ما الذي يجري في ولاية مطرح.. عضوة في مجلس الشورى بسلطنة عمان توجه نداءً عاجلاً هذا ما جاء فيه

3

نفذت شرطة عمان السلطانية العزل التام لولاية مطرح وقامت صباح أمس بإغلاق الحركة المرورية عن الطرق المؤدية إلى الولاية وهي ( روي، الحمرية، الوادي الكبير، وأجزاء من منطقة دارسيت)، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها بالتنسيق مع الجهات المعنية من أجل الحد من انتشار المستجد.

وكان أحمد بن محمد السعيدي، وزير الصحة العماني، كشف أمس أن السبب وراء إغلاق أنها شهدت بداية ظهور حالات الإصابة المجتمعية بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

واليوم تقدمت الدكتورة طاهرة اللواتية عضوة عن ولاية مطرح، بنداء عاجل للسلطات بعد فرض الحجر الكامل على الولاية.

وقالت “اللواتية” في تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن):”عاجل جدا مطرح تحت العزل خوفا من النقل المجتمعي، يابلدية مسقط ننتظر سرعة تعقيم بؤر الكورونا في الوشل، وتعقيم المناطق المحيطة الزبادية ولولوة وجيدان وجبروه ونازي مويا وما يحيطها وسور اللواتية.”

وتابعت:”بيوت قديمة ومتلاصقة ومناطق مكدسة بالعمانيين وتجمعات الوافدين..حيث خطورة التلوث مرتفعة جدا”

وشددت عضوة مجلس الشورى عن مطرح في تغريدة لاحقة على أنه لأجل نجاح جهود اللجنة العليا والجهات المتكاتفة لعزل مطرح، فنحن في حاجة لاعطاء الأولوية لتعقيم جميع الحارات والأزقة والمناطق المتكدسة في ولاية مطرح.

كما تقدمت بالشكر للبلدية على تعقيم السوق والطريق البحري وجهات اخرى.

ونشر آخرون صورة توضح حالات الاستنفار داخل الولاية من قبل شبابها لتشهد مطرح حالة التكافل الاجتماعي الذي يعكس أخلاق العمانيين ومعدنهم وقت الشدة.

من جانبها قالت شرطة عمان السلطانية إن المواطنين والمقيمين والعاملين في ولاية مسقط والمناطق التابعة لها، يمكنهم الدخول والخروج عبر طريق القرم-دارسيت-كورنيش مطرح-مسقط-البستان.

وذكرت الشرطة بأن ذلك يأتي نظرًا للعزل الصحي العام على بعض مناطق ولاية مطرح.

وكانت شرطة عمان السلطانية قد قامت صباح أمس بإغلاق الحركة المرورية عن الطرق المؤدية إلى ولاية مطرح ( روي، الحمرية، الوادي الكبير، وأجزاء من منطقة دارسيت)، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها بالتنسيق مع الجهات المعنية من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد19).

وأكدت الشرطة بأن هذا العزل هو عزل صحي تام لولاية مطرح ويأتي ضمن الإجراءات الاحترازية.

كما أشارت الشرطة إلى أنه سيتم تسهيل دخول الشاحنات والسلع التموينية والخدمات الأساسية والطبية للولاية مثل الوقود والصرف الصحي وغيرها.

بؤر جديدة

من جانبه قال الدكتور أحمد السعيدي وزير الصحة بسلطنة عمان إن الوباء ما يزال في مستوى تصاعدي والأسرّة في أقسام العناية المركزة في مستشفيات السلطنة قد لا تكفي لاستيعاب الحالات إذا ما ارتفعت وتيرة تفشي الجائحة.

وأكد “السعيدي” أن المختبرات والكوادر البشرية متوفرة في جميع أنحاء السلطنة ولا يوجد تفضيل لمحافظة على أخرى ، موضحًا بأن المشكلة تكمن في نقص المحلول اللازم للفحوصات لشحّه في الأسواق العالمية.

وأشار وزير الصحة العماني إلى أن مجموعة من الشباب العماني ابتكروا جهازًا للتنفس الاصطناعي وهناك دعم لمشروعهم بعد التأكد من مواءمته ودقته للاستخدام الطبي في المستشفيات، كما ابتكر شباب عمانيون تطبيقًا إلكترونيًا لتتبع المحجورين إلكترونيًا وسيتم اعتماده قريبًا وربطه بمنصة في وزارة الصحة.

وذكر معاليه بأنه ‏لولا الإجراءات التي اتخذتها ‎السلطنة مبكرًا لوصلت حالات الإصابة إلى عشرات الآلاف شهريًا ودخول مئات الحالات إلى العناية المركزة.

وحول العزل الصحي لولاية مطرح قال ‏بأنه جاء في إطار السعي إلى السيطرة على النقل المجتمعي وقد يتم إغلاق مناطق أخرى إذا ما أثبتت المؤشرات وجود بؤر جديدة.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. بنت السلطنه يقول

    الله يكون مع القائمين على التعامل مع هذا الوباء.

  2. بنت السلطنه يقول

    حكومة فاشلة وقاتلة وسارقة لم تسعى لعلاج المرضى . تبا لهم

    يبدو أن معالجة المرض وآثاره تمشي بالقطارة وخطوة خطوة متأخرة جدا جدا ! الله يعين المواطن العماني الفقير

  3. بنت السلطنه يقول

    حكومة فاسدة وأعان الله المواطن الغلبان
    كنا بكابوس أصبحنا في كوابيس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.