والدة الشاب العُماني المُختطف في سجون الإمارات منذ أكثر من عام تطالب بمحاسبة صحيفة “البيان” لهذا السبب

0

طالبت والدة الشاب العُماني عبدالله الشامسي المعتقل في سجون منذ أكثر من عام، بمحاسبة صحيفة “البيان” الإماراتية على نشرها وثائق مفبركة تخصّ ابنها.

وكانت الصحيفة نشرت تقريراً زجت فيه باسم عبدالله الشامسي، مدعية أنه ضبط بتهمة حيازة مخدرات .


وكان الناشط الحقوقي الإماراتي عبدالله الطويل كشف معلومات صادمة عن الشاب العُماني عبدالله الشامسي المعتقل في سجون الإمارات منذ أكثر من عام.

وقال “الطويل” في سلسلة تغريداتٍ تابعتها “وطن” إن الشاب عبدالله الشامسي من أب عُماني وأم اماراتية حيث يقيمون في الإمارات وخرج بتاريخ 18/8/2018 من منزله ولم يعد.

وأضاف أنّ الأهل بحثوا عنه وقدموا “بلاغ تغيب” في مركز الشرطة، ولم يحصلوا على أي معلومات وبقي على هذا الحال لمدة شهر كامل دون معرفة طبيعة تغيبه.

وتابع الناشط الحقوقي كاشفاً أنّه بعد شهر كامل من تغيب عبدالله الشامسي وفي ظل رفض الجهاز الأمني تقديم أي معلومات بخصوصه ، تفاجأ أهل المعتقل بمداهمة الأمن لمنزلهم وتفتيشه بالكامل، حيث صادروا هاتف نقّال ولاب توب، وحينها علم الأهل بأن ابنهم معتقل عند أمن الدولة الإماراتي ورفض الأمن اعطاءهم أي معلومات.

وقال “الطويل” إن ذوي المعتقل عبدالله الشامسي سعوا من أجل معرفة أسباب اعتقاله، إلا أن النيابة العامة أبلغتهم بأن القضية طرفهم ورفضوا التعاون مع الأهل ومنعوهم من زيارة ابنهم بحجة أنه مازال في التحقيق .

وذكر أنّ الأهل علموا بعد ذلك أن ابنهم أخفي قسرياً لمدة خمسة أشهر كاملة ثم نقل إلى سجن “الوثبة” الصحراوي حيث منع الأهل خلالها من التواصل مع ابنهم أو معرفة أي تفاصيل عن ظروف اعتقاله كما رفض التعاون مع محامٍ .

وأشار إلى انّه سمح للأهل بزيارة “عبدالله” عندما نقل الى سجن الوثبة، حيث أفاد لذويه أن التحقيق معه يدور حول قطر وتحديداً “الوثيقة المفبركة” التي نشرتها صحيفة “البيان” الإماراتية دون تقديم تفاصيل أخرى”.

وأكد الناشط الحقوقي الإماراتي أنه لم تقدم بحقّ عبدالله الشامسي لائحة اتهام منذ تاريخ اعتقاله وحتى يومنا هذا وهو معتقل ادراياً ولم يقدم للمحاكمة منذ تاريخه رغم جهود الأهل والمحامي من أجل عرضه للمحاكمة ليحصل على حكم ان كان مذنباً أو أن يحصل على براءة ان كان بريئاً وهذا لم يحصل.

وأكد الناشط الحقوقي الإماراتي أنه لم تقدم بحقّ عبدالله الشامسي لائحة اتهام منذ تاريخ اعتقاله وحتى يومنا هذا وهو معتقل ادراياً ولم يقدم للمحاكمة منذ تاريخه رغم جهود الأهل والمحامي من أجل عرضه للمحاكمة ليحصل على حكم ان كان مذنباً أو أن يحصل على براءة ان كان بريئاً وهذا لم يحصل.

و بعد استقرار صحته نفسياً أعيد “الشامسي” لسجن الوثبة وبعدها تدهورت صحته مرة أخرى ليكون اشتباه بمرض خبيث فنقل على اثرها لمستشفى “المفرق” والذي أهملت فيه المعتقلة علياء عبدالنور طبيا حتى توفيت. وتم عمل صور بـ”عبدالله” على اثرها تم استئصال أحد كليتيه وهو الآن يصارع الحياة بكلية واحدة .

ولفت الناشط الحقوقي الاماراتي إلى انّ المعتقل عبدالله الشامسي كان ممنوعاً من الزيارة والإتصال لمدة خمسة أشهر “فترة الإخفاء القسري” وبعدها كما ذكر سابقا سمح لعائلته بزيارته ولكن جاءهم منع آخر منذ قرابة ثلاثة أشهر حيث منعوا من الزيارة والإتصال حتى يومنا هذا .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.