عميد متقاعد بالمخابرات القطرية يكشف “السر” وراء اغتيال أمريكا المفاجئ لـ قاسم سليماني وكيف تجاوز الخط الأحمر؟

2

قال العميد المتقاعد في المخابرات القطرية، إن قرار مقتل قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال اتخذته أمريكا بعدما خرج عن طوعها وتجاوز ما سمحت له به من العبث في المنطقة.

واعتبر “السليطي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) أن سليماني تم اغتياله بعد أن عبث في أمن الدول العربية وتسبب في قتل وتشريد وتهجير الملايين من المسلمين من أهل السنة في العراق وسوريا وغيرهم.

وشدد على أن أمريكا كانت توفر له الغطاء ولكنها قتلته عندما خرج عن طوعها وتجاوز الخط الأحمر وأمر الحشد الشعبي بمهاجمة السفارة الأمريكية ببغداد.

وتجمع آلاف العراقيين وهم يهتفون “الموت لأمريكا”، السبت، في بغداد في موكب حول تابوتي سليماني والمهندس في العراق.

وأسفر “القصف الدقيق من طائرة مسيرة” أمريكية الذي دمر ليل الخميس الجمعة السيارتين اللتين كانتا تقلان سليماني والمهندس، عن سقوط عشرة قتلى هم خمسة عراقيين وخمسة إيرانيين.

ونقلت توابيت العراقيين الخمسة إلى الكاظمية على سيارات بيك-آب رفعت عليها أعلام عراقية وسارت بين الحشد الذي ارتدى المشاركون فيه ملابس سوداء.

ورفعت على السيارات التي تنقل القتلى الإيرانيين أعلام إيران.

ورفع عدد من المشاركين في الحشد صورا للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

وحذّر العراق من “حرب مدمرة” على أرضه بعد الغارة التي نفّذتها طائرة مسيّرة وأثارت قلقا في العالم ودعوات إلى ضبط النفس.

قد يعجبك ايضا
  1. سوق الطويل-كريتر -عدن يقول

    انت كاذب ! امريكا لا تنتقم للمسلمين السنه هي انتقمت لنفسها ولكرامتها ولهيبتها ومصالحها اولا واخيرا! يعني عايز تقنعني ان ترامب احن على اهل السنه من قطر التي ارسلت وزير حارجيتها لتعزيه القياده الايرانيه بمقتل سليماني وابلاغ الايرانيين برساله اداره الرئيس ترامب في كيفيه ان يكون الانتقام الايراني انتقاما معقولا !

  2. مواطن عربي يقول

    تحليل أقرب الى الصواب فهو مجرد عميل قذر أوغل بدماء المسلمين وبالتأكيد امريكا المجرمة لم تقتله لأجل المسلمين وإنما لأنه تعدى خطوطها المرسومة له ولاسياده في ايران ولبنان والعراق فيما يمكن ان يهدد مصالحها. امريكا سيدة الاجرام في العالم وعبيدها ينفذون اوامرها لأنهم مجرد عبيد وعملاء انذال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.