إيدي كوهين: بشار الأسد سيغادر حكم سوريا بعد 3 أشهر وإلى الأبد

1

أثارت تغريدة للإعلامي والباحث الإسرائيلي المعروف إيدي كوهين، جدلا واسعا بين متابعيه بعدما زعم فيها أن رئيس بشار الأسد سيغادر حكم في شهر يوليو المقبل وإلى الأبد.

وقال “كوهين” في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن) ناسبا معلوماته لمصدر أجنبي ما نصه:”خروج الأسد وللأبد من الحكم في شهر يوليو القادم حيث سينهي بشار الأسد عشرين سنة في الحكم بعد أن أنهى تدمير بلده وتشريد شعبه.”

التغريدة التي تسببت في جدل واسع بين النشطاء على تويتر بين مصدق ومكذب لما ذكره كوهين، فيما استبعد آخرون تخلي روسيا عن بشار بعد كل ما حدث معتبرين حديث كوهين مجرد شو إعلامي للفت الانتباه.

من جانبه علق الإعلامي والمذيع بقناة “الجزيرة” فيصل القاسم على تغريدة إيدي كوهين بقوله:”وانا واثق اذا هذا الكلام حدث وهو مستبعد ستكونون انتم أكثر الباكين على هذا النظام لأنه فعل لكم المعجزات، ويجب ان تصنعوا لهم تماثيل في كل مدنكم”

ليعاود “كوهين” الرد عليه:”دكتور فيصل مهمة الاسد انتهت وتم توكيل شخص اخر. قريبا ستسمع اخبار جديدة.”

ودخلت سوريا مؤخرا على خط المواجهة هي الأخرى مع المستجد الذي تحول لوباء عالمي.

وأعلنت وزارة الصحة السورية، اليوم الخميس تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا في البلاد.

وقالت الوزارة في بيان لها: “تم تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع العدد إلى 16 إصابة منها حالتا وفاة”.

وفي 22 مارس الجاري، سجلت دمشق أول إصابة بالفيروس لشخص قادم من خارج سوريا.

وأجبر الفيروس دولاً كثيرة على غلق حدودها، تعليق رحلات الطيران، فرض حظر تجوال، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة وإغلاق المساجد والكنائس.

ومنذ قيام الثورة السورية داب بشار الأسد ونظامه على تديمر البلاد وقتل العباد في سوريا من أجل مصالح دول أجنبية ومطامع قوى تبحث عن بسط نفوذها على حساب المنطقة العربية.

وكشف نظام الأسد عن طائفيته المقيتة منذ اللحظات الأولى من اندلاع الثورة السورية، حيث تعامل بوحشية لا نظير لها مع المتظاهرين الذين أغلبيتهم من أهل السنّة إن لم يكن جميعهم في بعض المناطق.

كما بدأ يسوّق منذ البداية للصراع الطائفي رغم أن الشعب السوري الذي تظاهر ضد النظام لم يحمل أيّ شعار سوى الحرية والكرامة والإصلاح السياسي، وبعدما واجههم النظام بالقتل والقناصة ومليشيات مجرمة راحوا يطالبون النظام بمعاقبة الجناة، غير أنه أصرّ على خياراته الأمنية، لذلك طالبوا بإسقاط النظام ورحيل بشار الأسد.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    نعم انتهت مهمته بتدمير بلده وتشريد شعبه؟!،ظهر أنً زين العبدين بن علي أشرف منه وكذا مبارك وبوتفليقة تركوا الكراسي صاغرين رغم عشقهم وعبادتهم لها(الأخير بضغط من الجيش)؟،وهذا رغم كونهم كلهم طغاة بغاة؟!،للكرسي عبًاد؟!،سواء رحل الآن فإنه راجل لا محاة آجلا أم عجلا؟!،ويبقى أن حجزه لمقعد في مزبلة التاريخ أمر محسوم؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.