“قُضِيَ الأمر الذي فيه تستفتيان” .. كيف ردّ جنرال بالحرس الثوري على وساطة قطر للتهدئة؟

1

في أول تعليق إيراني غير رسمي على الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران على خلفيّة التوتر الذي أعقب مقتل الجنرال قاسم سليماني، صرح الجنرال محمد رضا نقدي أحد أبرز قيادات أنّ قرار الرّد اتخذ ولا رجعة فيه.

ونصح “نقدي” بتصريحات أدلى بها على التلفزيون الرسمي الإيراني الولايات المتحدة أن لا تتعب نفسها بإرسال وساطات ووزراء للتوسط ولقاء الوزير جواد ظريف لثني طهران عن قرار الرد.

وأضاف الجنرال نقدي: “نقول لهم أن لا يبعثوا برسائلهم ولا يتصلون ولا يرسلون أحدا للقاء ظريف هنا في طهران”. في إشارة إلى لقاء وزير الخارجية القطرية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في طهران.

اقرأ أيضاً: إيران اتخذت القرار دون رجعة.. مسؤولون يكشفون طريقة الرد على اغتيال قاسم سليماني

وتابع نقدي مخاطباً الولايات المتحدة: “اذا لم تكونوا أهلاً لهكذا أفعال، لماذا تقومون بذلك ومن ثم تحشدون الواسطات وتطلبون مننا أن لا نرد على مقتل سليماني، قرار الرد اتخذ وبات قطعيا”، على حد تعبيره.

وحول قرار الرد الإيراني قال الجنرال نقدي على التلفزيون الإيراني: “قضى الأمر الذى فيه تستفتيان، الآن نحن تجاوزنا هذا الأمر وأصبح قرار الرد ينتظر فقط التنفيذ، ولا يوجد أي طرف أو أي شخص بإمكانه إيقاف هذا القرار”.

وحول الأطراف التي ستشارك إيران باستهداف الولايات المتحدة رداً على مقتل سليماني، قال نقدي: “فيما يخص المواجهة بين الطرفين، وصلنا إلى مرحلة مواجهة لا رجعة فيها، وجانب كبير من عمليات الرد لا يمكن لأحد أن يتحكم فيها، حيث ستتحرك أطراف عديدة من عدة مناطق في العالم الإسلامي والقيادات التي تعمل هناك سيقومون بالرد على الولايات المتحدة، جميعهم بكل تأكيد”.

وكان وصل السبت الى العاصمة الايرانية طهران والتقى بنظيره الإيراني والرئيس حسن روحاني.

وغرّد الوزير القطري عبر “تويتر” قائلاً: ” اليوم كنت في طهران حيث التقيت مع فخامة الرئيس حسن روحاني و وزير الخارجية جواد ظريف. التطورات الأخيرة في العراق بشكل خاص و المنطقة بشكل عام تستدعي التهدئة للحفاظ على الأمن الجماعي”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

 
قد يعجبك ايضا
  1. مغترب يقول

    دقت طبول الحرب فمن سيرقص علي نقرها يا تري و من سيصفق لقرع الطبول الي اين نحن ذاهبون يا تري
    اللهم ارحمنا برحمتك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.