“الشعب في خدمة كورونا”.. “شاهد” هذا ما حصل في مصر عندما حاول مصاب الهرب من سيارة إسعاف!

1

أثارت صورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي في ، موجة غضب واسعة، بعدما حاول مصاب بفيروس كورونا المستجد، الهرب من سيارة إسعاف كانت تنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأظهرت الصورة التي جرى تداولها، ورصدتها “وطن”، تجمعاً لعشرات المصريين حول سيارة اسعاف حاول أحد المصابين بالفيروس القاتل الهرب منها، إذ تمكن المواطنين القبض على المصاب في مشهد أثار موجة غضب واسعة، وإعادته لسيارة الاسعاف.

تلك الصورة فجرت موجة سخرية عبر “تويتر”، فكتب مغرد باسم ثامر: “الفزعه اللي محد يتمناها”.

أقرأ أيضاً: “رويترز” تكشف عن “كارثة” داخل معتقلات السيسي وتنقل شهادات مرعبة من الداخل

بينما قال مُغرد باسم وليد بأن الصورة قديمة، ولكنها تحمل في طياتها مصيبة أكبر، وعلق: “الصوره قديمه لكن المشكله مو هنا المشكله انهم كانوا ملتمين على قنبله”.

وهذا ماذكره مُغرد آخر، قائلاً: “لصوره دي من 2017 و الناس دي كانت ملمومه علي تفكيك قنبله”.

وسخرت هند القحطاني وعلقت: “كورونا نفسه انصدم يروح لمين ولا مين  لله يشفيهم جميعاً “.

ونوهت شريفة المهندي إلى حجم الكارثة مُعلقة: “وصار الشعب كله مصاب وكورونا ف خدمة الشعب “.

وتخيلت مُغردة باسم روان وضع فيروس “كورونا” في هذه الصورة مُعلقة: “الكورونا بالزاويه تلطم”.

ويبدو أن الحمية أخذت المُغردة فرح لمُهاجمة متداولي الصورة، وأكدت أنها تعود لعام 2017، وقالت: “اولا الصوره من 2017 ثانيا قصة الصوره مختلفه تماما ثالثا هنبطل كدب امتى؟”.

مُردفةً تغريدتها بأخرى قائلة: ” كانوا متجمعين بعد فك القنبله ومش اثناء فكها”.

يُذكر أن وزارة الصحة المصرية أعلنت أمس الثلاثاء عن تسجيل 157 حالة جديدة مُصابين بفيروس كورونا، جميعهم مصريون،

وبذلك يصل إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم هو 3490 حالة من ضمنهم 870 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل، و 264 حالة وفاة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. كورونا كذبة القرن يقول

    اولاً لايوجد هناك فايرس قاتل مع تأكيد ان هناك محاولات سابقة لإيجاد فايرس قاتل بالعدوى مثله انما لايمكن ذلك سوى بمحاولة القتل بالحظر لكي لايتم اكتساب مناعه للشخص بعد تسميمه وجرثمته وحقنه مباشره..فضلاً عن استخدامات شائعة كورونا اخلاقياً.. للمرضى جنسياً..
    ثانياً هناك ضربة اقتصادية استنزافية بجميع المقاييس
    ثالثاً هناك ضربة سياسية وقحة لحظر الناس كبار وصغار وتسميمهم وقتل الساسة والمعارضين والمنافسين والحقوقيين والعلماء بسم الناس..
    رابعاً عند محاولة علاج الشخص بالتحايل او القوة فهذا يعني محاولة قتله..
    خامسا لقاح او مصل كورونا المستقبلي بعد انشائه وترويجه هو استكمال للضربة السياسية بقتل او تدمير واعاقة عقول واعصاب او باطنية سواء بشكل مباشر حينها او مستقبلي فيما بعد.. وضربة اقتصادية بستنزاف مالي واستغلال ونحوه..
    سادساً حتى اصحاب المناعة الضعيفة لايموتون بسبب اشاعة كورونا انما اذا ماتو كان السبب قتل واغتيال بيلوجي وطبي مباشر..
    سابعاً بالتأكيد ان هناك متوفين ومولودين وهذه سنة الحياة سواء استخدمو موتهم كدعاية قوية لشائعاتهم ام لم يتسنى لهم ذلك مع انه بالتأكيد ان لكل عمل قبيح كهذا ضحايا لاشك.. ولايستبعد ان تكون التصفيات لشخصيات منافسة قوية وليس فقط اي اشخاص بعينهم..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.