كاتب تركي: حماس تحولت إلى “حزب الله الفلسطيني” والتبريرات لها أصبحت “مقرفة”

1

هاجم الكاتب التركي المعروف إسماعيل ياشا، حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” بعد تقدميها العزاء في وفاة الجنرال الإيراني قاسم سليماني الذي اغتالته أمريكا وإقامة سرادق عزاء له بقطاع فضلا عن مشاركة إسماعيل هنية في تأبينه بطهران ما أثار جدلا واسعا في الأوساط السياسية.

وقال “ياشا” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على موقف حماس:”اليوم  انتهى ما بقي في قلبي من حب لحماس مع استمرار حبنا للقضية الفلسطينية وقضية القدس والأقصى.”

وتابع رافضا التبريرات التي قدمها البعض لحماس وإسماعيل هنية:”ولا يكتب لي أحد من مبررات أصبحت مقرفة لكثرة ما سمعناها، صحيح أن سليماني قدم لحماس ما لم يقدمه آخرون ولكنه في ذات الوقت نجح في تحويلها إلى “حزب الله الفلسطيني””

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة غضب واسعة تجاه حركة المقاومة الفلسطينية حماس خاصة رئيس مكتب الحركة السياسي إسماعيل هنية، بعد تقديم حماس واجب العزاء في الجنرال الإيراني الذي اغتالته أمريكا قاسم سليماني وذهاب هنية لطهران للمشاركة في تأبينه ووصفه بالشهيد.

وهاجم ناشطون وصحفيون على مواقع التواصل الاجتماعي حركة حماس وإسماعيل هنية بسبب وصفها قاسم سليماني قائد ميليشيا فيلق القدس بـ “الشهيد” وفتح دور تعزية في قطاع غزة، مع عدد من الفصائل الفلسطينية.

فيما التمس آخرون العذر لحركة حماس مشيرين إلى أنه فعلت ذلك مضطرة نظرا للحصار الكبير والمؤامرة ضدها من الدول العربية، حيث لا تجد منفذا ولا تمويلا إلا من إيران وإن اختلفت مع سياستها.

وكان إسماعيل هنية رئيس مكتب الحركة السياسي هاتف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف معزياً إياه بمقتل سليماني، كما أقامت فصائل فلسطينية في قطاع غزة، بيت عزاء في ساحة حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول، رافعين صورا لـ سليماني.

وارتكبت الميليشيات الإيرانية في كل من سوريا والعراق واليمن مجازر بحق المدنيين، من خلال دعمها العسكري وقتالها إلى جانب نظام الأسد ودعمها جماعة الحوثي في اليمن وميليشيا الحشد الشعبي في العراق وخاصة، حيث عملت الميليشيات الإيرانية والحرس الثوري على قتل المتظاهرين في بغداد.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
  1. عربي حر يقول

    الى كل المنتقدين، اعطوني أسم دولة عربية واحدة قدمت لحماس رصاصة واحدة حتى تدافع عن نفسها، نعم نحن ضد ما قام به سليماني في سوريا والعراق ولكن يجب الا ننسى انه الوحيد الذي دعم الثوار في غزة ولولا ذلك لكانت غزة مثل الضفة رهينة للأحتلال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.