سارة حجازي داعمة المثليين تقسم المصريين على مواقع التواصل بعد انتحارها.. كتبت هذه الرسالة ثم أنهت حياتها

1

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بموجة جدل واسعة عقب تداول خبر الناشطة المصرية ، المدافعة عن حقوق المثليين والشواذ والتي كانت تقيم في كندا.

وتصدر وسم “#ساره_حجازي” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في حيث نشر الناشطون خلاله آلاف التغريدات، التي جاء بعضها متضامنا مع سارة.

وآخرون يرفضون التعاطف معها أو الترحم عليها لمخالفتها دين الإسلام وتعاليمه، حسب قولهم.

وأفادت تقارير صحفية ومستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بانتحار سارة حجازي، الناشطة المصرية المدافعة عن حقوق المثليين، في كندا حيث كانت تقيم منذ عام ونصف.

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي رسالة بخط اليد منسوبة إلى سارة تقول فيها ” إلى إخوتي..حاولت النجاة وفشلت، سامحوني. إلى أصدقائي…التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها، سامحوني. إلى العالم..كنت قاسيا إلى حد عظيم، ولكني أسامح”.

سارة حجازي مشيت وسابتناعشان عالمنا قاسي مابيرحمش فيه حدسارة حاولت تحارب وحشية الرأس ماليةوماتخليهاش تشوهها زي…

Gepostet von Aya Hijazi am Sonntag, 14. Juni 2020

ورغم أن الرسالة لم تشر إلى عزم سارة، 30 عاما، الانتحار أو أنها انتحرت بالفعل، إلا أن نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي أكدوا خبر انتحارها في كندا، حيث طلبت اللجوء بعد خروجها من السجن في مصر على خلفية اتهامات بالترويج “للمثلية والانحراف الجنسي”.

وكانت السلطات المصرية قد قبضت على سارة وأحمد علاء، الطالب بكلية الحقوق، في أكتوبر 2017 إثر رفع علم قوس قزح، شعار المثلية الجنسية، في حفل غنائي لفرقة “مشروع ليلى” اللبنانية، في سبتمبر من نفس العام.

واتهمتها النيابة المصرية في القضية التي عرفت باسم “علم قوس قزح”، بالانضمام إلى جماعة محظورة تروج “للفكر المنحرف”.

لكنها نفت هذه الاتهامات وقالت إنها لوحت بالعلم تضامنا مع حقوق المثليين.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. أيمن المرابطي يقول

    الشذوذ والالحاد و…كل هذه الجرائم مجرد دعاوي
    الغرض منها الخروج من مصر والحصول على الاقامة باحدى الدول الغربية

    لكن كثرة هؤلاء المارقين الذين يعتقدون أنهم سيجدون في اللكسمبورغ أو كندا
    راتبا فخما للعيش الرغيد
    ادت الى أن الدول الغربية لا تمنحهم في الغالب سوى اقامة مؤقتة
    وأول ما يصل الواحد منهم الى الغرب…يلزمه أن يتدبر سكناه
    وأكله و…
    فلما يصتدم بواقع الحياة لا يجد بديلا للفرار من ذلك الواقع سوى بالانتحار
    اللهم لا شماته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.