“لا أعتبره أخي”.. عبدالعزيز بن سلمان يكشف تفاصيل تعامله مع والده الملك وشقيقه ولي العهد وهذا ما قاله عن أرامكو

0

كشف ، وزير الطاقة السعودي، تفاصيل تعامله مع شقيقه ولي العهد محمد بن سلمان، وكذلك والده بن عبدالعزيز، قائلاً إنه لا يتعامل مع شقيقه ولي العهد فيما يخص طرح “أرامكو” على أنه أخ له.

وأضاف بن سلمان..:” لكن اتعامل معه في إطار العمل الحكومي المتعارف عليه، فالملك هو رئيس مجلس الوزراء، وولي العهد هو رئيس اللجنة رفيعة المستوى لطرح “أرامكو”، فيما أنا عضو في تلك اللجنة، وبالتالي فإن الأمير ، هو رئيسي المباشر في العمل “.

جاء ذلك في رد الأمير عبدالعزيز بن سلمان، في حوارٍ له مع مذيعة وكالة “بلومبيرج”، بعد سؤالها “هل أنت وأخوك سعيدان بهذه النتيجة” بشأن اكتتاب “أرامكو”؟

وأكّد وزير الطاقة أن نجاح اكتتاب “أرامكو” وتغطيته بـ 4.6 ضعف جعلانا جميعاً كسعوديين فخورين، فولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فخور بنتائج الاكتتاب؛ لأنه اضطلع باتخاذ قرارات جيدة.

وأضاف: “شركة أرامكو ستتجاوز قيمتها على الأرجح تريليونَي دولار التي يستهدفها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان”، مؤكداً بقوله: “ستكون (أرامكو) أعلى من تريليونَي دولار ويمكنهم المراهنة على حدوث ذلك”.

أقرأ أيضاً: مغرد قطري شهير يفجر مفاجأة عن تعيين سلمان بن عبدالعزيز وزيرا للطاقة.. مقدمة لسيناريو “اعتقال أو اغتيال”!

يشار إلى أن تعيين الأمير عبد العزيز جاء ضمن عدة أوامر ملكية صدرت مؤخراً، تختص في مجملها بمجال الطاقة والصناعة السعودية، وتولى حقيبة النفط خمسة وزراء منذ عام 1960 لم يكن أحد منهم من أفراد الأسرة الحاكمة.

أول وزير للطاقة من الأسرة الحاكمة

ويمثل هذا التعيين أول مرة يتولى فيها أحد أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية منصب وزير الطاقة في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

أقرأ أيضاً: “فاينانشال تايمز”: لهذا السبب أقال ابن سلمان خالد الفالح ودفع بأخيه عبدالعزيز وزيرا للطاقة

وفي الشهر الماضي أنشأت السعودية وزارة للصناعة والموارد المعدنية فاصلة إياها عن وزارة الطاقة الضخمة، وقبل قرار الفصل كان الفالح يشرف على أكثر من نصف الاقتصاد السعودي من خلال وزارته الضخمة، التي أنشئت في 2016 للمساعدة في تنسيق الإصلاحات الجديدة.

ولد الأمير عبد العزيز بن سلمان، في عام 1960، وهو الابن الرابع للملك سلمان عبد العزيز، ووالدته هي سلطانة بنت تركي السديري التي توفيت في يوليو/ تموز 2011.

والأمير عبد العزيز (البالغ من العمر 59 عاما) هو شقيق للأمراء؛ فهد، وأحمد، وسلطان، وفيصل، والأخ غير الشقيق لكل من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والأمير خالد، نائب وزير الدفاع السعودي، والأمير تركي، والأمير نايف، والأمير بندر، والأمير راكان.

للأمير عبد العزيز ثلاثة أبناء، الأمير سلطانة، والأمير سلمان والأمير خالد، وهو متزوج من الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود.

واضع الاستراتيجية البترولية للمملكة

حصل الأمير عبد العزيز على ماجستير في الإدارة الصناعية، ودرجة البكالوريوس في علوم الإدارة الصناعية عام 1985 من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

كان الأمير عبد العزيز، يعد منذ الثمانينات الرجل الثاني في وزارة البترول، قبل أن يتحول اسم الوزارة إلى وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية.

الأمير عبد العزيز أول نائب للوزير في الوزارة، إذ كان يشغل منصب نائب وزير البترول والثروة المعدنية منذ عام 2015، وكذلك أول وزير دولة لشؤون الطاقة في الوزارة نفسها، وهو عضو ثابت في وفد المملكة إلى “أوبك” منذ دخوله إلى الوزارة في 1987.

وقبل تعيينه وزيرا للطاقة كان الأمير عبد العزيز مساعدا لوزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول خلال الفترة (2004 – 2015)، ووكيلا لوزارة البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول خلال الفترة (1995 – 2004)، ومستشارا لوزير البترول والثروة المعدنية خلال الفترة (1987 – 1995).

كما شغل منصب مدير إدارة الدراسات الاقتصادية والصناعية بمعهد البحوث في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن خلال الفترة (1985 – 1987).

وترأس الفريق المشكل من وزارة البترول والثروة المعدنية و”أرامكو” السعودية لإعداد الاستراتيجية البترولية للمملكة، إضافة إلى الفريق المكلف بتحديث الاستراتيجية.

كما كان له دورا في إنجاز أول استراتيجية أقرتها منظمة “أوبك” في مؤتمر أوبك الوزاري في عام 2005، حين ترأس اللجنة المكونة من وكلاء وزارات البترول والطاقة في الدول الأعضاء في منظمة أوبك لإعداد استراتيجية أوبك للمدى الطويل.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.