“لوموند” الجزائر عادت لكم بقوة وقررت قلب الطاولة على رأس الامارات ومصر وقد تدعم تركيا في ليبيا

1

نشرت جريدة “لوموند” الفرنسية، تقريراً عن الدور المقبل للجزائر في القضايا الإقليمية، مشيرة إلى أن مشاركة سلاح الجو الإماراتي في قصف في ليبيا، دفع الى تغيير موقفها من تطورات ليبيا من مؤيد لخليفة حفتر الى معارض لسياساته وقد تميل الى دعم الموقف التركي.

وقالت الجريدة الفرنسية التي توسعت في حديثها عن دور الجزائر الاقليمي وكيف بدأت ترسم لنفسها خريطة عمل دبلوماسي بعدما انكمشت على نفسها بسبب مشاكل الداخل في أعقاب فترة الجمود التي شهدتها سنتي 2017-2019 نتيجة الشلل الذي رافق الدولة بسبب مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إن جريدة المجاهد الجزائرية كتبت في افتتاحيتها أن مشاركة الجزائر كممثلة وحيدة للمغرب العربي في مؤتمر برلين هو عودة قوية للدبلوماسية الجزائرية على المستوى الدولي وخاصة في محيطها.

وتبرز جريدة لوموند أن الجزائر كانت تتعاطف مع خليفة حفتر عندما بدأ حربه للسيطرة على ليبيا، وكان موقفها المعادي للإسلاميين والتخوف من سيطرة الحركات الإرهابية على ليبيا محركا أساسيا لاسيما وأن الجزائر شهدت حربا أهلية إبان التسعينات وتتوجس كثيرا من الإسلاميين.

لكن الجزائر غيرت رأيها وموقفها عندما تدخلت ومصر وأساسا الإمارات لدعم حفتر واستعملت أبو ظبي سلاح الجو لمهاجمة حكومة الوفاق منذ سنوات.

وتنقل الجريدة عن خبراء في الملف وعي وإدراك الجزائر أن سيطرة قوة ليبية مؤيدة من فرنسا ومصر والإمارات على البلاد وخاصة العاصمة يعني بقاء هذه الدول في التحكم في الشأن الليبي لمدة طويلة.

ورغم العلاقات الجيدة التي ربطت الجزائر بالإمارات فقد توجست الجزائر منها مثل توجسها من النفوذ المصري.

اقرأ أيضاً/ أردوغان يؤكد وصول قواته العسكرية إلى ليبيا وهذا ما قاله عن التنقيب بالبحر المتوسط متحديا السيسي

وتشير الجريدة الى أنه طالما استمر حفتر في هجماته ضد طرابلس وتجاهل النداءات الدولية التي تطالب بوضع حد للحرب، وطالما أن تركيا ليست بالقوة العدائية حتى الان، فالجزائر قد تميل الى الموقف التركي عبر الدعم الاستخباراتي والدبلوماسي واللوجيستي غير الحربي لحكومة الوفاق بقيادة فايز سراج.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
  1. Ahmed Egypt يقول

    قول والله مصر وألإمارات فين والجزائر فين خلي إللي بيتكلم مجنون والمستمع عاقل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.