حمد بن جاسم يفضح السعودية ويكشف تفاصيل مخططها السري مع روسيا بشأن أسعار النفط فمن سيصمد أكثر؟!

2

فضح رئيس الوزراء القطري السابق، ، السعودية وكشف تفاصيل مخططها السري في التلاعب بأسعار النفط في العالم بالتنسيق مع روسيا، الأمر الذي أدى لانخفاض حاد بالأسعار.

وقال بن جاسم، في تغريدات عبر تويتر رصدتها “وطن”: “أزمة أسعار النفط الحالية تحدثت عنها كثيراً في السابق وأنا لست خبير بأسعار النفط؛ ولكن إذا استمر وضع الأسعار الحالي على الأقل ثلاثة أشهر، سوف نصل إلى نتيجة إيجابية على المدى المتوسط والبعيد”.

وأضاف بن جاسم: “ستخرج كثير من شركات النفط الصخري وأنا أعتقد أن ما يجري بين روسيا والسعودية هو تنسيق بينهما لهذا الغرض، وليس كما يقال وضجيج انها حرب أسعار”.

طالع ايضاً: الإمارات والكويت مستاءتان من ابن سلمان.. بلومبيرغ: حرب المملكة النفطية مع الروس آثارها مدمرة

وتابع: “أنا مع هذا التصرف إذا كان متبوعاً باستراتيجية واضحة لإنقاذ سوق النفط بشكل مستدام، المهم هل ستصمد هذه الدولتين أم لا!”.

هذا ولا تزال حرب أسعار النفط بين المملكة العربية وأوبك من جهة وروسيا من جهة أخرى مستمرة، الأمر الذي يثير مخاوف وصول أسعار برميل النفط إلى السالب.

وتواصل السعودية عرض النفط في الأسواق بصورة هائلة مقابل تراجع الطلب على الخام الأسود، فيما ألقت مؤسسة غولمدان ساكس التي تعتبر إحدى أعرق مؤسسات الخدمات المالية والاستثمارية في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الضوء على أن استمرار الوضع على ما هو عليه يعني وصول المخازن والمصافي وأنابيب وناقلات النفط إلى أقصى قدرتها الاستيعابية وهو أمر لم يحصل منذ العام 1998، وهو الأمر الذي يعني أن النفط المنتج لن يجد سعة أو وجهة يقصدها.

وفي الوقت الذي يتداول برميل نفط غرب تكساس ومزيج برينت قرابة الـ20 دولارا للبرميل، بعض أسعار الأمزجة النفطية الأخرى هبطت لأرقام فردية للبرميل، في حين وصلت أسعار أخرى على سبيل المثال خام وايومنغ تداول مؤخرا بـ “سالب 19 سنتا أمريكيا” للبرميل.

ووفقا لـJBC للطاقة فإن 6 ملايين برميل نفط/ يوميا ستكون “مشردة” وهائمة دون وجهة تقصدها خلال شهر أبريل/ نيسان الجاري وهذا الرقم من المتوقع أن يرتفع إلى 7 ملايين برميل نفط في مايو/ أيار المقبل.

وفي وقت سابق، كشفت وكالة بلومبيرغ أن دولاً خليجية سحبت مليارات الدولارات من صناديق ثرواتها السيادية لمواجهة الركود الحاصل جراء صدمتي انخفاض أسعار النفط وانهيار أسواق المال العالمية مؤخراً بسبب فيروس كورونا.

وقالت “بلومبيرغ”: إن تأثير سحب مليارات الدولارات من صناديق ثروة سيادية خليجية سيصل إلى بورصة وول ستريت، وبعد أن أصبحت كلٌّ من أبوظبي وقطر والكويت والسعودية بحاجة النقد محلياً، فقد تواجه صناديق التحوُّط وشركات الأسهم الخاصة مخاطر بفقدان جزء كبير من أعمالها في مختلف الأسواق الأجنبية التي تستثمر فيها الصناديق.

وأشارت “بلومبيرغ” إلى أن صناديق الثروة السيادية الخليجية ليست وحدها تعاني، إذ أعلنت النرويج- التي تملك أكبر صندوق سيادي في العالم بأصول قيمتها تريليون دولار- أنها ستسحب استثمارات من صندوقها السيادي بقيمة 13 مليار دولار للمساعدة على تحفيز اقتصادها الوطني، كما من المرجح أن تسحب روسيا من احتياطياتها المالية في صندوقها السيادي نتيجة حرب الأسعار النفطية مع السعودية.

وذكرت الوكالة أن معهد التمويل الدولي كان قد توقع انخفاض أصول تلك الصناديق بحوالي 300 مليار دولار في 2020.

وأضافت “بلومبيرغ” أن بعض المحللين الماليين يعتبرون أن المخاوف من سحب صناديق للثروة السيادية الخليجية من أسواق عالمية لمبالغ نقدية مبالغ فيها، معتبرين أن تلك الصناديق أنشئت أصلاً للتعامل مع الأزمات الاقتصادية.

وتوقعت أن يكون الانخفاض في قيمة أصول الصناديق السيادية الخليجية أعمق من الذي جرى تسجيله في 2015 بعد انهيار أسعار النفط وقتها، مشيرة إلى أن الدول الخليجية تواجه في الوقت الراهن مشكلتين؛ تراجع قيمة استثماراتها الخارجية، والحاجة الملحة للإنفاق محلياً.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. وبيران يقول

    جاك محلل الغفلة غراب البين
    ياخي اترك الساحة خلي الناس تنساك وتنسى ايام الشؤم حقتك

  2. حميد يقول

    وجهك شؤم على العالم خليك بعيد عن تفكير الكبار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.