بعد شائعة الانقلاب.. هذا ما قاله وزير خارجية قطر عن الأمير تميم وشرط الدوحة “الوحيد” للصلح

1

في أحدث تصريحات لمسؤول قطري بارز عقب شائعة الانقلاب التي روجتها كتائب الذباب الإلكتروني بالسعودية والإمارات خلال الأيام الفائتة، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد دائما واضح في مواقفه وحاسم في قراراته.

وتناول الوزير القطري في ندوة عبر الإنترنت مع جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية تحت عنوان “السياسة الخارجية والدبلوماسية العالمية في منطقة وخارجها” الأزمة الخليجية وكشف عن شرط وحيد لقطر لعودة العلاقات مع دول الحصار، مؤكدا على أن الدوحة تريد أن تضمن في أي اتفاقيات مستقبلية حمايتها في أي نزاع مستقبلي مع دول الحصار.

وشدد “آل ثاني” في حديثه على أن المجتمع الدولي اليوم وجميع الدول باتت تدرك أن الأزمة الخليجية مبنية على أكاذيب وجرائم ضد دولة قطر والشعب القطري واتهامات لم يتم إثبات أي منها، ومع ذلك لم يكن هناك أي مساءلة لذلك تستمر هذه السلسلة من الأكاذيب.

وأضاف الشيخ محمد: “منذ بداية هذه الأزمة وأمير قطر كان واضحا وحاسما جدا في موقفه وهو ألا نتعامل معهم بنفس الطريقة التي يتعاملون بها معنا، بل نتعامل معهم حسب ما تمليه علينا أخلاقياتنا وقيمنا وبموجب مسؤولياتنا تجاه المجتمع الدولي”.

وأوضح: “لذلك لم نتعامل بالمثل مع أي إجراءات اتخذوها ضدنا عندما حاصرونا وقاطعونا ومنعوا الإمدادات الغذائية والدوائية وأغلقوا المجالات الجوية”.

وأشار إلى أن “قطر تؤمن بمجلس التعاون الخليجي وبوحدته، لكن بشرط واحد وهو احترام سيادة جميع الدول واحترام جميع الدول للقانون الدولي واحترام مبدأ المساواة بين الدول”،

وبشأن الحل الذي يراه للأزمة قال في رده على هذا السؤال: “قطر منفتحة للنقاش، ونريد أن نتأكد من أن أي اتفاقيات مستقبلية بين قطر والدول الأخرى في مجلس التعاون الخليجي ستضمن تقدما إلى الأمام لحمايتنا في حالة أي نزاع مستقبلي وألا يعاني أطفالنا وأطفالهم في المستقبل من أي نزاع بيننا وبين الدول الأخرى، ليس هذا لمصلحتنا نحن فقط بل لمصلحة جميع المنطقة، نعتقد أنه لابد أن يكون هناك اتفاقية تنص بوضوح كامل على مسئوليات كل دولة تجاه الدولة الأخرى”.

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر، في يونيو 2017، متهمةً إياها بدعم الإرهاب، فيما تنفي الدوحة الاتهام.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Maher يقول

    هو فين الرد علي الانقلاب يا محترم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.