#أوقفوا_بث_الجزيرة_في_عمان .. هجوم عُماني على القناة القطرية ومطالبات بغلق مكتبها بالسلطنة

9

تستمر الحملة العُمانية الغاضبة ضد قناة “الجزيرة” القطرية على إثر ما قام به الإعلامي البارز فيها فيصل القاسم، بنشر تغريدة حول تطبيع من مع ، وأرفق بها صورة للراحل السلطان قابوس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو، والتي وصلت حدتها لمطالبات من قبل العُمانيين بوقف بث قناة الجزيرة في عُمان، من خلال وسم أطلقوه بعنوان “”.

الوسم الذي تصدر “تويتر” السلطنة ورصدته “وطن” تنوعت فيه التغريدات من قبل العمانيين، إلا أن جميعهم أجمع على ضرورة وقف بث القناة في السلطنة أجمع، رداً على تغريدة الإعلامي في القناة “فيصل القاسم” أو لحين تحرك سلطات قطر واتخاذ إجراء بحقه لإيذائه العمانيين بهذه التغريدة.

وعبر الوسم قال الكاتب والناشط العماني عباس المسكري:” أطالب وزارة الإعلام وكل الجهات المختصة بوقف بث قناة الجزيرة في السلطنة ومنع مراسليها من إرسال أي أنباء وتقارير وأخبار لها”.

وأضاف: “حتى تتقدم باعتذار رسمي إلى الشعب العماني عن الإساءة إلى المغفور له بإذن الله السلطان قابوس والرموز والشعب العماني”.

فيما قال “المسكري” عبر مقطع فيديو آخر: “يقول المثل بالشام، أرسلت حسين يجيب الحسين راحوا الاثنين، الأخوة في الشام يحكون هذا المثل لهؤلاء الذين غبائهم يتعدى غباء الحمير، وللأسف الشديد نحن اليوم نريد نتكلم على أغبى اثنين بالساحة الإعلامية، فيصل القاسم صاحب برنامج “مناقرة الديوك” في الجزيرة، والمطرود من أهله ووطنه”.

وتابع: “هذه ليست المرة الأولى التي يتطاول فيها القاسم على العمانيين وعلى سلطنة عمان، فيصل القاسم لا يمتلك الشجاعة لأن يتكلم بلسانه، هو أجبن من أن يتكلم بلسانه”.

وأضاف:”حقارته تكمن بماذا، يأتي بديوك يدفع لهم خلف الكواليس ثم يقول لهم تقاتلوا أمام الجميع واشتموا هذا واشتموا هذا، وهذا ما عمله مع الدجاجة نصير العمري عندما جاء به عبر الجزيرة وتكلم على السلطان العماني قابوس رحمه الله”.

فيما قال ثالث في تغريدة عبر الوسم: “نطالب الجهات المعنية بهذا الامر إغلاق مكاتب الجزيرة بالسلطنة، وإيقاف بثها في عُمان، إلى أن يصدر بيان واعتذار من دولة قطر ومن قناة الجزيرة”.

وتابع: “مع اتخاذ الإجراءات اللازمة والصارمة تجاه المرتزق فيصل القاسم والذي تطاول على عمان وعلى جلالة السلطان قابوس طيب الله قراه”.

وتأتي هذه الحملة التي يطلقها نشطاء عمانيون ضد الإعلامي بقناة الجزيرة فيصل القاسم وضد القناة، بالتتابع مع سلسلة وسوم انطلقت منذ قيام القاسم بنشر تغريدة عبر حسابه الشخصي بتويتر، أساء فيها لسلطان سلطنة عمان الأسبق “قابوس”، كان منها وسم “#إلا_قابوس، ووسم “#مذيع_الجزيرة_يسيء_لقابوس”.

9 تعليقات
  1. khaled يقول

    الدول العربية وخاص الخليج التي تقوم بالتطبيع تطبيع مع إسرائيل، فيها المعلن وهي الدول قطر والامارات والسلطنةوالبحرين كلهم في الهواء سوا

    1. إبن عمان يقول

      عمان لم تتطبع بل كانت تحاول حل النزاعات في اليوم الأول إستقبال نتنياهو واليوم الثاني إستقبال الرئيس الفلسطيني فكيف يكون تطبيع ان عمان ترفض الحكم الإسرائيلي في فلسطين. اهاذا ما تسموه تطبيع

  2. بنت السلطان يقول

    لماذا كل هذا؟ لأن المذيع ارفق صوره للسلطان قابوس طيب الله ثراه مع نتنياهو؟ أليست حقيقيه؟ نريد جوابا ألم تطبع سلطنة عمان َمع الكيان الصهيوني؟

  3. بنت السلطان يقول

    لماذا كل هذا؟ لأن المذيع الدكتور فيصل القاسم ارفق صوره للسلطان قابوس مع نتنياهو ؟ أليست حقيقيه الصوره؟ الصوره حقيقيه اذا لماذا هذا التشنج والصراخ والعويل، والسلطان قابوس رحمه الله استقبل نتنياهو وزوجته شخصيا، وهذا معلن رسميا في سلطنة عمان،!!!!!

  4. عبدالعزيز يقول

    موقف كهذا يبين صراحة ما هي مكانة السلطنة و أهلها بالنسبة لحكومة قطر. نرجوا أن لا يخيب ظننا في حكومة قطر!

  5. النصل العماني يقول

    البعض يحاولون الصيد بالماء العكر لايجدون شيئاً يجعلونه غثاء السنتهم إلا وجود صورة تجمع السلطان الراحل طيب الله ثراه
    برئيس الكيان الصهيوني

  6. إبن عمان يقول

    عمان لم تتطبع بل كانت تحاول حل النزاعات في اليوم الأول إستقبال نتنياهو واليوم الثاني إستقبال الرئيس الفلسطيني فكيف يكون تطبيع ان عمان ترفض الحكم الإسرائيلي في فلسطين. اهاذا ما تسموه تطبيع

  7. محمد يقول

    المشكله ليست في القناة وافواهها الموبؤة بفيروس الحقد والكراهية منذ ان تاسست المشكلة أن هناك الجمع الذي لايزال من يتابعها وهي تصبح سمومها وامامنا من الذين يصدقونها يرقصون ويزغردون وهي ابعد عن قول الحقيقه وبرامجها كلها دابت على نشر الفتن والاستفزازات وفيصل القاسم أحد بؤر الحقد الذي يسترزق من لسانه منخان طنه الأخير فيه.

  8. علي الحسني يقول

    أنا عماني من العاصمة، ولا أتوقع بأن هذه الحملات وراءها عمانيون..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.