السيسي وابن زايد طرقا الباب فوصلهما الجواب.. قوات الوفاق تشن هجوما “كاسحا” على ميليشيات حفتر

0

شنت قوات حكومة الوفاق الليبية والمعترف بها دوليا اليوم، السبت، هجوما كاسحا على الميليشيات التي يقودها الجنرال الليبي المتمرد ، في محيط مطار .

وبينت الوفاق في بيان بفيس بوك أن قوات حكومة الوفاق شنت ما وصفته “هجوماً كاسحاً” على قوات حفتر بمحور الرملة بمحيط المطار وتمكنت من السيطرة على عدة مباني كانت يتحصن بها الميليشيات بعد أن دمرت دبابتين وآلية مسلحة.

هذا وقالت وسائل إعلام تركية إن حزب العدالة والتنمية الحاكم يعتزم التعجيل بتقديم مشروع مذكرة إلى البرلمان، تخول الحكومة التركية إرسال قوات إلى ليبيا، بعدما كان مقرراً تقديمها في السابع من يناير المقبل.

وذكرت أن التطورات المتسارعة في ليبيا وتقدُّم حكومة الوفاق الليبية بطلب رسمي إلى نظيرتها التركية للحصول على دعم عسكري، دفعا حزب العدالة والتنمية إلى استعجال الحصول على التفويض البرلماني.

وأوضحت أن حزب العدالة والتنمية طلب من أعضاء بالبرلمان، اليوم السبت، أن يستعدوا للنظر في التفويض المقترح.

أقرأ أيضاً: ابن زايد جن جنونه لفشل “حفتر” المتكرر في كسر سيطرة “الوفاق” ويفكر في استبداله بـ”خائن” آخر وهذه هي التفاصيل

وأضافت أن المذكرة قد تُطرح في البرلمان الاثنين 30 ديسمبر الجاري، أي قبل أسبوع من الموعد الأصلي، على أن يتم التصويت عليها في الثاني من يناير المقبل، على الأرجح.

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان قد فتح الباب واسعاً أمام تدخُّل عسكري تركي محتمل في ليبيا، بإعلانه عن تصويت برلماني قريب على إرسال جنود لدعم حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، والتي تقاوم “جنرالاً انقلابياً تدعمه دول عربية وأوروبية”، في إشارة إلى اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

والسبت الماضي، صدق البرلمان التركي على اتفاق للتعاون العسكري والأمني وقَّعته أنقرة مع حكومة الوفاق الليبية، ويتيح لتركيا تعزيز حضورها في ليبيا، ودخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ يوم الخميس بعد نشره في الجريدة الرسمية.

وأعلن رئيس مكتب الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون، أمس الجمعة، أن حكومة الوفاق الليبية طلبت من أنقرة دعماً عسكرياً، مؤكداً أن بلاده ملتزمةٌ حماية مصالحها المشتركة مع ليبيا.

وأمس الجمعة أيضاً، قال الجيش التركي إن قواته مستعدة للتوجه إلى ليبيا وأداء مهامها في حالة تلقّيها تعليمات بهذا.

وتشن قوات حفتر في الآونة الأخيرة أحدث هجماتها لاقتحام طرابلس، وذلك في سياق حملتها على العاصمة والتي انطلقت في أبريل الماضي، وسط صمود قوات “الوفاق” وخسائر متتالية في صفوف قوات حفتر، المدججة بمرتزقة ومليشيات مسلحة متعددة الجنسيات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.