“قضي الأمر”.. السعودية تنفذ حكم القتل قصاصاً بأصغر محكوم سعودي وهذا ما قاله قبل لحظات من إعدامه

1

اسدلت السلطات السعودية، اليوم الاربعاء، الستار على قضية الشاب المحكوم عبدالمحسن الغامدي ونفذت حكم الإعدام بحقه في مدينة الباحة.

وعقب تنفيذ عملية الاعدام التي أثارت خلال الايام الماضية، جدلاً واسعاً في الشارع السعودي، بعد مطالبة والد الغامدي “ولاة الدم” والسلطات السعودية بتأجيل تنفيذ حكم الاعدام إلى ما بعد أزمة فيروس كورونا، راجيا عفو أولياء الدم عن ابنه، أصدرت وزارة الداخلية السعودية بياناً توضيحياً حول الأمر.

وناشد الأب الغامدي ولاة الأمر وأهل الخير والإحسان السعي والشفاعة عند أولياء الدم للعفو عن ابنه أمس الثلاثاء قائلاً:”رجائي من أولياء الدم العفو عن ابني لوجه الله، وهم أهل العفو والشهامة، وما أقدم عليه ابني كان خطأ كبيرا، ومن شيم الكرام العفو عند المقدرة”.

استودعكم الله..

وتداول ناشطون فيديو للسعودي عبدالمحسن الغامدي، قالوا انه قبل اعدامه بساعات وهو يوجه رسالة إلى عائلته قائلاً :”استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه”، موجهاً سلامه إلى عائلته خاصاً بالذكر والده ووالدته واخوانه.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي رسالة الغامدي، وسط مشاركة واسعة ومناشدات بالعفو عن ابنه، ابتغاء وجه الله، ودشن نشطاء وسم #عبدالمحسن_الغامدي_ينخاكم3، الذي تصدر قائمة الأكثر تداولا في المملكة في موقع “تويتر” خلال ساعات قليلة.

تنفيذ القصاص..

وأصدرت وزارة الداخلية السعودية بيانا بشأن تنفيذ الحكم قالت فيه: “أقدم عبد المحسن بن حمود بن عبدالله الغامدي، سعودي الجنسية، على قتل سعد بن عائض بن مشرف الغامدي، سعودي الجنسية، وذلك بإطلاق النار عليه من مسدس عدة طلقات أدت إلى وفاته”.

وأضاف البيان: “تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة الجزائية، وصدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه والحكم عليه بالقتل قصاصا، وأُيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعا وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور”.

وتابعت الوزارة: “وتم تنفيذ حكم القتل قصاصا بالجاني عبد المحسن بن حمود بن عبدالله الغامدي اليوم الأربعاء بالسجن العام بمنطقة الباحة”.

#عبدالمحسن_الغامدي_ينخاكم3

وفي وقت سابق تصدر وسم #عبدالمحسن_الغامدي_ينخاكم3 قائمة الأكثر تداولا في المملكة على موقع “تويتر”، حيث ناشد من خلاله العديد من المغردين أولياء الدم بالعفو عن المحكوم، الذي يعتبر أصغر محكوم بالقصاص في السعودية، حيث قام بجريمة قتل زميله في المدرسة الثانوية عام 2012 عندما كان عمره 15عاما.

نعم انا من قتلته..

وقصة الأبن عبد المحسن الغامدي بدأت أحداثها عام 2012، حيث تلقت الجهات الأمنية في منطقة الباحة بلاغا بوقوع جريمة قتل في مدرسة ثانوية بالمعشوقة، وهي منطقة تابعة لمدينة القري.

وتوجهت قوات الأمن إلى المدرسة ليتبين عند وصولها أن المقتول أحد الطلاب وعمره 17 عاما، وهو من عائلة آل المشرف.

واتضح أن عبد المحسن الغامدي (15 عاما) أطلق على زميله 7 طلقات من مسدسه ليرديه قتيلا، وبعد الإجراءات اللازمة والتحقيق مع الغامدي اعترف بقيامه بالقتل وأن بينهما خلافا.

وقد حكم على الجاني بالقصاص (القتل)، وهي عقوبة مقدرة شرعا، تقضي بمعاقبة الجاني بمثل ما فعل.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. حكم الشرع ليس هكذا يقول

    حكم الشرع يقص معه الملك والوزير والامير والولي والمدير والرئيس والمراقب والمسئول الخاص والمسئول العام والمعاون والممول والداعم والمحرض العلني والمحرض السري وجميع خيوط الجريمه من اكبر مسئول لأصغر محرض وليس فقط هذا الحدث صغير السن اللذي لم يبلغ حتى الحلم.. فجميع الاثنين ضحايا القاتل والمقتول.. فربما تكون الجريمه ضربة كهنوتية استباقية لمستقبل الأثنين اللذي ربما يخافه الكهان على امن عروشهم..
    فالأمر لم يعد كالسابق في ضربات العصابات الإستباقية.. فعندما يشعر الكهان بخطر مستقبلي ولو من اصغر آدمي فبالتأكيد لم يتوانو عن ازاحته بشتى السبل والوسائل افضلها التحريضات والسحر والدعم والقتل..
    فلاننسى ان كهان فرعون بقرو بطون النساء في زمن شعرو فيه بخطر مستقبلي لم يولد بعد..
    اي استشعرو الخطر على عروشهم قبل النبي موسى بسنين كبيرة جداً في ذلك الزمن الجاهلي.. فمابالكم باليوم..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.