبيعة العلاقات بين الإمارات وإسرائيل ومستوى التطبيع بينهما.

من جانبه قال الكاتب الإسرائيلي “باراك رافيد” إن “الموقف الأخير الذي أعلنه محمد بن زايد، من خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء واسعة من الضفة الغربية وغور الأردن، يعتبر تصريحا غير معتاد للغاية منه، لأنه يقود تحالفا سريا مع إسرائيل لمدة 25 عاما، ويتجنب بشكل عام التصريحات العلنية حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني”.

وأضاف “رافيد” المراسل السياسي للقناة13 الإسرائيلية، وهو وثيق الصلة بدوائر صنع القرار الإسرائيلية، في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر، إن “إعلان ابن زايد عن حديثه مع العاهل الأردني الملك عبدالله يهدف إلى دعم الحملة الأردنية ضد خطة الضم الإسرائيلية، مع أن ابن زايد وعبد الله صديقان حميمان منذ 30 عاما، ورسالته الأخيرة تشكل جزءا من الدعم الشخصي للملك، ومواقفه السياسية”.

وأشار رافيد إلى أن “موقف ابن زايد يتطلب من إسرائيل أن تقرأه بصورة واضحة، وتمنحه الأهمية اللازمة، خاصة بسبب التأثير الكبير الذي يحوزه ابن زايد على نظيره ولي العهد السعودي ، صحيح أن هذا الأخير لم يهتم بقضية الضم الإسرائيلية حتى الآن، لكن سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان سيتغير موقفه، أو أن إسرائيل ستكون أمام خط متشدد آخر ضد خطة الضم، وهذه المرة قادمة من ”.

أما رود رونير فكتب أن المواقف الصادرة عن ابن زايد موجهة بالدرجة الأولى للرأي العام العربي، فقط ليس أكثر، لكنه من خلف أبواب الغرف المغلقة يوافق على ما يريده نتنياهو من خطة الضم، لأن “ابن زايد ببساطة بحاجة نتنياهو”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.