غادة عويس تُغضب أميراً سعودياً بعد دعوتها للارتقاء بالحوار والأخير يتحجج بطاعة “ولاة الأمر

0

أشعلت الإعلامية اللبنانية في قناة الجزيرة القطرية، غادة عويس، جدلاً حاداً على مواقع التواصل الاجتماعي مع أمير سعودي، بسبب تغريدة لها حول الارتقاء بالحوار على موقع “تويتر”.

وقال الإعلامية عويس، في تغريدة رصدتها “وطن”: “السبيل الوحيد للارتقاء بالحوار على تويتر ونقل الجدل والاختلاف إلى مستوى مقارعة الحجّة بالحجّة بدل الشتيمة والتحريض على العنف وتنظيفه من بذاءة الذباب التابع لنظامي مبس ومبز هو نقل مقر تويتر الشرق الاوسط من دولة ”.

وفي تغريدة أخرى، طالبت عويس، متابعيها ورواد مواقع التواصل الاجتماعي التغريد على هشتاق يطالب بنقل مقر تويتر الشرق الأوسط من الإمارات.

عويس أغضبت الأمير السعودي ، ولجان ، الذي يخشون نقل مقر “تويتر” من الإمارات، ورد الأمير السعودي على الإعلامية بالقول: “الجمل لايرى اعوجاج رقبته”.

وأضاف الأمير السعودي، في تغريدة رصدتها “وطن” زاعماً: “كان من باب أولى أن توجهي كلامك لنفسك فلا تنتظري الاحترام والتقدير وأنتي تمارسي الإسقاطات والإساءات المتكررة لولاة أمرنا وهل ما تقومي به من كذب وافتراء يصنف بقاموسك بالحجة، في النهاية من دق الباب لقى الجواب”.

الرد جاء سريعاً من الإعلامية عويس، على تغريدة الأمير السعودي، وقالت: “أعرض كصحفية الأوضاع السياسية المهمة في البلدان وأطرح أسئلة على سياسيين بينهم من تسميهم ولاة أمرك”.

وأضافت عويس: “نحن في 2020 ولسنا بالقرون الوسطى، عندما أتحدث بالسياسة عليك أن ترد بالسياسة وليس بالشخصي وبالبذاءة، أتفهّم ظروفك وربما أنت مضطر للدفاع أو حتى مقتنع، إنما البذاءة حجة الضعيف والجاهل”.

الأمير السعودي رد على ما كتبته عويس على صفحته، بتغريدة جديدة رصدتها “وطن”، قال فيها: “تناقض عجيب ومثير للاهتمام بين ما تكتبيه وبين السياسة التي تدعي أنك تتكلمي فيها وردي كان على تغريداتك”.

وأضاف: “للعلم هناك فرق بين طرح الأسئلة والسياسة وبين الإساءات الممنهجة، أما ولاة الأمر فهو مفهوم شرعي قد تجهليه بحكم عدم علمك بذلك ولا يرتبط بزمن أو قرون، الكذب وسيلة الضعيف للهروب”، وفق قوله.

ودخل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السجال الدائر بين الطرفين، مهاجمين النظامين السعودي والإماراتي والذباب الإلكتروني التابع لهما، ومؤيدين موقف الإعلامية عويس.

الجدير ذكره، أن السعودية والإمارات تشكل لجان إلكترونية عرفت باسم “الذباب الإلكتروني” وذلك للهجوم على معارضي البلدين وتشويه سمعتهم من خلال افتراء الأكاذيب ونشر المعلومات المضللة للعامة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.