“ندعو للسلطان قيامًا وقعودًا”.. تصريحات لافتة لسفير قطر في عمان: “سنكون دفترًا مفتوحًا لأشقائنا العُمانيين “

1

قال الشيخ جاسم بن عبد الرحمن آل ثاني سفير دولة لدى سلطنة عمان، إنه جاء إلى السلطنة في سبتمبر الماضي وهو يحمل توقًا إلى تلك المدينة الحالمة في مخيلته منذ الصغر، وتعليمات من قيادته بأن يكون “دفترًا مفتوحًا” لذلك “الشعب الشقيق الذي يربطه بدولته تاريخ تليد وعلاقات متينة”.

ويشعر الشيخ جاسم منذ حوالي ثلاثة أشهر بأنه في بيته بقطر؛ وليس في غربة؛ فمن يلتقي بهم من مسؤولين عُمانيين يُبعِدون كل “تكلّف” ويتحول اللقاء إلى “بساط أحمدي”، حتى أنه يقول لهم “أخجلتمونا بطيبتكم”، أما الخروج إلى الأسواق أو المراكز فإنه يتحاشاه أحيانًا؛ ليس لشيء؛ وإنما لكثر ما يتلقاه من “المعازِم” وطلب الضيافة.بحسب “أثير”

وعن العلاقة بين العُمانيين والقطريين قال إن التاريخ شاهدٌ عليها، فهي علاقات قربى ونسب وارتباط بين الشعوب قبل أن تكون علاقات بين دولتين، كما أنها علاقات تترجم العديد من العوامل الأخرى المتجذرة على أرض الواقع سواء من ناحية التاريخ المشترك الطويل والحافل، أو من ناحية الحقائق الجغرافية الطبيعية والبشرية التي لا يستطيع أحدٌ في أي من البلدين القفز عليها.

وأكّد أن آل ثاني أمير قطر، وأخاه السلطان قابوس بن سعيد لم يدخرا جهدًا من أجل استمرار هذا “الحب العماني القطري”. قائلا: حبنا لجلالة السلطان يجعلنا ندعو له “قيامًا وقعودًا”.

وعن المجالات بين الدولتينقال: نتعاون في كل شيء. وعندما أشرنا إلى الأرقام المتحققة أشار إلى قفزة كبيرة في التبادل التجاري بين عمان وقطر ، مسجلا نموًا بنسبة 240% في عامين، حيث ارتفع من ملياري ريال قطري خلال عام 2016، إلى 3.8 مليار ريال قطري في 2017، قبل أن يصل إلى أكثر من 6.8 مليار ريال قطري خلال عام 2018م.

ولم يكتفِ الشيخ جاسم بطرح الأرقام بل مثّل بالمشاريع المشتركة كتطوير رأس الحد السياحي بولاية صور، ومشروع مصنع كروة لتصنيع الحافلات بمدينة الدقم، ومشاريع المراكز التجارية لأسواق الميرة، وحيازة شركة حصاد الحكومية القطرية ما نسبته 20% من مشروع استثماري في القطاع السمكي، إلى جانب التفاهمات والاتفاقيات التي تمت بخصوص تشغيل المحاجر والأرصفة البحرية وساحات التخزين، وإنشاء مصنع للأدوية، والاستثمارات المشتركة في التطوير العقاري، لافتًا إلى أن عدد الشركات القطرية العُمانية المشتركة التي تعمل في السوق القطرية وصلت إلى أكثر من 350 شركة تعمل في قطاعات متنوعة من بينها الخدمات والطاقة والصناعة وغيرها، بينما تتوزع معظم الاستثمارات القطرية في السلطنة على حصص وتحالفات وشراكات في أكثر من 200 شركة عُمانية.

ويؤمن الشيخ أن إخوانه السفراء القطريين السابقين في السلطنة لم يدعوا له شيئًا في تعميق العلاقة العمانية القطرية لكنه أكد السعي إلى المزيد من الشراكات الاقتصادية والتجارية خلال الفترة المقبلة والعمل معًا لتحقيق كل ما يمكن أن يعود بالخير على الدولتين والشعبين الشقيقين.

وبحسب تقرير “أثير” فهناك أمران أدهشا الشيخ جاسم في أمنيته الطفولية بشكل كبير؛ نظافة وتخطيط الطرق فيها، قائلا “لا توجد لدي مشكلة بالعيش هنا في هذا البلد المضياف”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. بنت بلادي يقول

    الله لا يفرق بين الدولتين إلى يوم البعث✨

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.