“أدمنتَ السقوط”.. باحث وإعلامي عُمانيان يؤدّبان السعودي “الزعتر” لنشره كتاباً مسيئاً للسلطنة بتمويل إماراتي

2

رد إعلامي وباحث عُمانيان بارزان على تطاول الكاتب السعودي المطبل ، وذلك بعد زعم الأخير اصدار كتاب عن يطعن بسياسة الحياد وتحركات القيادة العمانية على المستوى الخليجي والدولي.

وقال “الزعتر” في تغريدة على تويتر قبل عدة أيام رصدتها “وطن”: “انتهيت من كتابي الجديد بعنوان (#سلطنة_عمان مابين الإنعزالية المتطرفة والحيادية المتطرفة)، ولازلت أبحث عن دار للنشر يتبنى طباعة ونشر الكتاب وإن شاء الله سيرى النور عما قريب”.

وفي ردّه على ما أعلنه “الزعتر” قال الباحث العُماني زكريا المحرمي: “الانعزال والحياد بالرغم الاختلاف بينهما إلا أنهما يسيران في اتجاه واحد وهو البعد عن الحدث وليس في اتجاهات متضادة كما يشير العنوان”.

وأضاف المحرمي: “أخي خالد من سطر لك ما تسميه كتاباً تعمد الاستخفاف بك وإهانة عقلك فإن كنت الكاتب حقا فأعانك الله على نفسك”.

من جهته، قال الاعلامي العماني موسى الفرعي في ردّ قويّ على الزعتر: “سلطنة عمان لا تُنال بوحل الكلمات ولا تُغر بمعسولها، الحُب الخالص والإنسانية الحق بهما فقط يمكن أن تُكسَب محبتها،وبهما سادت على كل الدنيا،أما النيل منها فلن تصل إليه ولو عشت أعماراً فوق عمرك. سقوط حرف الياء من مطلع تغريدتك يشبهك تماما سقوطك من كل قيمة إنسانية.أدمنتَ السقوط”.

ويخصص “الزعتر” جلّ مقالاته وتغريداته لمهاجمة سلطنة عمان، وانتقاد سياساتها، بينما يمتدح ويروّج لتوجهات ، ويدعم سياساتها .

وسبق أن نشر “الزعتر” تحليلاً في موقع “العين” الإماراتي، ونشره كذلك “مركز الإمارات للدراسات”، يزعم فيه أنّ الخلل الرئيسي الذي يقود إلى تعطيل عمل المنظومة الخليجية هي ما أسماها “السياسات الشاذة التي ينتهجها النظام القطري، والسياسات الحيادية التي تنتهجها عُمان تجاه إيران والتي تنتهجها تجاه ”.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. بردقوش وميرمية كخخخخ يقول

    انت تهقا….
    هي توها انتهت بالله… يقولون والعهده على الراوي انها منتهية من زمان من قبل 1917…انت وش تهقا بعد..

  2. هزاب يقول

    عجيب أمر مسقط وعمان! أي شخص لا يمدحهم او حتى يخدعهم ويكذب عليهم بالكلام المعسول يتم شتمه وسبه ! وكأن مدح مسقط وعمان فرض عين! خخخخخخخخخ1 وبالتالي أي مؤلف كتاب او حتى كتيب لا يمدح مسق عمان لا بد من الحرب الكلامية الشعواء على مؤلفه! ببذيء الكلام وفاحشه! بالطبع رعايا مسقط وعمان مثل حكومتهم يحبون كتب الكذب مثل كتاب المرتزق الروسي مصلح على العرش الذي خدعهم ببعض الكلام فأعطوه ما لا يحلم به من أموال لا وبل طبعوا له الكتاب ووزع على كل من يعلم العربية ولا يعلم اللغة العربية ثم ترجم لعدة لغات وكانت السفارات العمانية تمنحها لكل من هب ودب وكل من مشى أمام السفارة المسقطية أول الصباح1 هعععععععععع! اليوم هذا الكتاب أصاب المسقطيين في مقتل ويفضح التقية التي يمشون عليها من 50 سنة ! والنهيق والنباح على قدر الألم والضرب ! هل يعلم المسقطيين العمانيين أن كثير من المؤلفين العرب ليسوا من طينة عبد الباري عطوان والحامدي الهاشمي والألوسي وباقي الجوقة التي تطرب عزفها آذان الخط الرسمي المسقطي العماني! هههههههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.