حساب تابع للأمن الإماراتي يضم محافظة مسندم للإمارات ويشعل غضب العُمانيين .. هكذا ردّوا عليه

0

من جديد، يعود “التائهون في الأرض” لمحاولات إيجاد تاريخ لدولتهم، عبر السطو على تاريخ الإمبراطورية العمانية التي اعتادوا على السرقة منها.

هذه المرّة، أقدم حساب يُدعى “فرسان الإمارات” التابع لجهاز أمن ابوظبي على نشر تصميم يتحدث عن ما يسمونه بـ” أرض التسامح والاعتدال” وأنها تحتضن 200 جنسية، مرفقةً بخريطة للإمارات، لكنها ضمّت محافظة العُمانية لحدودها.

https://twitter.com/Forsan_UAE/status/1206615986234937344

وعبّر مغرّدون عُمانيون عن استهجانهم لما تقوم به الإمارات، معتبرين أنهم وصلوا مرحلةً متقدمة في “التيه” الذي يعيشونه.

ووجّه حساب “أبومستهيل” العماني، الشهير بـ”تويتر” رسالةً تحذير لحساب “فرسان الإماراتي”، مطالباً إيّاه بحذف الخريطة، وإلا فلينتظر رداً عمانياً موحداً .

وقال في تغريدةٍ له: “الجميع يعلم يا حساب فرسان أنكم تابعين لجهاز ابوظبي مثل مركز المزماه، وخاطبتك منذ ساعتين لتعديل خريطتكم، وكررتم هذه الحركة بأكثر من عشرين مرة وبشكل متعمد وبأوامر عليا. خاطبتك من رجل لرجل. ومن جار إلى جار. إذا أحببتوا أن يخاطبكم العمانييون باللغة التي تفهمونها دائما فهذا حقنا”.

وأضاف: ” عندما يُخطأ التائهون على الكويت والسعودية ويُرد عليهم يقدمون إعتذارهم مباشرة. وعندما تُخطأ الإمارات وذبابها بحق الشعب العماني وسلطانه ومنذ سنوات لا تعيره أي قدر بل مستمرة وكل يوم إساءة إستهانه بالشعب العماني بشكل سافر. طلبت تصحيح الخريطة ولم يفعل. استعدوا لنعيد لهم حساباتهم”.

وسخر المغرّد العماني سالم الذخري من الحساب الاماراتي قائلاً:” ما شاء الله كبرت الإمارات . مسندم ضفتها فالخريطة على أي أساس؟؟ سبحان الله تدورون المشاكل من تحت الحصى “.

فيما سخر آخر بقوله: “ليش ما يسرقون الجزر الثلاث”. في إشارة إلى الجزر الاماراتية الثلاث التي تحتلها إيران ولا تتجرأ الإمارات على المطالبة بها

واعتبر المغرّد “مجد يوسف” أن تكرار الأمر عشرات المرات دليل على أنّه أمر ممنهج. مضيفاً: “مسندم عصيه على خشومكم وحركاتكم الصبيانية تدل على سفاهتكم”.

وتحظى محافظة مسندم بأهمية في التاريخ العماني، فهي تطل على مضيق هرمز الشريان الحيوي الذي يعد من أكثر الممرات المائية الدولية أهمية في العالم، كما تعد محافظة مسندم البوابة الشرقية لحركة التجارة والملاحة من وإلى الدول المطلة على الخليج العربي.

كما تنفرد محافظة مسندم بمقومات جغرافية ومناخية مختلفة، إلى جانب المقومات البشرية التي تضفي للمكان أهميته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وهذه ليست المرّة الأولى التي تُقدم فيها الإمارات على محاولتها ضم مسندم لحدودها.

وكانت شركة “الفطيم” الإماراتية نشرت إعلاناً ترويجياً لمول عمان، يظهر فيه استيلاء أبوظبي على محافظة “مسندم” العمانية.

كما سبق أن وضعت الإمارات خريطة “مشوهة”، في متحف “لوفر- أبوظبي”، ضمت محافظة “مسندم” العمانية إلى حدودها.

وسبق أن قامت الهيئة العامة لحماية المستهلك في ، بضبط مجموعة من الدفاتر المدرسية تحتوي على غلاف مطبوع عليه خارطة السلطنة مع حذف محافظة مسندم، تبين أنه تم صنعها في الإمارات ودخلت السلطنة عن طريق الشحن البري.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.