السيسي وقع في شر أعماله.. خطأ فادح ينسف رواية “بئر العبد” الرسمية ويؤكد مقتل الجنود المصريين بليبيا

3

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في بصور نشرها مجندين بالجيش المصري وفجرت غضب المصريين، حيث أثبتت مشاركة جنود وضباط مصريين في الحرب ضد حكومة الوفاق الشرعية في وانضمامهم لقوات حفتر وهو ما يشكك برواية السلطات عن القتلى من جنود في “” بسيناء على يد إرهابيين.

الصورة المثيرة للجدل نشرها عسكري مصري له مع رفاقه على موقع إنستغرام وأشارت علامته الجغرافية لمكانهم في مدينة طبرق الليبية، ما أحدث حالة من البلبلة والجدل على وسائل التواصل الاجتماعي.

#عملية_بركان_الغضب: ضابط بالجيش المصري ينشر صوره مع رفاقه على انستغرام، و التطبيق يحدد الموقع بانه في مدينة #طبرق قبل ان يحذف الصور من حسابه #عاصفة_السلام#ليبيا

Gepostet von ‎عملية بركان الغضب‎ am Sonntag, 3. Mai 2020

وبينما لم تنفِ القوات المسلحة المصرية صحة الصور، فإن خاصية تحديد المواقع على إنستغرام تشير إلى أن الصور التقطت بالفعل في مدينة طبرق، التي يسيطر عليها اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، المدعوم من مصر.

وقال حساب “عملية بركان الغضب” التابع لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًا، في بيان على فيسبوك، إن ضابطا في الجيش المصري نشر صوره مع رفاقه، وحدد موقع تطبيق إنستغرام مكان النشر، بمدينة طبرق الساحلية شرقي ليبيا، قبل أن يقوم الضابط بحذف الصور من حسابه.

واعتبر مغردون مصريون أن الصور دليل آخر على تضليل الجيش المصري لشعبه، والدفع بأبنائه للقتال إلى جانب قوات حفتر، بينما شكك آخرون في صحة ما تم تداوله.

هذا وتتهم حكومة الوفاق، مصر ودول أخرى بتقديم دعم عسكري لحفتر الذي تشن قواته هجومًا للسيطرة على العاصمة طرابلس منذ الرابع من أبريل/نيسان من العام الماضي.

وأمس، الأحد، فضحت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية، الرواية الكاذبة التي ساقها جيش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن مقتل عدد من يسميهم النظام “الإرهابيين” في منطقة بئر العبد، بعد مقتل عدد من جنود الجيش، الأمر الذي يدعم ايضا احتمالية مقتل الجنود في ليبيا.

وقال المنظمة، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “ننوه على أن الصور المستخدمة في بيان وزارة الداخلية المصرية الصادر اليوم 3 مايو 2020 بشأن عملية #بئر_العبد؛ هي صور قديمة لأفراد قتلوا خلال اشتباكات في أعوام سابقة”.

وأضافت المنظمة: “نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية في بيانها المشار إليه صور جثامين يعود بعضها على سبيل المثال لأشخاص قتلوا أثناء اشتباكات عملية الواحات في 16 أكتوبر 2017، وهما: عماد الدين عبد الحميد، وعبد الرحمن أسامة، بوصفهما قُتلا في اشتباكات الأمس المذكورة في بيان اليوم”.

وتابعت: “إن ذلك يشكك في صحة المعلومات الواردة في بيان وزارة الداخلية، ونطالب المسئولين بالوزارة لتحري الدقة وضرورة نشر الأسماء والصور الحقيقية للعناصر التي لاقت حتفها في اشتباكات الأمس”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحاول النظام المصري وإعلامه الترويج لمثل تلك الأكاذيب ونشر صور لقتلى على أنهم “إرهابيين”.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية، في بيان لها، الأحد، مقتل 18 “إرهابيا” في تبادل للنيران بمحيط بئر العبد، وعثر بحوزتهم على 13 سلاحا آليا، و3 عبوات معدة للتفجير، وحزامين ناسفين.

فيما روى د. أحمد سالم الأستاذ بكلية العلوم الزراعية بالعريش تفاصيل مرعبة بشأن تصفية الـ18 شخصا في بئر العبد .

وقال نقلاً عن مصادر خاصة إنه بعد بيان وزارة الداخلية المصرية بـ35 دقيقة حضرت الى حيّ الرواق بمدينة بئر البعد 4 سيارات ترحيلات فيها جنود ومجموعة من المعتقلين مقيدين ومعصوبي العينين.

وأوضح ان الجنود قاموا بإنزال المساجين، وتوزيعهم في مناطق متفرقة في الشارع و بجوار المسجد والبيوت وتصفيتهم وتصويرهم خلا 15 دقيقة تقريباً ثم حضرت 8 سيارات اسعاف لحمل الجثث لاحقاً.

قد يعجبك ايضا
  1. Ismail allam يقول

    طيب وإعلان تنظيم الدولة عن مسئوليته عن حادث بئر العبد باتفاق مع الجيش المصرى

  2. عبد السلام يقول

    ليس هناك معارك في طبرق الليبية

  3. Hala يقول

    انتم جريدة قذرة بتحاولوا تنشروا اكاذيب عن جيشنا لكن ثقتنا فى الجيش المصرى وقيادته ابعد عن من مخيلتكم اننا ممكن تهتز ثقتنا فيهم يادواعش الصخافة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.